نُـــوح
نُـــوح

@itweo

20 تغريدة 398 قراءة Dec 30, 2021
🛑تشابه الإسلام والزرادشتية حقيقة؟ نسخةكتاب(الأفستا)الأصلية أحرقت بعهد الاسكندر
🔷أقدم مخطوطات الأفستا كتبت سنة 1288 أو 1323بعد الاسلام ب500 أو 600سنة
تضررت الزرادشتية بعد الفتح لسذاجة عقائدها من عبادةالشمس والنار مقارنة بالإسلام
قام الكهنة بتعديل الزرادشتية بالسرقة من الاسلام
#الاسراء_والمعراج
لا يختلف متخصص في أن الزرادشتيةسرقت من الاسلام
🔹البريطانية/Mary Boyce
🔹الدنماركي/Arthur Christensen
🔹الهولندي/Michiel de Vaan
🔹الروسي/Alexander Lubotsky
🔹الموسوعةالايرانيةتقر أن قصةمعراج(أردا فيراف)أخذت من الاسلام وكتبت بالقرن9و10
لقد قام الزرادشتيون بتعديلات كثيرة على دياناتهم حسب المراجع التاريخيّة، وكان العرب يعرفونهم بالمجوس، وكانوا يقولون بأنَّ الله واحد، وهُنا ورد القول في الموطأ: "عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عمر قال: لا أدري ما أصنع بالمجوس!
فقال عبد الرحمن بن عوف: أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سنوا بهم سنة أهل الكتاب"، وقد ورد في البخاري حديث أخذ الجزية من مجوس هجر.. وبهذا من الممكن أن يكون زرادشت نبيا وتَمَّ تحريف تعليماته عبر آلاف السنين كما الكثير من الأديان.
والغريب العجيب أن بعض مُراهقي ومتثاقفي اليوم لا يعرِفون أن الإسلام، والأديان عُموماً، مبني على أن هناك رُسلا وأنبياء لكل أُمّة، والرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان خاتم الرُسُل، وجميع الرُسُل كانوا يدعون لإله واحد ليس كمثله شيء،
ثم يتم تحريف ذلك لاحِقاً عبر الزمن فيتم تأليه الرسُل أو المُقربين مِنهُم إلخ.. وهذه حُجّة الله على كُل قوم أن لهُم رسولا.
هل يوجد تشابه بين حادثة معراج النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقصة ويراد؟
تعالوا لنرى..
القصة كما ترجمها د. فريدان
فاهمان في كتاب (Arda Wiraz Namag by Fereydun Vahman) تحكي فترة انهيار الديانة المازيدية، حيث يجتمع الكهنة ويجرون قرعة لاختيار رجل يرسلونه للمملكة الروحية ليأتي لهم بالحل المنقذ. فتقع القرعة على البطل الذي اسمه في حكاية (ويراذ) وفي حكاية أخرى (أدربادي)، ثم يسقونه خمرا
ويعطونه مادة مخدرة اسمها (هوما)، فيغط في نوم عميق، وبعد سبعة أيام يستيقظ ليحكي لهم ما رآه في المملكة الروحية.
ما يراه المنصرون متشابها مع قصة المعراج هو الآتي:
•البطل كان يمشي على جسر اسمه (شين واد) وهو طريق آمن كان يتنقل عليه مع الآلهة ليرى الجنة وفيها
الأرواح الطيبة أو الجحيم وفيها الأرواح الشريرة. فقال المنصرون أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم اقتبس فكرة الصراط من الشين واد.
•قالوا أيضا إن (ويراذ) رأى نساء معلقة من أرجلها وتفقأ أعينها بمسامير وتمشط صدورها بأمشاط حديدية وهذا مشابه للقصة الإسلامية حسب قولهم!
تعالوا الآن لنرى ما هو التاريخ الحقيقي لهذه القصة..
#الاسلام و #الزرادشتية🔷عدد الصلوات 3
🔷تقسم الـ42 ساعة من اليوم ل5 أوقات لا تفرض الصلاة في جميعا بل المفروض 3 صلوات فقط
🔷عندما يموت الزرادشتي يتم إحضار الجثة أمام كلب ذي أربعة أعين (هي كلاب لديها بقع على أعينهم) بعدها تؤخذ الجثة عار ية إلى برج لتأكلها الجوارح ولا يستحب دفنها
نصوص اردا ويراذ ناماك مثل باقي الأدب الزاردشتي مرت بتنقيحات كثيرة، والصورة الأخيرة لها التي بين أيدينا الآن كتبت بين القرن التاسع والعاشر الميلادي."
ويقول مترجم القصة للإنجليزية السيد فاهمان في كتابه السابق ذكره: "إن مقدمة القصة ترجح زمن ما بعد الفتح الإسلامي لفارس.
إنها تبدو إنتاجا أدبيا تمت كتابته بين القرنين التاسع والعاشر الميلادي، والتحليل اللغوي للقصة يؤيد هذا الرأي."
إذن صار من الثابت أن النص الحالي للقصة، الذي يرى الجميع أن التقليد الإسلامي اقتبسه، قد كُتِبَ بعد الإسلام بحوالي مائتي عام!
ولكن ماذا كان يقول النص الأصلي للقصة قبل أن تتعرض للتغيير أكثر من مرة؟ ومتى خرجت القصة للوجود لأول مرة؟ لا أحد يعرف تحديدا. وإن كان (فاهمان) يرجح من المقدمة أنه ربما بدأت الصياغة الأولى لهذه القصة وقت انهيار الإمبراطورية الفارسية على أيدي المسلمين.
وعلى هذا فتأثر القصة الفارسية
بالإسلام في بعض تفاصيلها هو الرأي الصحيح وليس العكس.
بقي أن نعرف أن هناك ثلاث مخطوطات للقصة موجودة بين كوبنهاجن وميونخ، وجميعها تاريخها بعد القرن الرابع عشر الميلادي.
كما هو واضح لنا فالقصة الفارسية هي فولكلور شعبي تعرض للتغيير في محتواه بمرور الزمن كعادة هذا النوع من الفنون،
والواضح أن القصة تأثرت بحادث معراج رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وليس العكس..
فكما نجد في الرسومات والمنحوتات أنه هو نفسه صعد وبأجنحة، ثم لاحقاً بعد الفتح الإسلامي أصبحوا يرسمونه على دابة، وهناك من يدعي أنها منحوتة للإله أو أسطورة للطيران، ومهما كان الأمر فـمَن لديه عينين يرى
أنه شخص بأجنحة وذيل! ويفهم كيف تم تركيب الأسطورة عليها تركيباً ركيكاً، وكما وجدنا مما سبق فإن هذا التركيب جاء بعد الإسلام أصلاً..
اختم بقول السيدة ماري بويس (باحثة أدب شرقي) التي تقول في كتابها (Boyce, Mary. ed. Textual Sources for the Study of Zoroastrianism, 1984):
"لقد ظل سائدا أن قصة (آردا ويراذ ناماك) أثرت في قصة المعراج الإسلامية حتى تبين أن الصورة الأخيرة للقصة الفارسية حديثة العهد بالنسبة للإسلام".
فأساس الشبهة هو قدم الزرادشتية، ونحن لا نختلف معهم في هذا، ولكن نقطة الخلاف أن النسخة التي ينقلون منها هذا التشابه هي نسخة عائدة
لما بعد الإسلام بقرنين أو ثلاثة!
وهذا يعني أن الزرادشتيين المتأخرين الذين كانوا يعيشون في الدولة الإسلامية هم من سرق شرائع الإسلام ووضعوها في كتبهم، وهذا مثل الترجوم الثاني لإستر في الديانة اليهودية، فأصله قديم إلى ما قبل الميلاد، لكن النسخة التي يأخذون منها التشابه مع الإسلام
تعود إلى ما بعد الإسلام بقرون، وقد أثبت علماء التوراة اختلاف النسختين وعدم وجود التشابه مع القرآن في النسخة الأقدم، وكذلك في الزرادشتية، فهؤلاء قوم يعدلون كتبهم كل فترة.
على الزرادشتي أن يأتينا بنسخة قديمة إلى ما قبل الإسلام وسيفضح نفسه!

جاري تحميل الاقتراحات...