🪐Ω Λ عبدالله
🪐Ω Λ عبدالله

@3bdallahsulman

7 تغريدة 16 قراءة Dec 28, 2021
لا تعتقد أن دماغك يشتغل لصالحك دائمًا، لذلك فهم كيفية عمله، يجعلك تسيطر عليه مع مرور الوقت، وهذا يعني توازن حياتك.
لماذا لا يفضل دماغك القراءة المفيدة عن تفقد مواقع التواصل الاجتماعي أو مشاهدة الأفلام والمسلسلات؟ .. نعم هذا معنى كلامي في البداية، دماغك لا يعرف مصلحتك.
فهو يبحث عن أكثر طريقة تعطيه المتعة (دوبامين أكثر)، ولا يكترث بك، لذلك واجبك هنا هو إجباره على العمل بشكل الصحيح، وأن تنتقل إلى الانتاجية التي تعطيه الدوبامين بعد إنجاز أمر ما، مثلًا القراءة والتعلم، وأن تقلل من الاستهلاكية التي تحرق الوقود من أجل إنتاج دوبامين أكثر في كل مرة
مثلًا مشاهدة مسلسل، فكل ما تنتهي من حلقة، تريد مشاهدة المزيد من أجل دوبامين أكثر خلال فترة قصيرة، أو مثلًا تفقد التيك توك.. مقاطع متنوعة وكثيرة سهلة الوصول= دوبامين أكثر في فترة قصيرة جدًا. وهذا يجعلك تحت سيطرة الإدمان. دوباين بكميات كبيرة (متعة كبيرة) خلال فترة قصيرة جدًا.
بموجزٍ شديد، حاول إجباره على محبة الانتاجية على الاستهلاكية من خلال التقليل من الاستهلاكية. وازن دماغك تُسعد.
ما تلاحظ وقت ما تذاكر، دماغك كأنه يقولك يا عمي من جدك أنت أحين؟؟! قوم شوف جوالك وعطينا شوية دوبامين أو شغّل نتفلكس.. شوف لك حل، وهنا تبدأ تحس بنعاس والملل، لأن دماغك غير مكترث بالكميّة اللي تنتجها المذاكره من الدوبامين البسيط مقارنةً بتفقد الجوال مثلًا.
ولكن مجرد ما توازن دماغك، وتحافظ على انتاج الدوبامين باعتدال، حياتك كلها تتوازن وتقدر تحط أولوية للأشياء المهمة، أما إذا فتحت المجال للأشياء الاستهلاكية بشكل كبير، هنا يصير خلل في انتاج الدوبامين، ويصير تفقد اللذة في الأشياء اللي ممكن تفيدك وتطورك.
أحنا في زمن صعب، المغريات كثيرة ومتنوعة، غير إنها سهلة الوصول، لذلك وجب علينا المحاربة من أجل الحفاظ على أدمغتنا. ⚔️🧠

جاري تحميل الاقتراحات...