#لهو_الحديث
الكفار أقصى مايؤثر في قلوبهم ويجعلهم في حالة إنهيار و بكاء شديد هي الأغاني والموسيقى!
حتى أنهم لا يبكون على كلام كتبهم المقدسة مثل بكائهم على الأغاني!
- مقارنة بين حال من يستمع للغناء ويتأثر به؛
وبين من يستمع للقرآن ويتأثر به ؛
ونتيجة هذا التأثير لكلٍ منهم! -:
الكفار أقصى مايؤثر في قلوبهم ويجعلهم في حالة إنهيار و بكاء شديد هي الأغاني والموسيقى!
حتى أنهم لا يبكون على كلام كتبهم المقدسة مثل بكائهم على الأغاني!
- مقارنة بين حال من يستمع للغناء ويتأثر به؛
وبين من يستمع للقرآن ويتأثر به ؛
ونتيجة هذا التأثير لكلٍ منهم! -:
أولًا في - السعادة الحقيقية- :
السعادة الحقيقة لن تجدها في الدنيا أبدًا طالما أنك لاتذهب لمصدرها!
ألا وهو “القرآن”
﴿يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين﴾.
فسعادتك بعد الغناء ستكون نشوة خبيثة زائلة سيعقبها ضيق وهم!.
السعادة الحقيقة لن تجدها في الدنيا أبدًا طالما أنك لاتذهب لمصدرها!
ألا وهو “القرآن”
﴿يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين﴾.
فسعادتك بعد الغناء ستكون نشوة خبيثة زائلة سيعقبها ضيق وهم!.
لأن القرآن بعد أن تستمع له سيؤثر على قلبك ويُحييه وينفعه!
أما الغناء فسيُميت قلبك ويُفسده!
{الله نزل أحسن الحديث كتابًا متشابهًا مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ۚ ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ۚ ومن يضلل الله فما له من هاد}.
أما الغناء فسيُميت قلبك ويُفسده!
{الله نزل أحسن الحديث كتابًا متشابهًا مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ۚ ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ۚ ومن يضلل الله فما له من هاد}.
هذا هو نفع القرآن وتأثيره على قلبك وهدايته!
أما الغناء فلا يُسقي قلبك إلا هلاك وفساد دائم!
فالكفار ليس لديهم مايؤثر في قلوبهم ويُبكي أعينهم غير “الغناء"الذي يؤثر فيهم ويبكيهم حزنًا!
و لن يشفيهم ولن يسعدهم ولن يزيد حال قلبهم إلا سوءًا!.
أما الغناء فلا يُسقي قلبك إلا هلاك وفساد دائم!
فالكفار ليس لديهم مايؤثر في قلوبهم ويُبكي أعينهم غير “الغناء"الذي يؤثر فيهم ويبكيهم حزنًا!
و لن يشفيهم ولن يسعدهم ولن يزيد حال قلبهم إلا سوءًا!.
•بعكسنا نحن المسلمون الذين لدينا نعمة عظيمة تؤثر فينا وتبكينا وتشفينا!
وتزيدُنا إيمانًا وحكمة وسعادة وإنشراح وطمأنينة.
فالغناء يجعلك تركن للدنيا أكثر ؛ أما القرآن فيجعلك لاترى الدنيا سوى دارَ فناء إن أحسنت فيها أحسن الله لك ، وإن أسئت كان ذلك خيبةً وخسرانًا عظيمًا لك!.
وتزيدُنا إيمانًا وحكمة وسعادة وإنشراح وطمأنينة.
فالغناء يجعلك تركن للدنيا أكثر ؛ أما القرآن فيجعلك لاترى الدنيا سوى دارَ فناء إن أحسنت فيها أحسن الله لك ، وإن أسئت كان ذلك خيبةً وخسرانًا عظيمًا لك!.
- حال المكان لحظة استماعك - :
من مضار إستماع الأغاني:
"أنها مجلبةٌ للشياطين، فهم للمغنين والمستمعين قرناء، وما كان مجلبة للشياطين فهو مطردة للملائكة، فالملائكة تحبُ الذكر وتحضره، فما ذا يكون حالُ أهل بيت يخالطون الشياطين!!
فيا أسفى على بيوت خلت من ذكر الله وخلت من ملائكة الرحمن!
من مضار إستماع الأغاني:
"أنها مجلبةٌ للشياطين، فهم للمغنين والمستمعين قرناء، وما كان مجلبة للشياطين فهو مطردة للملائكة، فالملائكة تحبُ الذكر وتحضره، فما ذا يكون حالُ أهل بيت يخالطون الشياطين!!
فيا أسفى على بيوت خلت من ذكر الله وخلت من ملائكة الرحمن!
وعُمرت بالأغاني وامتلأت بالشياطين".
ففي لحظة استماعك للقرآن وقرائته تأتيك الملائكة وتحضره ؛ وفي لحظة استماع الغناء تأتيك الشياطين من كل مكان!
- فما هو حال هذا الإنسان الذي حفته الملائكة ؛ وماهو حال من حضرته الشياطين؟! - :
ففي لحظة استماعك للقرآن وقرائته تأتيك الملائكة وتحضره ؛ وفي لحظة استماع الغناء تأتيك الشياطين من كل مكان!
- فما هو حال هذا الإنسان الذي حفته الملائكة ؛ وماهو حال من حضرته الشياطين؟! - :
ومن المفاسد العظيمة بل الشنيعة للغناء:
"أنه رقية الزنا وداعية الفحشاء قال الفضيل ابن عياض رحمه الله:
الغناء رقية الزنا، فالغناء دعوةٌ صريحةٌ إلى الفحشاء، ولهذا يحرص المغنون في أغنياتهم على ذكر محاسن النساء، وقَصص الغرام والعشق" إلخ! ..
"أنه رقية الزنا وداعية الفحشاء قال الفضيل ابن عياض رحمه الله:
الغناء رقية الزنا، فالغناء دعوةٌ صريحةٌ إلى الفحشاء، ولهذا يحرص المغنون في أغنياتهم على ذكر محاسن النساء، وقَصص الغرام والعشق" إلخ! ..
بعكس القرآن الذي يذكرك بالله ويُعيدك إليه ، ويُذكرك بحقيقة الدنيا وسبب وجودك فيها ؛ ويذكرك بحياتك الباقية التي لم تُعدِّد لها شيئًا!.
-
قال تعالى:
{وقالَ الَّذِينَ كَفرُوا لَولَا نُزِّلَ عليهِ القُرآنُ جُملَةً واحِدةً ۚ كَذَٰلِكَ لِنُثبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ۖ ورَتَّلناهُ تَرتيلًا}.
-
قال تعالى:
{وقالَ الَّذِينَ كَفرُوا لَولَا نُزِّلَ عليهِ القُرآنُ جُملَةً واحِدةً ۚ كَذَٰلِكَ لِنُثبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ۖ ورَتَّلناهُ تَرتيلًا}.
القرآن لم ينزل جملةً واحدة على نبينا ﷺ ؛ لأنه كلما نزل عليه شيء من القرآن إزداد طمأنينة وثباتًا وخصوصًا عند ورود أسباب القلق فإن نزول القرآن عند حدوث السبب يكون له موقع عظيم وتثبيت كثير أبلغ مما لو كان نازلًا قبل ذلك.
فكيف هو حال من يضيق صدره ويلجأ للغناء بدلًا من كلام مولاه؟!
فكيف هو حال من يضيق صدره ويلجأ للغناء بدلًا من كلام مولاه؟!
واضرب مثلًا لحالك وأنت في كل مرة تستمع للغناء عند كل بلاء يأتيك!
فبدلًا من أن تلجأ لمولاك ، تلجأ لشهوات النفس لإحياء روحك!
التي هي إماته لها ودفن ، وليس إحياءً ونشورًا لها!
لابد أن يكون لأثرِ سُقياك لنفسك بالغناء فسادًا في عباداتك وإختبارِ الدنيا!
فبدلًا من أن تلجأ لمولاك ، تلجأ لشهوات النفس لإحياء روحك!
التي هي إماته لها ودفن ، وليس إحياءً ونشورًا لها!
لابد أن يكون لأثرِ سُقياك لنفسك بالغناء فسادًا في عباداتك وإختبارِ الدنيا!
فستجد أثر ذلك في صلاتك؛ وقراءة القرآن؛ وذكر الله الذي هو أبسط مايكون!
لن يكون سهلًا عليك حتى تسبيح الله واستغفاره سيكون ثقيلًا ثقل الجبال عليك!
وحتى الأناشيد إن كنت تعاملها معاملة الغناء فستصبح وبالًا عليك!
فلا تكن ممن آثر كلام البشر على كلام ربهِ الله سبحانه وتعالى!.
لن يكون سهلًا عليك حتى تسبيح الله واستغفاره سيكون ثقيلًا ثقل الجبال عليك!
وحتى الأناشيد إن كنت تعاملها معاملة الغناء فستصبح وبالًا عليك!
فلا تكن ممن آثر كلام البشر على كلام ربهِ الله سبحانه وتعالى!.
جاري تحميل الاقتراحات...