#البحوث_الكمية في العلوم الإنسانية تعتمد على الفلسفة ما بعد الوضعية Post positivism التي هي واقعية نقدية. هذه الفلسفة وإن كانت ترى بأن الواقع موجود، وخارجي إلا إن إدراكه منقوص، ويصعب الإلمام به كلياً. وكذلك يتأثر ادراكه بما يحمله الباحث والمجتمع من معرفة، وثقافة، تاريخ… الخ.
ولذا دعت إلى التعددية. وتمثلت هذه التعددية في سبل التحكيم، وتعدد الملاحظين للظاهرة، وتقييم جودة المعرفة، وتعدد الأدوات وتنوعها، والإفصاح عن قيم الباحث، ووصف السياق وصفاً دقيقاً.
كل هذا التجديد يأتي في جانب نظرية المعرفة Epistemology التي منها محور علاقة الباحث بدراسة الظاهرة.
كل هذا التجديد يأتي في جانب نظرية المعرفة Epistemology التي منها محور علاقة الباحث بدراسة الظاهرة.
النتيجة انحصر التعميم على سياق المجتمع المستهدف في حقبة زمنية معينة. وبتالي تلاشى مبدأ "صالح لكل زمان ومكان". وقلت درجة التأكيد عند التوصية بما يتوصل إليه من معرفة لأن المعرفة متغيرة ومتجددة. وما يتم التوصل إليه من معرفة يبقى مؤقت، ومحاط بالظروف المدركة في زمن التحقق.
وعند إدراك هذه المعلومات السابقة حول النقدية الواقعية في البحوث الكمية فإنه يسهل على الباحث في #البحوث_المختلطة تبني الواقعية النقدية كفلسفة لها حيث أنها تؤمن بأن هناك وجود حقيقي، ولكن صعوبة إدراكه حتم استخدام وجهات نظر متعددة حول الظاهرة للوصول إلى أقصى حد ممكن لادراكه.
جاري تحميل الاقتراحات...