عايد السند الشمري
عايد السند الشمري

@ayedalsnd

7 تغريدة 13 قراءة Dec 30, 2021
#مخططات_الليبراليين
١-الليبراليون يقسمون المسلمين
قسمين:ليبرالي علماني مقابل داعشي اخواني.
فحكموا على عامة المسلمين بأنهم دواعش وإخوان لأنهم ضد الليبراليين والعلمانيين.
وكذلك في هذا الطرح خبث ففيه تلميع للدواعش والاخوان وإعادتهم للساحة من جديد!
فبعض الليبراليين كانوا إخوانيين!
#مخططات_الليبراليين
٢-فكل من يصف المملكة العربية السعودية ببلاد الحرمين عندهذا النوع من الليبراليين يعتبر داعشي!
وعلى هذا عامة المسلمين من حكام وعلماء وشعوب يصبحون دواعش حسب التقسيم الليبرالي.
ومن جهة أخرى يتم تلميع داعش وإعادة تدويرها بعد إدخالها مع عامة المسلمين في حكم واحد!
٣-وعند الليبراليين أن من يفتي من العلماء بتحريم تهنئة النصارى بعيدهم الكفري الذي يحتفلون به بميلاد ابن لله عزوجل تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا.
يعتبره الليبراليون داعشي وبالتالي يكون عامة المسلمين من بعثة النبي عليه السلام إلى يومنا هذا وحتى تقوم الساعة الذين يحرمون ذلك دواعش.
ويعلم الليبراليون أن داعش تكتفي فقط بتسمية بلاد الحرمين أو جزيرة العرب كما يفعل ذلك تنظيم القاعدة الذي هو أصلهم الذي تفرعوا منه ورفض تسمية المملكة العربية السعودية.
وأما عامة المسلمين من حكام وشعوب فيسمونها المملكة العربية السعودية ويصفونها ببلاد الحرمين لمكانتها وعلو قدرها عندهم
ولذلك يرفض الدواعش والقاعدة وصف المملكة العربية السعودية ببلاد الحرمين لأنهم يعلمون بأن هذا الوصف واللقب يُعطي المملكة العربية السعودية ريادة وقيادةالعالم الاسلامي ويُبطل منهجهم الخارجي التكفيري الارهابي تجاهها عندالمسلمين فهي تأتي على قمة العالم الاسلامي بحمايتهاللحرمين وخدمتهما
وهنا تتقاطع مصلحة الدواعش والقاعدة مع الليبراليين برفض وصف المملكة العربية السعودية ببلاد الحرمين.
فكل منهمايرفض اللقب،وبحسب أجندته وعقيدته الباطلة يفسر هذا الرفض مما يخدم فكره سواء ليبرالي أو داعشي.
وبالتالي يتشاركون ويتفقون في منع لقب بلادالحرمين لمنع الريادة الاسلامية للسعودية
ولا تستغرب الحرص الشديد عند الليبراليين والدواعش والقاعدة بمنع لقب بلادالحرمين عن المملكة العربية السعودية
فذلك لمنع إلتحام العالم الاسلامي بها وإلتفافه عليها لأنهاحاضنة الحرمين وحاميتهما بإذن الله تعالى.
وهذا يعرقل الحراك الثوري سواء ليبرالي مدعوم من أمريكاوالغرب أواخواني داعشي

جاري تحميل الاقتراحات...