Ex-everything
Ex-everything

@exevth1

3 تغريدة 25 قراءة Jan 05, 2022
كل دعوة إلى نبذ القبليّة أو خلخلتها أو إعادة صياغتها بأي طريقة تخرّب امتدادها التاريخي هي دعوة أديولوجية من عدة جهات. أولًا لكون التكتّل الاجتماعي أيًّا كان شكله -عرقي/قبلي/إثني/قومي- هو تكتّل فطري تلقائي أساسي لا يمكن أن ينشأ مجتمع أو دولة بدونه.
ثانيا مشروع مؤسسات النظام الدولي النيوليبرالي قائم على تفتيت التكتلات القائمة على أساسات فطرية مقابل تشييع الأقليات القائمة على أساسات أديولوجية، بحيث ينتقل النظام الدولي بالتدريج من الدولية إلى العالمية؛ حيث لا مجتمعات بخصوصيات وثقافات متمايزة وإنما نظام عالمي شمولي من الأفراد.
ثالثا خصوصية العرب دون غيرهم؛ فالعناية بالنسب هي خصيصة عربية راسخة وإرث حضاري قديم لا يُعرف بذات الكم والكيف في أي عرق آخر، وأي دعوة ضد القبيلة العربية لابد أن تنضوي على استعداء لهذا الإرث.
وإن كان بقي للعرب نزر من الخصائص يواجهون بها زحف المؤسسات الدولية، فالقبيلة في طليعتها.

جاري تحميل الاقتراحات...