إذا جمَعتَ جميع الآيات التي تتحدث عن أهل الكتاب في القرآن الكريم ستجد أن 90% منها تحذير بالغ للمسلمين من كيدهم وخبثهم ومكرهم والحذر منهم؛ منها قوله تعالى(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) وقول تعالى(ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا)
يتبع
يتبع
ومنها قوله تعالى (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات) وقوله تعالى(ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم) وقوله تعالى(ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم) وقوله تعالى(ولا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا)
يتبع
يتبع
وقوله تعالى(وَدَّت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُون) وقوله تعالى (ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين)
يتبع
يتبع
وقوله تعالى(ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون) وقوله تعالى( أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون)
لكنهم يتركون هذه الآيات كلها ويتمسكون بالآبة التي تقول: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين) البر لهم لا يعني الانقياد لهم والخوض معهم في بالهم وتهنئتهم على باطلهم وانحرافهم.
جاري تحميل الاقتراحات...