Ayad Qassem
Ayad Qassem

@AyadAlshaibi

6 تغريدة 8 قراءة Jan 02, 2022
1- لقد أثبتت الحرب في اليمن، أن المنظومة التي تتصدر "الشرعية" عملت عمدا وبشكل كبير طيلة الفترات الماضية، على إبقاء إيقاع الحرب واللاسلم مستمرا. أثبتت كثير من المواقف والاتفاقات والقرارات أنّ كل الإخفاقات التي رافقت سير المعارك، قادت أو تقود إلى تشكيل ما يمكن وصفهم بـ "تجار حرب".
2- هذه المنظومة لم تكن لوحدها المستفيدة من استمرار وإطالة أمد الحرب فقط، بل لصالح جهات إقليمية وربما دولية أرادت، استنزاف حياة الناس لصالح مشاريعها الاستثمارية والاقتصادية. بل وأكثر، ساهمت في إبقاء أجندة الحوثيين التوسعية وعززت من نفوذ شركات الحرس الثوري الإيراني وحزب الله.
3- انشغلت هذه المنظومة في شيطنة الجنوب وقواته الأمنية والعسكرية، بل وحتى الاجتماعية لعكس طبيعة ومفهوم المعركة في اليمن. بل سعت لإرباك التوافق في إدارة الحرب بين السعودية والإمارات، واستطاعت في فترات عديدة من تحقيق اختراقات على الصعيد الإعلامي والسياسي وحتى العسكري.
4- ولأن الواقع في جنوب اليمن، مختلف في أيدلوجيته الوطنية التي تنبع من قضية الجنوب وهويته بدرجة أساسية وانتماءه القومي، وثانيا انعكاس لطبيعة سيكولوجية الإنسان الجنوبي والسياسي الجنوبي والمقاتل الجنوبي، باءت كل هذه المحاولات بالفشل الذريع.
5- بل وأكثر من ذلك كشفت كثير من الأقنعة والمواقف والارتباطات والتوظيفات التي سعت هذه المنظومة لتضليلها وتشويهها أو تحريفها خلال السنتين الماضيتين، ليس فقط لدى الأشقاء في التحالف، بل في أروقة صناع القرار الأوروبي والخارجي.
6- إنّ تجاوز الحقائق والوقائع ومسببات المشكلات والحروب والهزائم، والإصرار على انتهاج ذات الأساليب التي قادت لواقع الحرب والانهيار داخل اليمن على مختلف الأصعدة، يعكس خلل في بنية الفكر والإنسان اليمني، بل وحصار العقل في دائرة مغلقة وإن بدت أكثر انفتاحا.

جاري تحميل الاقتراحات...