«إذا لم تستح فاصنع ما شئت» يشتمل على معنيين متضادين.
أحدهما: المدح، أي: إذا لم تفعل فعلا يستحيا منه، لامن الله ولامن الناس، فافعل ما شئت، لأنك آمن من مغبته.
والذم، أي: إذا لم يكن لك حياء يردعك عن فعل ما يستحيا منه فافعل ما شئت، لأنك بلغت أدنى دركات المهانة. وهذان معنييان ضدان،
أحدهما: المدح، أي: إذا لم تفعل فعلا يستحيا منه، لامن الله ولامن الناس، فافعل ما شئت، لأنك آمن من مغبته.
والذم، أي: إذا لم يكن لك حياء يردعك عن فعل ما يستحيا منه فافعل ما شئت، لأنك بلغت أدنى دركات المهانة. وهذان معنييان ضدان،
أحدهما مدح والآخر ذم.
وقد استخدم ذلك بشار بن برد .فقد اتفق أنه فصَّل قباء عند خياط أعور اسمه زيد، فقال له الخياط: على سبيل العبث به: سآتيك به لا تدري أهو قباء أم جبة؟ فقال له بشار: إن فعلت ذلك لأنظمن فيك بيتا لا يعلم أحد ممن سمعه أدعوت لك أم دعوت عليك؟ فلما خاطه قال بشار: 👇🤓
وقد استخدم ذلك بشار بن برد .فقد اتفق أنه فصَّل قباء عند خياط أعور اسمه زيد، فقال له الخياط: على سبيل العبث به: سآتيك به لا تدري أهو قباء أم جبة؟ فقال له بشار: إن فعلت ذلك لأنظمن فيك بيتا لا يعلم أحد ممن سمعه أدعوت لك أم دعوت عليك؟ فلما خاطه قال بشار: 👇🤓
خاط لي زيد قباء ...
ليت عينيه سواء
فما علم أحد أن العين الصحيحة تساوي العوراء أو العكس.فلم يعلم الخياط دعا له أو دعا عليه.
ليت عينيه سواء
فما علم أحد أن العين الصحيحة تساوي العوراء أو العكس.فلم يعلم الخياط دعا له أو دعا عليه.
جاري تحميل الاقتراحات...