سيّال
سيّال

@syyaaal

5 تغريدة 7 قراءة Jan 03, 2023
كنتُ في مقتبل العمر أتطلع بإعجاب إلى النابغين من طلبة العلم والفضل، وكنت أحدث نفسي بأن الواحد من هؤلاء يكبرني بخمس أو سبع سنين ...بعد سبع سنين إن شاء الله سأكون مثلهم.
=
مرّت سبع سنين، ثم سبع، ثم سبع، ...لم أصبح مثل أيّ منهم، اكتشفت بعد هذه السنين أني أصبحت مثل نفسي، لقد أصبحت أنا... بما لي وما عليّ، بحسناتي وسيئاتي، بإيجابياتي وسلبياتي (وما أكثرها).
=
طرقتُ أبوابًا كثيرة فلم تفتح لي... وفُتحت لي أبواب لم تكن على بال، حلمتُ بأشياء كثيرة، معظمها لم يتحقق، وتحققت لي أشياء لم أكن أحلم بها.
=
أدركتُ ربما متأخرًا معنى قول النبي ﷺ: (كلٌ ميسّر لما خُلق له) ضمن هذه الدائرة التي يسّرك الله لها يمكنك أن تحقق الكثير.
﴿ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما﴾
=
لا تتمنى أن تكون غيرك، بل كن كما أنت؛ فالله تعالى قادر على أن يصنع منك أكثر مما تتصور.
من حقك أن تحلم، لكن لا تجعل هذه الأحلام غير قابلة للتفاوض...قد يكون ما لم تحلم به أفضل، لا تقيد أحلامك بدائرة معرفتك وخيالك...فهناك ما هو أبعد من ذلك: {والله ذو الفضل العظيم}.
د. سامي السويلم

جاري تحميل الاقتراحات...