الاستدفاء بالنساء:
في جامعِ الترمذيِّ عن عائشةَ - رضيَ اللهُ عنها - قالتْ : ربّما اغتسلَ النبيّّ ﷺ منَ الجنابةِ ثمّ جاءَ فاستدفأَ بي ، فضممتُه إليَّ ولمْ أغتسلْ )) ، قال أبو عيسى : هذا حديثٌ ليس بإسنادِه بأسٌ .
في جامعِ الترمذيِّ عن عائشةَ - رضيَ اللهُ عنها - قالتْ : ربّما اغتسلَ النبيّّ ﷺ منَ الجنابةِ ثمّ جاءَ فاستدفأَ بي ، فضممتُه إليَّ ولمْ أغتسلْ )) ، قال أبو عيسى : هذا حديثٌ ليس بإسنادِه بأسٌ .
في مصنف ابن أبي شيبة(باب في الرجل يستدفئ بامرأته بعد أن يغتسل) وفيه:
عن إبراهيم التيمي أن عمر كان يستدفئ بامرأته بعد الغسل .
وعن أم الدرداء قالت : كان أبو الدرداء يغتسل ثم يجيء وله قرقفة يستدفئ بي .
وعن ابن عمر قال إني لأغتسل من الجنابة ثم أتكوى بالمرأة قبل أن تغتسل .
عن إبراهيم التيمي أن عمر كان يستدفئ بامرأته بعد الغسل .
وعن أم الدرداء قالت : كان أبو الدرداء يغتسل ثم يجيء وله قرقفة يستدفئ بي .
وعن ابن عمر قال إني لأغتسل من الجنابة ثم أتكوى بالمرأة قبل أن تغتسل .
وعن عبد الرحمن بن الأسود قال : كان الأسود يجنب فيغتسل ثم يأتي أهله فيضاجعها يستدفئ بها قبل أن تغتسل .
وعن إبراهيم قال : كان علقمة يغتسل ثم يستدفئ المرأة وهي جنب .
وعن إبراهيم عن علقمة أنه كان يستدفئ بامرأته ثم يقوم فيتوضأ وضوءه للصلاة .
وعن إبراهيم قال : كان علقمة يغتسل ثم يستدفئ المرأة وهي جنب .
وعن إبراهيم عن علقمة أنه كان يستدفئ بامرأته ثم يقوم فيتوضأ وضوءه للصلاة .
وعن علي أنه كان يغتسل من الجنابة ثم يجيء فيستدفئ بامرأته قبل أن تغتسل ثم يصلي ولا يمس ماء .
وفقه ما سبق:
أن بشرة الجنب طاهرة ؛ ﻷن الاستدفاء إنما يحصل من مس البشرة البشرة، وطهارة عرق المرأة الجنب ، ولعابها وسؤرها ، كالرجل الجنب ، وكذا الحائض والجنب . [شرح مشكاة المصابيح للمباركفوري 307/2].
أن بشرة الجنب طاهرة ؛ ﻷن الاستدفاء إنما يحصل من مس البشرة البشرة، وطهارة عرق المرأة الجنب ، ولعابها وسؤرها ، كالرجل الجنب ، وكذا الحائض والجنب . [شرح مشكاة المصابيح للمباركفوري 307/2].
وأن الرجل إذا اغتسل فلا بأس أن يستدفئ بامرأته ، قال الترمذي : [وهو قول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ والتابعين]
جاري تحميل الاقتراحات...