#عدد_كلمات_العربية
(1) الإحصاء مناهج وكل منهج يؤدي إلى نتيجة مختلفة وذلك حسب البيانات التي يعتمد المنهج الإحصائي عليها. مثلاً: إذا اعتبرنا اسم الفاعل واسم المفعول مَدخَلَين مستقلين في المعجم فالنتيجة الإحصائية ستكون مختلفةً عنها إذا نحن لم نعتبرهما مَدخَلَين مستقلين. وعليه قِس.
(1) الإحصاء مناهج وكل منهج يؤدي إلى نتيجة مختلفة وذلك حسب البيانات التي يعتمد المنهج الإحصائي عليها. مثلاً: إذا اعتبرنا اسم الفاعل واسم المفعول مَدخَلَين مستقلين في المعجم فالنتيجة الإحصائية ستكون مختلفةً عنها إذا نحن لم نعتبرهما مَدخَلَين مستقلين. وعليه قِس.
(2) من جهة أخرى: المعاجم العربية القديمة كلسان العرب وغيره تجمع اللغة الفصيحة في عصر الاحتجاج فقط. فهذه المعاجم تصلح لإحصاء العربية في عصر الاحتجاج ولا تصلح لإحصاء العربية في زماننا هذا.
(3) وكل إحصاء يُقدّم للعربية قبل قراءة آلاف النقوش العربية التي عثر عليها في الجزيرة العربية وفي خارجها والتي يعود تاريخها إلى حوالي 1500 قبل الميلاد – أي قبل عصر الاحتجاج بحوالي 2000 سنة! – وقبل إضافة كل ما استجدَّ في العربية من كلمات حتى يومنا هذا هو إحصاء ناقص لا يُعتَدُّ به.
(4) أضف إلى ذلك الفوائت القطعية (كما يحدها الدكتور عبدالرزَّاق الصاعدي) بناء على الشائع في اللهجات العربية المختلفة مما لم تكره المعاجم القديمة. ومنهج الدكتور الصاعدي كفيل بجمع كثير مما أهملته المعاجم القديمة.
(5) بالنسبة إليَّ – بصفتي مشتغلاً بالتأثيل وبعد الاطلاع على ما أثبته معجمُ الدوحة التاريخي – أظن ظنًا يقترب من اليقين أن تقدير عدد الكلمات العربية حتى تاريخ تأليف تاج العروس للزبيدي ينبغي أن يكون ضعف التقديرات الحالية، أي يجب أن يكون حوالي 400 ألف كلمة، يضاف إليها ما يلي:
(6)
•المصطلحات كما جاءت في كتب المصطلحات القديمة؛
•ما استدركه المستعرب الهولندي دوزي في (تكملة المعاجم العربية) وهو حوالي 15000 كلمة أهملتها المعاجم العربية لأسباب معينة منها على سبيل المثال كلمة (عَلمانية وعَلماني)؛
•ما استجد من كلمات جديدة منذ عصر الزبيدي حتى اليوم؛
•المصطلحات كما جاءت في كتب المصطلحات القديمة؛
•ما استدركه المستعرب الهولندي دوزي في (تكملة المعاجم العربية) وهو حوالي 15000 كلمة أهملتها المعاجم العربية لأسباب معينة منها على سبيل المثال كلمة (عَلمانية وعَلماني)؛
•ما استجد من كلمات جديدة منذ عصر الزبيدي حتى اليوم؛
(7)
•ما وضعه مكتب تنسيق التعريب في الرباط من مصطلحات (عشرات المعاجم المتخصصة) ويقدر عددها فوق الـ 100,000 مصطلح على الأقل؛
•الكلمات والمصطلحات الخاصة بالعربية التي ولّدها واستعملها غير العرب وغير المسلمين كالإسبان والقوط والسريان واليهود وغيرهم من الشعوب عبر قرون.
•ما وضعه مكتب تنسيق التعريب في الرباط من مصطلحات (عشرات المعاجم المتخصصة) ويقدر عددها فوق الـ 100,000 مصطلح على الأقل؛
•الكلمات والمصطلحات الخاصة بالعربية التي ولّدها واستعملها غير العرب وغير المسلمين كالإسبان والقوط والسريان واليهود وغيرهم من الشعوب عبر قرون.
(8) إذا حسبنا ذلك كله فأقدّر أن يقترب عدد كلمات اللغة العربية من مليون كلمة. وهي بذلك تفوق أكثر لغات الأرض ثروةً لغويةً. وما سوى ذلك من تقديرات رجم بالغيب لا يصح منه شيء. ولن يكتمل إحصاء العربية بطريقة علمية إلا بعد الانتهاء من تأليف المعجم التاريخي للغة العربية.
جاري تحميل الاقتراحات...