عبرة! والجزاء من جنس العمل
لم يسلب الله عقل (س) من النساء حتى تصدق (خرافة الجذب) إلا بسبب ذنب منها
وأنا أقول قد يكون هذا الذنب هو إنكارها وتكبرها على حديث (ناقصات عقل)!
-أما التي تواضعت للحق وصدقت بالحديث حفظ الله لها عقلها وجنبها تصديق الباطل (وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله)
لم يسلب الله عقل (س) من النساء حتى تصدق (خرافة الجذب) إلا بسبب ذنب منها
وأنا أقول قد يكون هذا الذنب هو إنكارها وتكبرها على حديث (ناقصات عقل)!
-أما التي تواضعت للحق وصدقت بالحديث حفظ الله لها عقلها وجنبها تصديق الباطل (وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله)
(احفظ الله يحفظك)
بعض النساء تمن علينا إذا آمنت بالحديث، ويجب أن تطبطبوا علي وتواسوني فأنا مسكينة، وإن لم تفعلوا فقد أكفر!
وما علمت أن إيمانها بالحديث أصلا هو محض نعمة وهداية من الله ولو تسهر الليالي تشكره عليها ما أوفت حقها!
بعض النساء تمن علينا إذا آمنت بالحديث، ويجب أن تطبطبوا علي وتواسوني فأنا مسكينة، وإن لم تفعلوا فقد أكفر!
وما علمت أن إيمانها بالحديث أصلا هو محض نعمة وهداية من الله ولو تسهر الليالي تشكره عليها ما أوفت حقها!
{يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان}
فكم ممن ابتدأت مسيرة كفرها وردتها وذهاب عقلها بإنكار هذا الحديث!
فيجب تشكرين الله أن رزقك التواضع للحق
فكم ممن ابتدأت مسيرة كفرها وردتها وذهاب عقلها بإنكار هذا الحديث!
فيجب تشكرين الله أن رزقك التواضع للحق
فكم من ضلالة نجاك الله منها، وكم من ذلة جنبك الله إياها بسبب التواضع لله: يروى في الحديث (من تواضع لله رفعه الله ومن تكبر وضعه الله)
ولا يحزنك من تقول "هههههههه تؤمنين بأنك ناقصة!" فهي والله المسكينة والذليلة
ولا يحزنك من تقول "هههههههه تؤمنين بأنك ناقصة!" فهي والله المسكينة والذليلة
وهي لم تنكر الحديث إلا لكبرها وسوء ظنها بالله (وهذان من أخص خصائص الكفار) ولجحدها لنعمه
والكفار دائما يظنون أن اتباع الدين فيه ذلتهم وذهاب عزهم وملكهم ومالهم وعقلهم ويسيؤون الظن بالله: {ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء}
والكفار دائما يظنون أن اتباع الدين فيه ذلتهم وذهاب عزهم وملكهم ومالهم وعقلهم ويسيؤون الظن بالله: {ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء}
كذلك كفار قريش كانوا يظنون أنهم إن آمنوا بالله فستلحقهم الذلة وهذا من سوء ظنهم بالله: {وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا}
لكن الحقيقة هي أن الإيمان بالله هو العزة: {لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون}، قال المفسرون: ذكركم: أي شرفكم
لكن الحقيقة هي أن الإيمان بالله هو العزة: {لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون}، قال المفسرون: ذكركم: أي شرفكم
والمنافق يظن أنه إن أطاع الله وترك ما حرمه عليه من أبواب الرزق الحرام أن ذلك سيفقره
وهذا من تخويف الشيطان {الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء} يعدكم الفقر: أي يخوفكم من الفقر إذا أنتم أطعتم الله وأديتم الزكاة {والله يعدكم مغفرة منه وفضلا}
وهذا من تخويف الشيطان {الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء} يعدكم الفقر: أي يخوفكم من الفقر إذا أنتم أطعتم الله وأديتم الزكاة {والله يعدكم مغفرة منه وفضلا}
وهو كذلك يخوفك من الذلة إن أنتِ آمنتِ بفضل الرجل، ويأمرك بتكذيب الوحي ويوحي لك أنك إذا آمنتي بفضل الرجل عليك بالعقل أن هذا فيه ذلك ومهانتك،، {والله يعدكم مغفرة منه وفضلا} فأي الوعدين تصدقين؟
[فاصل]
كلمة للإمام سفيان الثوري -رحمه الله- في حسن الظن بالله:
نصح سفيان يوما رجلا يعمل كاتبا عند الولاة يعينهم على ظلمهم، فقال الرجل: فكيف أصنع يا أبا عبد الله بعيالي! فقال سفيان لمن معه: اسمعوا هذا! يقول إنه إذا عصى الله رزق عياله، وإذا أطاع الله ضيّع عياله!
اهـ
كلمة للإمام سفيان الثوري -رحمه الله- في حسن الظن بالله:
نصح سفيان يوما رجلا يعمل كاتبا عند الولاة يعينهم على ظلمهم، فقال الرجل: فكيف أصنع يا أبا عبد الله بعيالي! فقال سفيان لمن معه: اسمعوا هذا! يقول إنه إذا عصى الله رزق عياله، وإذا أطاع الله ضيّع عياله!
اهـ
نعم، قد تنتفخ عليك المتكبرة وتعلو عليك لكن هذه عزة مزيفة مؤقتة ظاهرية خادعة قد تغري ضعيفات الإيمان لمحاكاتها ونهايتها ذل {قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون}
أما أنتِ فإن الله يعزك من حيث لا تحتسبي {ومن يتقِ الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب}
أما أنتِ فإن الله يعزك من حيث لا تحتسبي {ومن يتقِ الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب}
وهل الإيمان بفضل الرجل أمر صعب؟
بل هو سهل وفطرة!
وكثير من النساء في مختلف العصور والأزمنة وفي الدول الغنية والفقيرة يؤمن فطرةً بنقصهن وفضل الرجال عليهن (وهن كافرات!)
فعيب عليك يامن عندك وحي وآيات وأحاديث أن تكابري وتستكبري!
بل هو سهل وفطرة!
وكثير من النساء في مختلف العصور والأزمنة وفي الدول الغنية والفقيرة يؤمن فطرةً بنقصهن وفضل الرجال عليهن (وهن كافرات!)
فعيب عليك يامن عندك وحي وآيات وأحاديث أن تكابري وتستكبري!
لكن صدق الله: {فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن * وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن}
فهذه الآيتان تردان على: (الإسلام أكرم المرأة) و(الإسلام أهان المرأة)
فهذه الآيتان تردان على: (الإسلام أكرم المرأة) و(الإسلام أهان المرأة)
فبعض النساء عندما ترى حقوقها وما لها في الإسلام تظن أنها مستحقة لذلك لكرامتها على الله فتقول {ربي أكرمن}!
وأما إذا قَدَرَ الله (قدر تعني ضيَّق) عليها رزقها (مثلا: نقص عقلها أو ميراثها أو فضلها وحقوقها بشكل عام) تقول {ربي أهانن}!
أنسيت أن {الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء}
وأما إذا قَدَرَ الله (قدر تعني ضيَّق) عليها رزقها (مثلا: نقص عقلها أو ميراثها أو فضلها وحقوقها بشكل عام) تقول {ربي أهانن}!
أنسيت أن {الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء}
هل تريد أن توزع رحمة الله كما هي تشاء كما أراد كفار قريش: {وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم * أهم يقسمون رحمة ربك}
-"لعلك يا نوح كبرت الموضوع"
-لعلك أنت صغرت الموضوع!
مثل هذه الإنكارات (إنكار فضل الرجل) أظن أنه لو وقعت في زمن السلف لأدرجوها في كتب العقيدة ولبدعوا وكفروا عليها!
فقارن بين موضوعنا وبين (فضل العرب) الذي قرره السلف في كتب العقيدة،
-لعلك أنت صغرت الموضوع!
مثل هذه الإنكارات (إنكار فضل الرجل) أظن أنه لو وقعت في زمن السلف لأدرجوها في كتب العقيدة ولبدعوا وكفروا عليها!
فقارن بين موضوعنا وبين (فضل العرب) الذي قرره السلف في كتب العقيدة،
فأي الأمرين أكثر وأوضح أدلة؟ وأيهم له شواهد أكثر في كثير من الأبواب (الزواج/الطلاق/الميراث/الشهادة إلخ) وأيهم يبنى عليه أحكام أكثر؟ وأيهم أصبح بوابة كفر وإلحاد؟
بل هل موضعنا أوضح وأظهر في الشريعة أم (الحوض والصراط والميزان) والذي كفر السلف من ينكرهم؟
بل هل موضعنا أوضح وأظهر في الشريعة أم (الحوض والصراط والميزان) والذي كفر السلف من ينكرهم؟
وأي المواضيع السابقة إنكارها يشابه إنكار وحسد وتكبر إبليس أن يسجد لآدم؟
ختاما:
تذكري أيتها المرأة،
أن الملائكة تواضعت وسجدت لآدم فرفعها الله،
وإبليس تكبر ورفض السجود فأذله الله!
فاعترافك بفضل الرجل عليك بالعقل يرفعك (من حيث لا تحتسبي)،
وإنكارك لفضل الله عليه يخفضك (من حيث لا تحتسبي)!
ولك بمن أذلهن الله فصدقن بخرافات الأبراج والجذب عبرة!
والحمد لله
تذكري أيتها المرأة،
أن الملائكة تواضعت وسجدت لآدم فرفعها الله،
وإبليس تكبر ورفض السجود فأذله الله!
فاعترافك بفضل الرجل عليك بالعقل يرفعك (من حيث لا تحتسبي)،
وإنكارك لفضل الله عليه يخفضك (من حيث لا تحتسبي)!
ولك بمن أذلهن الله فصدقن بخرافات الأبراج والجذب عبرة!
والحمد لله
جاري تحميل الاقتراحات...