أسـيـل ✨.
أسـيـل ✨.

@si1ux

11 تغريدة 33 قراءة Dec 24, 2021
عندما أشاهد نساء اليوم يخالفن الاحاديث الصحيحة و الايات الجالية عنوة وقصداً، اتذكر ما كان عليه الصحابيات رضي الله عنهن من تمام التسليم والاحترام والتوقير لأومر الله ورسوله! وكيف كن يسلمن طوعا بلا تردد ولا سؤال ولا نقاش حباً وطاعة لله ورسوله، اين نحن منهن؟ لماذا لا نقتدي بهن!؟
ونرى ردة فعلهن عندما نزلت آيه الحجاب
تقول أمي عائشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها : (يَرحَمُ اللَّهُ نساءَ المُهاجراتِ الأُوَلَ، لمَّا أنزلَ اللَّهُ: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ شقَّقنَ أكنف مروطَهُنَّ فاختمرنَ بِها)
الله أكبر! قمة التسليم لاوامر الله، لم يقلن كما تقول نساء اليوم: " الحجاب ليس فرض؟الوجه ليس عورة!" بل سلمن و أطعن
دل ذلك على أن المؤمن الحق لا يسأل عن العلة والسبب ليستجيب لأوامر الشرع وحدوده،بل يجب أن يبادر بالاستجابة والاتباع والتطبيق دون أدنى شك او تردد حبا لله و خوفا من عقابه
ولنا ان نرى كيف امر الرسول صلى الله عليه وسلم النساء بأن يستاخرن في الطرقات تفاديا لمزاحمة الرجال، حيث قال: ( استأخِرْنَ ؛ فإنه ليس لكن أن تَحْقُقْنَ الطريقَ عليكن بحافَاتِ الطريقَ) فكانت احداهن تلتصقُ بالجدارِ حتى إن ثوبَها ليعلق به من شدة التصاقها خوفا من أن تزاحم الرجال!
بالمقابل نرى اليوم ان المرأة تتقصد أماكن الرجال لتزاحمهم وتخالطهم سافرة متبرجة تعلو وجهها جميع انواع الزينة وتسمع ضحكاتها من مسافة بعيدة! عجباً!
ولنتمعن جلياً في موقف الصحابيات من حديث ناقصات عقل ودين، حيث قال صلى الله عليه وسلم : ( ما رأيت من ناقصات عقل ودين اذهب لقلب الرجل الحازم من احداكن يا معشر النساء فقلن ما نقصان عقلنا وديننا يا رسول الله قال أليس شهادة المرأة بنصف شهادة الرجل...
فذلك من نقصان عقلها أليس إذا حاضت المرأة لم تصل قلن بلى قال فذلك من نقصان دينها ).
هل قمن بالصراخ والاعتراض والاحتجاج على كلام النبي صلى الله عليه وسلم؟ لا.
هل قلن هذا ظلم للنساء و احتقار لهن؟ لا.
بل سلمن رضي الله عنهن وارضاهن تسليم كامل تعظيماً لأومر الله !
واليوم نرى أئمة الضلال ودعاة الانحلال يردون الأحاديث الصحيحة الثابتة بدعوى ان فيها احتقار للمرأة وظلم مع انه ليس بالحديث المذكور انفاً اي نوعاً من التحقير او التقليل او الظلم .
فنقصان دينها بينه الرسول صلى الله عليه وسلم انه لاجل عذرها الذي عذرها الله سبحانه وتعالى به ، ونقصان عقلها ذلك بأن شهادتها بنصف شهادة الرجل ويرجع ذلك لفطرة المرأة و فرط عاطفتها!
وخير ما أختم به هذه التغريدات ثناء أمي ام المسلمين عائشة رضي الله عنها على قوة إيمان نساء الأنصار، حيث قالت أمي : ( إن لنساء قريش لفضلًا ، ولكن والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار تصديقًا بكتاب الله ، ولا إيمانًا به) الله أكبر ليتنا نحذو حذوهن!
ليتنا نمتلك شعرةً مما اتصفن به! ليتنا نتخذهن قدوات ونحث بناتنا على ذلك ونتنافس عليه بدلا من اتخاذ واتباع مشهورات اليوم كقدوات للانحلال والانسلاخ والضياع.

جاري تحميل الاقتراحات...