وفي سورة النور أمر بغض البصر وحفظ الفرج وأمر إضافي في آية أطول للنساء المؤمنات دقيق ومفصل بمن يرى زينتهن (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون (30) وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن
إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل
الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمنون لعلكم تفلحون)
وتليها مباشرة آية الأمر بنكح الأيامى وهو أي إنسان لا زوج له بغض النظر عن الفقر لأن الوضع المادي حالة متقلبة يغيرها الله
ثم آية التعفف لمن لم يجد النكاح
وتليها مباشرة آية الأمر بنكح الأيامى وهو أي إنسان لا زوج له بغض النظر عن الفقر لأن الوضع المادي حالة متقلبة يغيرها الله
ثم آية التعفف لمن لم يجد النكاح
وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم (32) وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم..)
والمرونة العصبية أو إمكانية تنشيط خلايا الدماغ صفة عند الكائنات الحية للتكيف حسب الظروف المعيشية المتغيرة فلا تعطل ولا تعمل أكثر من المطلوب ولكن الإنسان ينحرف ويسيء إستعمال الصفة او النعمة كالبصر والسمع وغيرها من الأحاسيس
ومظهر الانحراف الوثني في الحس ودلالته غياب النفع والضر من المحسوس او التعلق بالمؤثر الحسي المخلوق وتعظيمه ونسيان خالق المؤثر فيعظم اللاعب او الممثل أو الثري او حتى شخصية خيالية مرسومة ويظهر في مشاعره أو أقواله أو أفعاله بعد التعرض لهذا المدخل الحسي.
ومهما علا المؤثر فهو مخلوق.
ومهما علا المؤثر فهو مخلوق.
وتعظيم المخلوق شرك مع الخالق وظلم للإنسان
(فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي (88) أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا)
(قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين (71) قال هل يسمعونكم إذ تدعون (72) أو ينفعونكم أو يضرون)
(فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي (88) أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا)
(قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين (71) قال هل يسمعونكم إذ تدعون (72) أو ينفعونكم أو يضرون)
(واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا)
واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون (74) لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون )
واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون (74) لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون )
(وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا (90) أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا (91) أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلا (92) أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه قل سبحان ربي
(ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون (75) قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم)
وتقسيم البشر إلى أبراج من الوثنية الحسية
المصدر
pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
وتقسيم البشر إلى أبراج من الوثنية الحسية
المصدر
pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
جاري تحميل الاقتراحات...