مع نهاية هذا الشهر أكون قد أمضيت أكثر من خمسين سنة (50) وأنا أدرس وأبحث وأتعلم وأنظر وأتمعن في تركيب وهندسة وبناء وكيفية عمل الجسم البشري!
في كل يوم بل في كل ساعة كنت أتعلم حقائق جديدة مذهلة يظهر لي من خلالها الإبداع المطلق في التصميم والجمال اللامتناهي و الإتقان اللامحدود في
في كل يوم بل في كل ساعة كنت أتعلم حقائق جديدة مذهلة يظهر لي من خلالها الإبداع المطلق في التصميم والجمال اللامتناهي و الإتقان اللامحدود في
اللامحدود في بديع الصنع!
عشرات الآلاف بل مئات الآلاف من التفاعلات والمُركبات الكيميائية التي تصنع وتتفاعل في كل ثانية وبكل دقة تعجز العقول عن تخيلها!
كلها تسير وتتداخل ضمن سلاسل متشابكة و..(الكل) يؤثر في (الكل) وينتج عنه (الكل) في (كل) لحظة وثانية!!
أي.. و
عشرات الآلاف بل مئات الآلاف من التفاعلات والمُركبات الكيميائية التي تصنع وتتفاعل في كل ثانية وبكل دقة تعجز العقول عن تخيلها!
كلها تسير وتتداخل ضمن سلاسل متشابكة و..(الكل) يؤثر في (الكل) وينتج عنه (الكل) في (كل) لحظة وثانية!!
أي.. و
أي.. وباختصار!!
كلها وجدت دفعة واحدة..
أنه (الخلق) التام المكتمل من أول لحظة!
"لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ"!
كلها وجدت دفعة واحدة..
أنه (الخلق) التام المكتمل من أول لحظة!
"لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ"!
جاري تحميل الاقتراحات...