مع الحالات النفسية التي أراها بالعيادة بعد التقاعد بدأت أميل شخصيا الى فكرة أن التقاعد والجلوس بالبيت من باب الراحة ليس بالأمر الافضل لك إن كانت صحتك جيدة!
فالفراغ الكبير بعد فترة عمل لعشرات السنوات مؤلم، والتقاعد قد يصاحبه انصراف الكثير عنك،
والناس منشغلون بدنياهم!
فالفراغ الكبير بعد فترة عمل لعشرات السنوات مؤلم، والتقاعد قد يصاحبه انصراف الكثير عنك،
والناس منشغلون بدنياهم!
إن كنت قد شعرت بأنك مللت من العمل وانضغطت فخذ اجازة شهر ، او أشهر بلا راتب، صدقني ستطفش ، سواء قضيتها في سياحة ، أو أنشطة ترفيهية ، والناس المتحمسين بالجلوس معك ستراهم ربما يختفون تدريجيا ، وتنتهي أحاديثكم فتصبح مكررة مملة ، وحينها ستعرف ان عملك نعمة، والشغل زين!
وصلت لسن التقاعد، ولم تستطع التمديد، أظن من الأنسب ان تبحث شيء يشغلك ، مثلا عمل، وليس بالضرورة ان يكون مجدي لك اقتصاديا، او تتطوع والتطوع كله بركة، او تؤلف كتب ان كانت لديك خبرة، أو تدريس حتى لو بدون مقابل ،ستكون في محيط الناس، وقريب لهم
والمسلم كل وقته عبادة وخير وأجر إن احتسب ما يعمله لله ، وبالعكس نفعه للناس ومجتمعه قد يكون اكثر اجرا له من غيره من الاعمال ويستمر له بعد مغادرته للدنيا بعد عمر طويل ، كالتطوع بانواعه ، ونشر العلم بالتدريس والتعليم ، وتاليف الكتب النافعة ، ديننا يحثنا أن ننفع الناس
جاري تحميل الاقتراحات...