تشكل نظرتنا وفهمنا الى العالم من حولنا our world views اطارا نظريا مهما يدخل في تشكيل تفكيرنا ونظرتنا الى الافراد والظواهر من حولنا.. ولذلك نرى اهتماما بالغا هذه النظرة وبهذا الفهم للوجود من قبل الباحثين والجامعات في الغرب، لدرجة انك من النادر جدا ان ترى بحث ماجستير او دكتوراة..
يخلو من جزء يصف فيه الباحث نظرته وفهمه للوجود والبيئة والظواهر من حوله وكيف يتفاعل هو معها في اطار فهمه ونظرته. وهذه هي الانتولوجيا Ontology بالإضافة إلى الابستمولوجيا (علم المعرفة) اللتان نفتقد الاهتمام بهما في عالمنا العربي للأسف! وهو ما اركز عليه باستمرار وأنصح زملائي الباحثين
بالاهتمام به وتضمينه في اطروحاتهم، لان موقف الباحث الانتولوجي والابستمولوجي يشكل الاطار والاساس الفلسفي والنظري الذي يقوم عليه البحث سواء كان نوعيا او كميا او مزجيا، والذي بناء عليه يمكن ان نفهم اختيار الباحث لمدخل بحثه وتصميمه وبقية الاجراءات البحثية التي يقوم بها من تصميم
الادوات وجمع البيانات وتحليلها وكتابة التقرير البحثي.
وبشكل عام لدينا قصور واضح في الاهتمام بهذا الجانب وفهمه بالشكل الصحيح وبالتالي توظيفه في ابحاثنا في جامعاتنا العربية. هذا القصور قد يرجع في نظري اولا الى الطبيعة الفلسفية والمجردة لهذه المعرفة وثانيا الى تركيز ثقافتنا العربية
وبشكل عام لدينا قصور واضح في الاهتمام بهذا الجانب وفهمه بالشكل الصحيح وبالتالي توظيفه في ابحاثنا في جامعاتنا العربية. هذا القصور قد يرجع في نظري اولا الى الطبيعة الفلسفية والمجردة لهذه المعرفة وثانيا الى تركيز ثقافتنا العربية
بشكل عام الى النظرة الجمعية collective view على حساب النظرة الفردية individual view وثالثا الى عدم تضمين هكذا معارف في مناهجنا التعليمية. وفي الختام.. آمل من متخذي القرار في جامعاتنا العربية واخوتي طلبة الدراسات العليا الاهتمام بهذا المجال الذي عانى من الاهمال خلال الفترة الماضية
جاري تحميل الاقتراحات...