1️⃣ #من_مآسي_الموريسكيين | #محاكم_التفتيش_الصليبية
- الموريسكي Diego Diaz و زوجته يمارسان الوشاية لصالح محاكم التفتيش، ويتسببان في نفي و حرق بعض أبناء مجموعتهما الدينية، كان بعضهم رجال قضاء و قساوسة.
- دييغو دياز هذا، اسمه العربي لم يُذكر في المصدر الذي اعتمدت عليه.
تفاصيل ⤵️
- الموريسكي Diego Diaz و زوجته يمارسان الوشاية لصالح محاكم التفتيش، ويتسببان في نفي و حرق بعض أبناء مجموعتهما الدينية، كان بعضهم رجال قضاء و قساوسة.
- دييغو دياز هذا، اسمه العربي لم يُذكر في المصدر الذي اعتمدت عليه.
تفاصيل ⤵️
2️⃣ قام مخبرو محاكم التفتيش في شهر مارس 1727م باعلام "المجلس الأعلى" أن دييغو دياز Diego Diaz و زوجته ليوسيانا شاميزو قد أدليا تلقائيا بمعلومات ضد الممارسات الاسلامية لبعض مواطني غرناطة. وقد نبها الحاكم العام خوان كامارغو Juan Camargo بخطورة هاته المسألة.
3️⃣ وهذا بسبب العدد الكبير نسبيا للمتورطين فيها وكيف أنهم جميعا موجودون في نفس المدينة. ولكن على الخصوص أهمية بعض الشخصيات منهم : (قساوسة، عدول، اداريون لجمع الضرائب الملكية وقضاة.. الخ).
4️⃣ رأى المفتشون بأنه لا يوجد أي أمل لتعميدهم ولذلك اقترحوا أن يتم سجنهم عوض نفيهم وتقسيمهم بين محاكم تفتيش قرطبة واشبيلية ومرسية لتسريع الاجراءات وتجنب التكاليف الباهظة.
5️⃣ وبتاريخ 01 أكتوبر من نفس السنة استدعت محاكم التفتيش العديد من الضباط و الرجال الموثوقين لبدأ عمليات التوقيف ومصادرة الأملاك، فتمت تلك العملية بنجاح حينها.
6️⃣ كانت تلك المجموعة الموريسكية المسلمة تملك كل عناصر التخفي بالنسبة للمجتمع الذي عاشت فيه. لكن الأحقاد التي كانت بين بعضهم أدت الى في الكثير من الأحيان لقطع الصمت والذي استفادت منه محاكم التفتيش.
7️⃣ وفي هذا الاطار وجب ذكر الواشيين الموريسكيين Diego Diaz وزوجته، فعندما مارس دييغو مهنة الفضيات قام بالوشاية على كل مواطنيه المنتمين لنفس الديانه.
8️⃣ وكان يشرف بالاضافة لذلك على مراقبة مداخيل الجمارك لمدينة جنيل Genil في داخل غرناطة، هذا المنصب مكنه منه صهره لورنزو ميندوزا الذي كان حاكما عاما للمداخيل الملكية.
9️⃣ خسر دييغو منصبه ذاك ثم مُنِع من ممارسة مهنة الفضيات كذلك عندما وشى بأتباع الدين الاسلامي الذي اعترف باعتناقه هو أيضا، و نظرا الى أنه لم يستثني في تلك الوشايات أحدًا ، لا الأهل و لا الإخوة و لا أي فرد من عائلته فإن السلطة منحته راتبا هو و زوجته راتبا معيشيا طيلة فترة حياتهما.
🔟 أما والده نيكولا الذي كان يشغل منصب المدير الديني للمجموعة (فقيه) ، هذا فضلا عن أخواته بياتريس وماري وغابريال فقد أوقفوا جميعا من أول وهلة.
الأحكام على أولئك المساكين كانت بين الحبس و الحرق و النفي المؤقت و النهائي، مع مصادرة الأملاك طبعا.
انتهى.
الأحكام على أولئك المساكين كانت بين الحبس و الحرق و النفي المؤقت و النهائي، مع مصادرة الأملاك طبعا.
انتهى.
📚 المصدر :
ـ دراسات جديدة في التاريخ الموريسكي/ د عبدالجليل التميمي..
ـ دراسات جديدة في التاريخ الموريسكي/ د عبدالجليل التميمي..
جاري تحميل الاقتراحات...