#التنافس_الأجنبي على الساحل والصحراء الأفريقي؛ أو كيف نفهم الرهان الجيوسياسي الروسي في أفريقيا لإضعاف النفوذ الغربي: ثريد
How to understand the Western/Russia Rivalry in the Sahel ( Africa) : Thread
الانتصارات/ المكاسب/ مسارح التنافس:
نظرًا لتغير طبيعة التنافس بين
How to understand the Western/Russia Rivalry in the Sahel ( Africa) : Thread
الانتصارات/ المكاسب/ مسارح التنافس:
نظرًا لتغير طبيعة التنافس بين
القوى الدولية بعكس ما كان عليه في عهود الكولونيالية، نتيجة اتساع هامش المناورة لدن الحكومات الإفريقية، ولظهور لاعبين جدد في الساحة، فقد سعى الغرب إلى دمج التقارب السياسي المرن مع الضغوطات الخشنة محاولة منه تحقيق مصالحه جنبًا إلى جنبِ مع تلبية مطالب شعوبه بضرورة التحول الديمقراطي
في إفريقيا والكف عن دعم الأنظمة "الديكتاتورية".
فحين تعمل الشركات الغربية على الحصول على امتيازات التعدين والتنقيب عن الهيدروكربونات، من جهة، تعمل منظمات حقوق الإنسان الغربية، بالضغط على الحكومات الإفريقية في قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان، من جهة أخرى، والتي تبدو أنها ليست
فحين تعمل الشركات الغربية على الحصول على امتيازات التعدين والتنقيب عن الهيدروكربونات، من جهة، تعمل منظمات حقوق الإنسان الغربية، بالضغط على الحكومات الإفريقية في قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان، من جهة أخرى، والتي تبدو أنها ليست
في مقدمة اهتمامات الشركات والحكومات الغربية، وهي ازدواجية طالما استاءت منها القيادات الأفريقية، بوصفها قوى إمبريالية لا تُخرج ملفات حقوق الانسان إلا للضغط على الحكومات أو لتعديل سلوكها المتمرد.
وفي هذا المنظور، تأتي روسيا الاتحادية للرئيس "فلاديمير بوتين" باعتبارها البديل الآخر
وفي هذا المنظور، تأتي روسيا الاتحادية للرئيس "فلاديمير بوتين" باعتبارها البديل الآخر
الذي يدعم الحكومات الأوتوقراطية التي في خصومة مع الغرب. فإن الظاهرة: البوتينية" تتجلى في سعيها الحثيث للتعاون والحفاظ على الأوتوقراطيات في العديد من المناطق، متداخلة في حوار مع ديكتاتوريات عديدة على مستوى العالم باعتبار الديمقراطية توسعًا غربيًّا إمبرياليًّا (إمبريالية الناتو).
وبالتالي، يُنظر إليها جيوستراتيجيًّا، بوصفها توسُّعَ النفوذ الغربي.
ومن هذا المنطلق، تستنجد الحكومات الإفريقية " الغير الراضية" عن النفوذ الغربي المفرط وقوائم إملاءاته بروسيا. ويمكن التدليل عليه بالإشارة إلى عمر البشير من السودان قبل الإطاحة به؛ حيث كانت زيارته الأولى
ومن هذا المنطلق، تستنجد الحكومات الإفريقية " الغير الراضية" عن النفوذ الغربي المفرط وقوائم إملاءاته بروسيا. ويمكن التدليل عليه بالإشارة إلى عمر البشير من السودان قبل الإطاحة به؛ حيث كانت زيارته الأولى
- حينها بعدما تخلص من مذكرة التوقيف الدولية- إلى موسكو. طلب البشير من بوتين حمايته من سلوك الولايات المتحدة "العدواني" تجاه بلاده. وعلى النحو نفسه تعاون الرئيس الزيمبابوي الراحل "موغابي" مع روسيا، عندما تأزمت علاقاته مع الغرب. وفي العادة -كردة فعل- تسحب الدول الإفريقية
غير الراضية رُخص التنقب عن الموارد الأفريقية من الغرب لتعطيها لمنافسيه ما يفضي في كثير من الأحيان إلى انقلابات أو -كما هو منتشر مؤخرًا- إلى محاولة انقلابية.
مع شدِّ الانتباه إلى أن الغرب نفسه يعزز الأوتوقراطيات طالما تضمن له أسبقيته في المنافسة مع خصومها، فالديمقراطية
مع شدِّ الانتباه إلى أن الغرب نفسه يعزز الأوتوقراطيات طالما تضمن له أسبقيته في المنافسة مع خصومها، فالديمقراطية
وحقوق الإنسان تتضاءل أمام المنافع، ولا يظهر الغرب عداؤه إلا حين تصدر من الحكومات الأفريقية سلوكيات يعتبرها تمردًا على هيمنته أو تهديدا لمصالحه.
فقد دعمت فرنسا "ديكتاتور" جمهورية توغو، الرئيس "غياسينغبي إياديما" ليبقى في الحكم من عام 1976 حتى وفاته 2005، لمنحها امتيازات المنغنيز،
فقد دعمت فرنسا "ديكتاتور" جمهورية توغو، الرئيس "غياسينغبي إياديما" ليبقى في الحكم من عام 1976 حتى وفاته 2005، لمنحها امتيازات المنغنيز،
والبوكسيت، والفوسفات، والحديد، وهو مثال من بين العشرات.
• ما تداعيات تنافس القوى الدولية على الساحل والصحراء:؟
من تداعيات التنافس على المعادن، أنه أفرز قدرًا لا بأس به من النزاعات في القارة، نتيجة دعم القوى المتنافسة للأحزاب ومعارضيها، رغبةً في الحصول على رخص التنقيب
• ما تداعيات تنافس القوى الدولية على الساحل والصحراء:؟
من تداعيات التنافس على المعادن، أنه أفرز قدرًا لا بأس به من النزاعات في القارة، نتيجة دعم القوى المتنافسة للأحزاب ومعارضيها، رغبةً في الحصول على رخص التنقيب
عن الموارد الطبيعية، بعد وصول أنصارها إلى سدة الحكم.
فبينما تدعم روسيا والصين موغابي مثلًا، عملت بريطانيا وأميركا على دعم الرئيس الحالي "إمرسون منانغاغوا" في زيمبابوي. كما دعمت روسيا عمر البشير في السودان، تدعم الولايات المتحدة وفرنسا حكومة رئيس الوزراء الانتقالي،
فبينما تدعم روسيا والصين موغابي مثلًا، عملت بريطانيا وأميركا على دعم الرئيس الحالي "إمرسون منانغاغوا" في زيمبابوي. كما دعمت روسيا عمر البشير في السودان، تدعم الولايات المتحدة وفرنسا حكومة رئيس الوزراء الانتقالي،
عبد الله حمدوك، وقد صرَّحت حكومته بعزمها مراجعة الاتفاقية السودانية-الروسية لبناء قاعدة عسكرية للأخيرة في البحر الأحمر، منحتها حكومة البشير. وفي سياق متصل، دعمت فرنسا قوات الرئيس السابق "بوزيزي" في إفريقيا الوسطى،
وجاءت روسيا لتدعم الرئيس الحالي "أركانج تواديرا"
وجاءت روسيا لتدعم الرئيس الحالي "أركانج تواديرا"
وهو الآن يعمل على تجاوز فرنسا وخدماتها من البلاد.
والحال نفسها في مالي حيث كان الرئيس المخلوع "بوبكر كيتا" حليفًا لفرنسا، ولكن السلطة الانتقالية بقيادة العقيد "هاشمي غويتا" أعلنت رغبتها في التعاقد مع مجموعة "فاغنر" الروسية، ما صاحبه استياء وتهديد فرنسي مدعوم من الاتحاد الأوروبي
والحال نفسها في مالي حيث كان الرئيس المخلوع "بوبكر كيتا" حليفًا لفرنسا، ولكن السلطة الانتقالية بقيادة العقيد "هاشمي غويتا" أعلنت رغبتها في التعاقد مع مجموعة "فاغنر" الروسية، ما صاحبه استياء وتهديد فرنسي مدعوم من الاتحاد الأوروبي
وهو ما تحقق الأسبوع المنصرم، كما تابعناه جميعًا في تقريري الأمس.
علاوة على ما سبق، تأتي حالة جمهورية الكونغو الديموقراطية؛ فالرئيس الراحل "جوزيف كابيلا" كان حليف روسيا والصين، لكن الحكومة الجديدة بقيادة "فيليكس تشيسكيدي" -حليف الغرب- سحبت العديد من الامتيازات وراجعت عقود
علاوة على ما سبق، تأتي حالة جمهورية الكونغو الديموقراطية؛ فالرئيس الراحل "جوزيف كابيلا" كان حليف روسيا والصين، لكن الحكومة الجديدة بقيادة "فيليكس تشيسكيدي" -حليف الغرب- سحبت العديد من الامتيازات وراجعت عقود
التعدين للكولتان والكوبالت ومعادن أخرى مع الشركات الصينية.
جميع ما سبق، يفسر لنا أيضًا عدم تجديد "تشيسكيدي" تراخيص النفط والمعادن للشركات المرتبطة برجل الأعمال الإسرائيلي المثير للجدل "دان جيرتلر". حيث رفضت الحكومة تجديد تصاريح التنقيب عن مناطق النفط 1 و2 في بحيرة ألبرت،
جميع ما سبق، يفسر لنا أيضًا عدم تجديد "تشيسكيدي" تراخيص النفط والمعادن للشركات المرتبطة برجل الأعمال الإسرائيلي المثير للجدل "دان جيرتلر". حيث رفضت الحكومة تجديد تصاريح التنقيب عن مناطق النفط 1 و2 في بحيرة ألبرت،
والتي مُنحت له عام 2010.
وكان "جيرتلر" يُعتبر سابقًا مستثمرًا لا يمكن المساس به داخل القطاعات الاستراتيجية للكونغو، بسبب صلاته بالرئيس السابق، كابيلا.
وجاء رفض منحه التصاريح على خلفية الطلاق السياسي بين الرئيس تشيسكيدي وكابيلا. هذا، ويمكن سرد التنافس بدعم الأطراف الخارجية في
وكان "جيرتلر" يُعتبر سابقًا مستثمرًا لا يمكن المساس به داخل القطاعات الاستراتيجية للكونغو، بسبب صلاته بالرئيس السابق، كابيلا.
وجاء رفض منحه التصاريح على خلفية الطلاق السياسي بين الرئيس تشيسكيدي وكابيلا. هذا، ويمكن سرد التنافس بدعم الأطراف الخارجية في
كل من غينيا الاستوائية الغنية بالغاز والبوكسيت، وبوروندي و"الأرضية النادرة" وموزمبيق التي اكتشفت أكبر منجم للياقوت في البلاد، أو غينيا التي تمتلك أكبر منجم للحديد والبوكسيت في القارة والتي عرفت انقلابًا مؤخرًا. جميع ما سبق أمثلة من التنافس الدولي على الثروات الطبيعية الإفريقية
كل من غينيا الاستوائية الغنية بالغاز والبوكسيت، وبوروندي و"الأرضية النادرة" وموزمبيق التي اكتشفت أكبر منجم للياقوت في البلاد، ، والمزيد من الصراع يلوح في الأفق، بحكم الحاجة المتزايدة للمعادن الاستراتيجية.
فمثلاً، نجد الدول الناطقة بالفرنسية، التي تود تنويع الشركاء، مقابل ضغط
فمثلاً، نجد الدول الناطقة بالفرنسية، التي تود تنويع الشركاء، مقابل ضغط
فرنسي تستنجد بمنافستها، (في حالة رواندا والغابون) كانت الدول الأنغلوساكسونية، وانضمَّتا إلى منظمة الكومونولث، وفي حالة كلٍّ من (بوروندي، وموزمبيق، وإفريقيا الوسطى، وغينيا الاستوائية، ومالي) كانت روسيا؛ بينما الصين تدعم تلك الدول في حالات التصويت بمجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة
إذن؛ فالبوتينية تلقى صدًى لدى حكومات إفريقية -والعديد من شعوب غرب إفريقيا - باعتبارها تتقابل مع التطلعات الجديدة للأفارقة المتمثلة في "عدم التدخل الغربي في شؤونهم الداخلية" و"حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية" بوصفهم -الأفارقة- يئسوا من إملاءات الغرب ومعاييره المزدوجة.
فالبوتينية،
فالبوتينية،
تتداخل مع رؤية الأوتوقراطيات الإفريقية من منطلق السيادة والوطنية المطلقة، بمفهوم كارل شميت لجوهر السيادة، بجعل المسطرة والقياس هو مصلحة الدولة بمنظور النظام، لا تعهدات على أساس الأخلاق، وحرية النظام في التصرف دون محاضرات قيمية من قوى أجنبية.
وهذه الأفكار هي ما يحاول
وهذه الأفكار هي ما يحاول
النظام الروسي صياغتها كأيديولوجية بحدِّ ذاتها؛ تنافس الليبرالية والنفوذ الغربي. فبالنسبة لروسيا الجيوبوليتيك أولًا وأمام كل شيء، وستجد أرضية خصبة مع الحكومات التسلطية. وترتيبًا على ما سبق،
خسرت روسيا في الـ10 سنوات الماضية، ثلاث حكومات حليفة، عمر البشير في السودان، وموغابي
خسرت روسيا في الـ10 سنوات الماضية، ثلاث حكومات حليفة، عمر البشير في السودان، وموغابي
في زيمبابوي، وجوزيف كابيلا في الكونغو، لصالح الغرب. وكسبت بالمقابل -على حساب فرنسا- إفريقيا الوسطى، وغينيا الاستوائية، ومالي والمنافسة محتدمة وراهنة على موزمبيق 🇲🇿، وإثيوبيا 🇪🇹 والآن على الجزائر
( وهذا ما يفسّر لماذا هرعت فرنسا🇫🇷 في الأسبوع الماضي، لفتح جزء من الأرشيف العائد لحقبة الاستعمار الفرنسي للجزائر، في هذا التوقيت، رغم أنّ مطالبة الجزائر له يرجع لعقود، وكانت ترفض وتماطل؛ وفتحه في ذه الظروف هو لكسب ودّ الجزائر 🇩🇿؛ في الآن الذي يشهد الغرب انتكاساتٍ استراتيجية
واحدةٍ تلو الأخرى، أمام الكتلة " الصينو-روسية، ويدرك صانع القرار الجزائري الغاية الفرنسية أوسع إدراك، ولذلك أحسب أنّ بيدها الورقة الرابحة الآن، إنْ أحسنت توظيفها)، وثمة تنافس، وإلى حدٍ ما على تشاد🇹🇩 أيضًا.
وفي هذه السياق التنافسي المشحون، وبما أن السياسات الغربية التي تشترط
وفي هذه السياق التنافسي المشحون، وبما أن السياسات الغربية التي تشترط
الحكم الديمقراطي لم تُفْضِ إلى خلق تنمية اقتصادية واجتماعية في أي دولة إفريقية لتُعتبر نموذجًا يجب الاحتذاء به، بل على العكس تعاونت الديمقراطيات الإفريقية الصُورية مع الغرب (فرنسا في مالي، عهدَ الرئيس عمر كوناري) لاستغلال مفرط لمعادن الذهب في البلاد،
وتخلَّى الغرب (فرنسا بالتحديد) نفسه عن الديمقراطية في تشاد مقابل خدمات الرئيس الراحل " إدريس ديبي" في "مكافحة الإرهاب" وصفقات بيع الأسلحة؛ فقد سهَّل الغرب على الأوتوقراطيات المتمردة السبيل لوصف الغرب بـ"المنافق المصلحي".
وفي هذا السياق خصوصًا، يجب عدم التهاون بهذا الإدراك
وفي هذا السياق خصوصًا، يجب عدم التهاون بهذا الإدراك
المتنامي في الثقافة الشعبية الأفريقية؛ إذ باتت الشعوب الأفريقية تفضِّل الأوتوقراطيات المقاومة لازدواجية الغرب وإن كانت اتجاهات سياساتها في الداخل غير واضحة المعالم. فبنظرهم، البديل الوطني وإن كان غير واضح المعالم، يبقى أفضل من الممارسات الغربية التي تشبه إمبريالية مغلَّفة
برداء الديمقراطية. ومن هنا تُسهم روسيا في قلب المعادلة لصالحها، واضعةً نفسها موضع حامي السيادة الوطنية في الساحة الدولية، والداعمة لـ"حلول إفريقية للأزمات الإفريقية".
في الختام: من سينتصر، الغرب، أمْ الكتلة " الصينو-روسية؟
من الجدير أن نشير إلى أنّ ظروف " الحرب الباردة الحالية
في الختام: من سينتصر، الغرب، أمْ الكتلة " الصينو-روسية؟
من الجدير أن نشير إلى أنّ ظروف " الحرب الباردة الحالية
" لا تماثل إطلاقًا، الظروف السياسية والاقتصادية والأمنية للقرن العشرين، فالصين أضحت قوية وطموحة وراغبة في الخروج عن عزلتها، بمشروع " طريق الحرير" كما أن روسيا الاتحادية ما عادت ذات أيديولوجية شيوعية، بل تقودها الأرثوذكسية، والمنطق الجيوسياسي المصلحي البحت، عطفًا على التراجع
الحاد للديموقراطية حتى في الأوساط الغربية، وصعود الشعبوية (ترامب في أمريكا 🇺🇸) ( بوريس جونسون في المملكة المتحدة 🇬🇧)، و (أريك زيمور في فرنسا🇫🇷)؛ ما يعني أنّ الديمقراطية التي مثلت الجاذبية الغربية في الحرب الباردة الأولى، في أسوأ أيامها حتى في المجتمعات الديمقراطية. إذن، لا شيء
يؤهل القوى الغربية للانتصار هذه المرة، بل يلوح في الأفق، التوقعات المعاكسة تمامًا.
فمن سينتصر؟ يظّل الجواب؛لا شيء مضمون في وجهة نظري عمن سينتصر، لكن أعرف من سيدفع الثمن: أفريقيا والأفارقة، خاصةً إذا كان مسرح التنافس سيركز على قارتنا، نتيجة المعادن الاستراتيجية التي تكتشف من
فمن سينتصر؟ يظّل الجواب؛لا شيء مضمون في وجهة نظري عمن سينتصر، لكن أعرف من سيدفع الثمن: أفريقيا والأفارقة، خاصةً إذا كان مسرح التنافس سيركز على قارتنا، نتيجة المعادن الاستراتيجية التي تكتشف من
حينٍ لآخر في جميع أنحاء القارة، وخاصة تلك الضرورية للابتكارات التكنولوجية الحديثة. واستنادًا إلى جميع ما سبق، يجب أن نكثر الكتابة والقراءة في الجيوبوليتيك والجيوستراتيجية، ويجب أن ينضج الوعي الأفريقي بأسرع من المتوقع، لدن العامة وصانعي القرار سواء، وإلا ستكون منطقتنا
هي " أفغانستان " القادمة أو أسوأ، حيث تصفي القوى الأجنبية حساباتها على حسابنا.
إدريس آيات- قسم العلوم السياسة- جامعة الكويت
إدريس آيات- قسم العلوم السياسة- جامعة الكويت
جاري تحميل الاقتراحات...