أرشيف.
أرشيف.

@_Archive010

7 تغريدة 40 قراءة Feb 16, 2022
#أرشيف_أدب_السجون:
المتنبي:
"أهون بطول الثواء والتلف .. والسجن والقيد يا أبا دُلف
غير اختيار قبلت برّك بي .. والجوع يرضي الأسود بالجيف
كن أيها السجن حيث شئت فقد.. وطنت للموت نفس معترف
لو كان سكناي فيك منقصة.. لم يكن الدر ساكن الصدف"
ابو فراس:
"مصابي جليل والعزاء جميل  .. وظني بأن الله سوف يزيل
جراح تحاماها الأساة مخافة .. وسقمان باد منهما  ودخيل
وأسرٌ أُقاسيه وليل نجومه .. أرى كلّ شيء غيرهن يزول
تطول بِي الساعات وهي قصيرة .. وفي كل دهر لا يسرّك طول"
صالحُ ابنُ عبد القدوس:  
إلى الله أشكوْ؛ إنّه موضعُ الشّكوَى
وفي يدِهِ كشْفُ المُصيبةِ والبَلْوَى
خرجْنا مِن الدُّنيا ونحنُ مِنَ اهْلِها
فما نحنُ بالأحْياءِ فيها ولاَ المَوتى
إذا ما أتانا مُخبرٌ عن حديثِها
فرحْنا وقُلنا: جاءَ هذا مِن الدُّنيا!
وتُعجبنا  الرُّؤْيا  فجُلُّ حديثِنا
إذا نحنُ أصبَحْنا الحدِيثُ عنِ الرُّؤيا
فإنْ حسنتْ  لم  تأتِ  عجلَى  وأبطأتْ
وإن قبحتْ  لم  تحتبِسْ  وأتَتْ  عجلَى!"
محمد محمود الزبيري  -:
خَرَجْنا مِن السِّجْن شُمَّ الأُنُوفِ 
كما  تخرُجُ  الأُسْدُ  مِن  غابِها
نَمُرُّ  على شَفَرَاتِ السّيوفِ 
ونأتِي المنيّةَ مِن  بابِها
ونأْبَى الحياةَ  إذَا  دُنِّسَتْ 
بِعَسْفِ  الطُّغاةِ وإرهابِها
ونحتقِرُ  الحادثاتِ الكِبارَ إذا اعترَضَتْنَا بأَتْعَابِها
ونعلَمٌ أنّ القَضا واقعٌ 
وأنّ  الأُمُورَ بأَسْبابِها
سَتعلمُ أمّتي أنّنا
ركبْنا الخطوبَ حناناً بِها
فإنْ نحنُ فزْنا فيا طالَما
تذلُّ  الصِّعابُ لطلاّبِها
وإنْ  نلْقَ حتفاً فيا حبّذا
المَنايا  تَجِيءُ  لخطّابِها"
ابن حزم:
"مسهد القلب في خديه ادمعة
قد طالما شرقت بالوجد اضلعه
يأوي إلى زفرات لو يباشرها
قاسي الحديد فواقا ذاب أجمعه
يشكو الى القيد ما يلقاه من ألم
فبالانين لدى شكواه يرجعه
يا هاجعا والرزايا لا تؤرقه
قل كيف يهجع من في الكبل مهجعه"

جاري تحميل الاقتراحات...