Seekdatruth
Seekdatruth

@Seekdatruth1

17 تغريدة 17 قراءة Dec 24, 2021
Rhodes et al, 2003
أستاذة علم النفس من جامعة غرب أستراليا
نشرت بحثها في دورية علم النفس
أثر النظر [ المتكرر ] للوجوه في تغيير معايير الجمال والألفة عند الإنسان.
تكرار النظر لمعالم الوجه وأبعاده أو النظر لعرق بشري معين أو المشاعر التي تظهر على الوجه تجعل الإنسان يألف هذا الوجه أو هذا العرق أو هذه المشاعر ويصبح هذا المألوف معيار وسطي لغيره.
مثل تكرار مشاهدة أشخاص من عرق شرق آسيا تجعل الشخص يألف هذا العرق ويعتبره متوسط لغيره من الأعراق.
والإنسان يفضل المتوسط أو ما أقترب من المتوسط في الأشياء والمتوسط تصنعه المدخلات الحسية ولا يولد الإنسان به ويندهش من المتغيرات الجديدة وذلك لخدمة الإنسان بحسب البيئة المتواجد فيها وتكوين العلاقات بين الناس كالزواج وغيره فالزوج الذي يشاهد وجوه كثيرة للجنس الآخر يتغير حكمه في زوجه.
وفي سورة النور أمر بغض البصر وحفظ الفرج وأمر إضافي في آية أطول للنساء المؤمنات دقيق ومفصل بمن يرى زينتهن (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون (30) وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن
إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل
الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمنون لعلكم تفلحون)
وتليها مباشرة آية الأمر بنكح الأيامى وهو أي إنسان لا زوج له بغض النظر عن الفقر لأن الوضع المادي حالة متقلبة يغيرها الله
ثم آية التعفف لمن لم يجد النكاح
وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم (32) وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم..)
وبما أن هذه التفضيل للوجوه قابل للتشكيل العصبي فإن الإعلام والدول والشركات تستغل هذه المرونة العصبية في تأثيرها على البشر بوضع المتوسط لهم وذلك بتكرار إستخدام الصورة أو نصب التماثيل وصنع متوسط عصبي جديد أو تكوين ألفة أو تقدير أو تعظيم لصاحب الصورة.
والمرونة العصبية أو إمكانية تنشيط خلايا الدماغ صفة عند الكائنات الحية للتكيف حسب الظروف المعيشية المتغيرة فلا تعطل ولا تعمل أكثر من المطلوب ولكن الإنسان ينحرف ويسيء إستعمال الصفة او النعمة كالبصر والسمع وغيرها من الأحاسيس
ومظهر الانحراف الوثني في الحس ودلالته غياب النفع والضر من المحسوس او التعلق بالمؤثر الحسي المخلوق وتعظيمه ونسيان خالق المؤثر فيعظم اللاعب او الممثل أو الثري او حتى شخصية خيالية مرسومة ويظهر في مشاعره أو أقواله أو أفعاله بعد التعرض لهذا المدخل الحسي.
ومهما علا المؤثر فهو مخلوق.
وتعظيم المخلوق شرك مع الخالق وظلم للإنسان
(فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي (88) أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا)
(قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين (71) قال هل يسمعونكم إذ تدعون (72) أو ينفعونكم أو يضرون)
(واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا)
واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون (74) لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون )
(وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا (90) أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا (91) أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلا (92) أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه قل سبحان ربي
هل كنت إلا بشرا رسولا)
والمسيحية المحرّفة والهندوسية تقدس المخلوقات كالافلاك والاجرام السماوية والحيوانات وتعتقد أنها مؤثرة كالخالق
والكريسماس إحتفال وثني يرمز لعبادة الشمس عند الشعوب القديمة التي إنحرفت عن العقيدة السليمة وقدست جرم الشمس وتأثيره على الأرض بالدفء والزرع
(وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله)
وتاريخ 25 ديسمبر (او بداية دورة جديدة للحياة أو فصول السنة او أخذ النهار من الليل) هو بداية إرتفاع مدار قرص الشمس شمالا بعد نزوله لأقصى مدار جنوبا في الأفق
(لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون)
(ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون (75) قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم)
وتقسيم البشر إلى أبراج من الوثنية الحسية
المصدر
pubmed.ncbi.nlm.nih.gov

جاري تحميل الاقتراحات...