زاهي الخليوي🔭📚
زاهي الخليوي🔭📚

@shmr_1340

14 تغريدة 190 قراءة Jan 08, 2022
كنت الليالي الماضية في جلسات تاريخية ماتعة جمعت أصحاب سمو ومعالي وشيوخ قبائل، وتكرر السؤال كثيراً عن قبيلة #الفضول الكريمة
وهي قبيلة مشهورة من #بني_لام من #طيء
ومن بني لام الملك عجل بن حنيتم المغيري وبقايا قصره لازالت في مدينة الشعراء ،والشيخ لاحم بن مدلج الخياري شيخ #آل_مغيرة
ومن بني لام الشيخ والفارس وديد بن عروج
"يتلون ابن عروج مقدم بني لام"
ومن بني لام الشيخ والفارس سلامة بن مرشد ابن سويط شيخ #الظفير ، ومن الفضول الشيخ مهنا بن جاسر الغزي شيخ الفضول، ومن الفضول الشيخ محمد أو مهمل المهادي الفضلي صاحب القصة المشهورة الذي يضرب به المثل في مداراة الجار
وهو القائل:
"ثمان سنين وجارنا مجرم بنا
وهو مثل واطي جمرة ما درى بها"
قال الشاعر غانم اللميع:
"صبرنا مايصبره كود المهادي
دامح زلة قصيره له سنينه"
وكان لبني لام وقبيلة الفضول صولات وجولات في الجزيرة العربية وقوة وسطوة في القرن الثامن حتى الحادي عشر خاضوا فيه الكثير من المعارك مع مختلف القبائل والملوك والأمراء المعاصرين ومنهم ملك #الأحساء زامل الجبري ومقرن بن أجود الجبري وملك الحجاز الشريف زيد بن محسن وشريف نجد محمد الحارث
وملك الأحساء شيخ بني خالد محمد بن غرير آل حميد ثم ابنيه سعدون وعلي
وفي نهاية القرن الحادي عشر انحدر غالب بادية الفضول إلى شرق جزيرة العرب والكويت وجنوب شرق العراق بسبب القحط العظيم في #نجد عام ١٠٨٥ للهجرة المسمى "جرمان"
ومما قيل في الفضول ما قال الأمير بداح العنقري في قصيدته المشهورة:
يوم الفضول بحلتك دارعينا
والخيل بإخوانك سواة الزنانيح
وذكر كثير من المؤرخين والبلدانيين هذه القبيلة الكريمة فمن ذلك :
قال ابن بلهيد: فالقبيلة التي كانت لها الشوكة والقوة والغلبة على جميع القبائل هم بني لام
أهل البلاد في القرن العاشر , صاروا هم أهل الوطن ومن عداهم جانب عنه
وقال الشيخ حمد الجاسر: فاتسعت بنو لام في نجد وكثرت وامتدت بلادها ونفوذها من الجبلين غرباً حتى قرب المدينة المنورة في القرنين السابع والثامن الهجري، ونجِد أقدم خريطة رسمت للجزيرة في أول عهد الدولة التركية
وضع فيها اسم ( لام ) من القبائل المنتشرة حول المدينة شرقها وشمالها حتى الجبلين وأعالي وادي الرمة
وقال عاتق البلادي : كانت مساكنهم المدينة المنورة وما حولها وجبلي أجا وسلمى وكثرت بنو لام بعد هجرة بني هلال، فملأوا ما بينه والوشم بنجد، فكانت لهم منعة وقوة تضاهي ما كان لبني هلال،
حتى ضرب بهم المثل "يشبع بني لام" لكثرتهم
وقال ابن لعبون: بنو لام الذين منهم آل ظفير، و آل مغيرة الذين منهم الملوك الشهيرة والبطون الكثيرة، وقد انقرضوا إلا النادر في الحاضرة، والدارج في البادية
وقال الشيخ عبدالله بن خميس نظماً:
والعصافير والجبور ولام* وكثيرٌ وفضلٌ ذو العمران
والمغيرون إخوةٌ مع فضل* و كثيرٌ والكلُ من لامٍ دان
ملكوا سرة اليمامة عهدا* ومضوا في البلادِ فانٍ وعانِ
وقال لقيط بن وادعة في مدح بني لام :
إذا مابنى الناس الحصون فإنما * حصون بني لام مثقفـة سمرُ
وأرض فضاء ليس فيها معاقل*ولا وزر إلا الصوارم والصبرُ
وقال جعيثن اليزيدي الحنفي في مدح الشيخ مقرن بن أجود بن زامل الجبري:
ونجد رعى مرباع زاهي فلاتها* على الرغم من سادات لامٍ وخالد
ومن أجمل شعر الفخر قول شريك بن نجام اللامي الطائي:
ورغم انتقال غالب القبيلة إلى الشرق والشمال فقد بقي الكثير منها في نجد بين بادية وحاضرة، وأسرهم معروفة مشهورة، وهي مندرجة ضمن بطون القبيلة الأربعة الشهيرة التي حافظت على اسمها مئات السنين وهي: آل غزي، آل صرخة، آل سلطان، آل خرسان
وأثناء تكليفي من الدارة بدراسة المصادر النجدية وتاريخ نجد تكاد لا تجد عام يمر إلا وفيه ذكر لبني لام أو أحد فروعها ، وفي بعض الأحيان تكون أحداث باسماء بعض بطونها فلا يفطن لها إلا بعد التدقيق والمقارنة مع المصادر الأخرى
حفظ الله الجميع وأدام الألفة واللحمة والترابط بين الجميع

جاري تحميل الاقتراحات...