وزير عراقي
وزير عراقي

@IraqiWazir

16 تغريدة 67 قراءة Jan 07, 2022
سلسلة تغريدات سأذكر بها معلومات هامة قالها الموسوعة السيد طالب الرفاعي في لقاءات عديدة جمعتني بهذا العالم الجليل والمرجع العراقي العربي المُغَيب .. منها إعدام صدام لباقر الصدر وإعدام السعودية لنمر النمر ورئاسته للاخوان المسلمين و فشل الشيعة بالحكم ودور إيران والميليشيات وغيرها ⬅️
السيد طالب الرفاعي, مجتهد ديني بدرجة آية الله, هو مؤسس حزب الدعوة الإسلامية عام 1959 مع باقر الصدر ومهدي الحكيم, وهو الذي طلب منه الاخوان المسلمين أن يرأس التنظيم, هو مرجع عراقي عربي من قضاء الرفاعي في محافظة ذي قار مواليد 1931 لم يعلن مرجعيته ولم يتصدى للمرجعية خوفاً من تسقيطه
تأسيسنا لحزب الدعوة إقتباس لحزب الإخوان المسلمين ولمواجهة المّد الشيوعي الذي دخل بيوت المراجع, ألقيت كلمة في المؤتمر العام للاخوان عام 60 تتحدث عن الوحدة الإسلامية فأعجبتهم, وقرروا بالإجماع تسميتي رئيسا وأرادوا أن يكسبوا الشيعة لجماعة الاخوان, لكنني رفضت خوفاً من خسارة جمهوري
أرسلني السيد محسن الحكيم وكيلاً عنه لأكون إماماً لشيعة مصر من عام 69 إلى 85 وكنت محط تقدير واحترام وصداقة مع الرئيس المصري جمال عبدالناصر وحتى أنور السادات, وطلب الرئيس مني أن أصلي على جنازة شاه إيران وهذا ما أغضب خميني وإيران مني وتمت محاربتي وتسقيطي لكن اليوم إيران تحن للشاه
بعد أن نال الاخوان المسلمين فرصة حكم مصر وحزب الدعوة الإسلامية حكم العراق, فشل كلا الحزبين بالحكم فشلاً ذريعاً وهذا يدل على أن الحركات الإسلامية ليست أهلاً للحكم السياسي وكان عليهم البقاء في المساجد وليس الجلوس ع كراسي الوزارات, لأنهم جعلوا الناس تكرههم وقسم كرهوا الإسلام بسببهم
جميع الأحزاب الإسلامية في العراق فَقَست من بيضة الدعوة والأحزاب السنية الإسلامية فَقَست من بيضة الاخوان, وكلا البيضتين تصفان الديمقراطية بالكفر, فكيف إلتحق الاخوان والدعوة بالكفر؟ وهذا أول مسمار في نعش الحزبين قبل موتهما.
أنا من الإسلام السياسي لكنني أقول بعد فشل تجربتنا بالحكم,الناس نفرت من الإسلام السياسي وتتقيء منه,وتأمل في الليبرالية خيرا وهو كذلك,وأدعو الشباب أن تتجه لليبرالية لأنها تبني ولاتخرب على العكس من أحزاب التشدد الإسلامي التي غسلت أدمغة الشباب بالحقد والكراهية والبغضاء وحتى الإرهاب
هناك فرق شاسع بين الإسلام والفقه الإسلامي، مثلاً التكفير واللعن هذا من الفقهاء وليس من الإسلام، مّن كفر مسلماً هذا زنديق ومّن لعن مسلماً هذا زنديق وتجار الدين التكفيريين أو اللعانيين لازالت كتبهم تطبع وتوزع وأدعو إيقاف طبعها وتجريم من يطبعها لأنها تشوه الإسلام و هي ليست منه.
مع الأسف اليوم أشاهد أن أحزاب الإسلام السياسي صهرت العراق في البودقة الإيرانية وهذا لايجوز شرعاً وخيانة عظمى للوطن, وأرى أن العرب الشيعة وهم قبائل عربية أصيلة, ضد إنحراف الأحزاب الشيعية و بيعها للوطن بسوق النخاسة, وأقول فاجر وفاسق ومجرم مّن يرتضي أن يكون وطنه تابع لإيران.
فشل الشيعة بحكم العراق هو تصريح مجازي ولو صح هذا القول لقلنا فشل السنة بحكم مصر بعد فشل الاخوان المسلمين,نعم نستطيع القول فشل الإسلام السياسي الشيعي بحكم العراق وهو لايمثل سوى فئة من شيعة العراق وأغلبهم مع الليبرالية وقسم مع العلمانية وقسم ترك الإسلام بسبب فساد النظام الحاكم.
محمد باقر الصدر صديقي ورفيق دربي أعدمه صدام, حسب وجهة نظري (اليوم) ليس لأنه رجل دين شيعي, وإلا النجف كان فيها عشرات العلماء أعلم من باقر الصدر مثلاً أستاذه المرجع الأعلى وزعيم الحوزة العلمية أبو القاسم الخوئي لماذا لم يعدمه صدام وذهب للصدر؟ أعتقد أعدمه بسبب إعلانه الولاء لإيران
الشيخ نمر الذي أعدمته السعودية تألمت عليه حينها هل لأنه شيعي والعاطفة أخذتني لاأعلم,لكن الآن لو تراجع شريط أحداثه هو تمرد على النظام الحاكم في دولته وأعلن العداء له والولاء لإيران وطالب بإسقاط النظام وتم إعدامه لهذا السبب وليس لأنه شيعي ولو طالب نفس الطلب عالم سني لنال نفس العقاب
لو تعود المرجعية للعرب الشيعة هذا أفضل لهم وللعراق وللمنطقة, لأن حتى أخذ البعض يطعن بهويتهم العربية وهم من قبائل عربية أقدم من الإسلام, وكل هذا بسبب سياسة إيران في المنطقة, لكن لا اعتقد تسمح إيران بعودة المرجعية للعراقيين العرب لأنها ستخسر الكثير.
ثورة تشرين هي أنصع ثورة وطنية بيضاء في تاريخ الدولة العراقية الحديثة التي تأسست عام 21, لكنها لم تروق لأحزاب الإسلام السياسي الشيعي فصبغتها بالحمراء بدماء 800 شهيد شاب طاهر وربما وصل العدد ألف شهيد, وإيران واجهت هذه الثورة بكل ثقلها العسكري والإعلامي وفتوى خامنئي, علنية وواضحة.
الشيعة في الخليج العربي يعيشون برفاه ونعيم وأمن وأمان وخاصة في السعودية والإمارات والكويت وعُمان, حكوماتهم تبعثهم للدراسة في بريطانيا وكندا وأميركا, أدعوهم أن يحافظوا على أوطانهم ورفض أي مشروع إيراني باسم الدين والمذهب واقول لهم وطنك ثم وطنك ثم وطنك.
مسك الختام من كاتب هذه السطور أرجو أن لا أكون قد سببت إحراج للسيد الذي نقلت عنه, لأنه لم يصرح بذلك لوسيلة إعلامية أو في مؤتمر صحفي أو ماشابه,بل هو حديث عابر في مجالس خاصة وعامة مع نخب وكفاءات شيعية,وربما لم يوافق على هذا النشر ويعترض عليه,ولذلك أعتذر منه مقدماً إذا سببت له إحراج.

جاري تحميل الاقتراحات...