بَعِيدِ الْهَم
بَعِيدِ الْهَم

@Gm6j3D

13 تغريدة 11 قراءة Dec 26, 2021
ساقني القدر الإلهي إلى دخول مساحة صوتية كان عنوانها (هل للمثليين حقوق؟!)
ولم تتسن لي فرصة الدخول لكثرة المتداخلين ولمشاكل في الاتصال..والموضوع بما أنه موضوع الساعة أحببت تدوين ما جال في ذهني من خلال المشاركات:
يتبع=
٢- سؤال المساحة كان باختصار:
(هل للشواذ حقوق؟!)
وجوابي حسب اطلاعي على العلوم الشرعية:
نعم ، ولكل إنسان حقوق في الشريعة.
فحتى الكافر له حق تبليغه الإسلام ، واستنكار بعض الإخوة للسؤال استنكار لاوجه له إلا إذا كان مقصد السائل تلك الحقوق التي قررتها الحكومات الغربية!
=
أما حقوق المثليين (الشواذ) في الإسلام فيجب التفريق فيها بين حالتين:
الحالة الأولى:من مارس الشذوذ (اللواط) فعلياً بإيلاج مكتمل فإن من واجب الحاكم إقامة الحد الشرعي به وهو القتل، ومن حق من اقترف هذا الإثم مايلي:
١-أن يُدرأ الحد عنه بالشبهة
٢-أن يُدرأ الحد عنه لمانع شرعي كالجنون
=
كما أن من حقه دعوته للتوبة وتلقينه الشهادة قبل إقامة العقوبة كشأن كل الحدود..
الحالة الثانية: من لم يُمارس اللواط فعلياً ، ولكنه يحمل رغبات جنسية شاذة لاضرابات نفسية معينة ، وهؤلاء قد ثبت وجود أمثالهم فنجد أحدهم لايحمل في نفسه غرائز الرجال من الرغبة والميل تجاه الأنثى
=
حتى لو شاهد امرأة لايتحرك فيه ساكن مهما بلغت من الجمال والأنوثة وهو فاقد للغريزة السوية كفقدان الأعمى لحاسة النظر ، ولديه بدلاً من ذلك انحراف غريزي تجاه أبناء جنسه ،
وهذا الصنف لايُعد مجرماً طالما أن أحاسيسه لاتتجاوز حديث النفس وهي خارجة عن اختياره =
من حقه:
أن يتلقى العلاج ، وأن يُستر عليه ويرأف بحاله كما هو الحال مع كل مريض ومبتلى.
ومن واجبه (أي الشاذ) أن لايجاهر بميوله وأن يسعى لعلاج نفسه وأن لايمارس اللوطية حتى مع ميله لها! فالأمر لايختلف الأسوياء عنه ، حيث مع ميولهم الطبيعي ممنوعين من الزنا والتحرش ويقام عليهم حد الزنا!=
قد يقول قائل:
فلماذا تصنفون هذه الميول بأنها مرضية ، والمنظمات الصحية قد أزالتها من قائمة الأمراض النفسية؟!
والجواب: أن اعتبار الظواهر أمراض ليس حكراً على المنظمات الصحية فقد تسمى الحالة مرضاً استناداً للعرف أو الشرع ، وقد سمى النبيﷺ الهرم مرضاً
=
وإزالة الشذوذ الجنسي من قائمة الأمراض تم لأسباب سياسية لا علمية وقد أخبرني طبيب نفسي سعودي مقيم في كندا ويعمل هناك ، بل ذكر أنه لم قدم علاجاً للشواذ فقد يتم سحب رخصته!!
وقد كان مصنفاً من الأمراض في السبعينات وكانوا يتلقون العلاج ويتماثلون للشفاء!
=
أما ظاهرة الشذوذ اليوم فإنها ظاهرة يتم توظيفها سياسياً في الغرب لعدة أسباب ، والحزب الديمقراطي في أمريكا قد تحالف معهم سياسياً مستغلاً نفوذهم (حتى إن عدد لايستهان به من الأسوياء يدعون الشذوذ كذباً للاستفادة من الدعم الذي يتلقونه!!)
وقد اشترط الحزب الديمقراطي على منصة نتفليكس
=
اشترط الحزب الديمقراطي على منصة نتفليكس أن يقوم بعرض مشاهد داعمة للشواذ في كل إنتاج لها من الأفلام وذلك مقابل دعم الحزب للمنصة!!
ولم يعد الأمر فتحاً للباب ، ولامنحاً لهم حق أو حرية!!
أصبح الأمر (كسر) للباب وإلزام المجتمع كله بدخوله قسراً شاء من شاء وأبى من أبى!!
=
بل أصبح من الممنوع دراسة الشذوذ كظاهرة حتى لفهمها واقتراح العلاج لها!!
وراجت الأكذوبة بأنه ميول طبيعية وراثية كلون الشعر والعينين!!
وهذا ما كذبته عدة أبحاث بل يتناقض مع نظرية التطور التي تزعم أن التطور يقتضي بقاء الأصلح فكيف يبقى جين المثلية المزعوم والمثلي لاينجب أصلاً!!
=
ويمكن -للتوسع- متابعة هذه الحلقة من سلسلة (رحلة اليقين) للدكتور إياد القنيبي والتي تكلم فيها عن تزييف الأبحاث المتعلقة بالشذوذ وجاء فيها بحقائق صادمة:
youtu.be
والدكتور القنيبي عالِم أدوية تلقى تعليمه من إحدى أفضل جامعات الغرب وعمل أستاذاً فيها وله براءات اختراع.
في الختام:
لستُ حزيناً على تشريع المثلية في الغرب!
بل سعيد جداً للاعتراف بها عند الكفار لينقطع نسلهم ويتوقفوا عن التكاثر!😄
ويبقى المسلمين وحدهم من يتزوج ويتناسل ويتكاثر
كأن الله استجاب لنوحﷺ دعاءه:
﴿وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا﴾
والسلام✋🏻

جاري تحميل الاقتراحات...