يا أهل الرياض.. نصيحتي لكم وإليكم: اغتنموا دروس العلامة عبد الرحمن البراك؛ فتالله، إنها تستأهل الرحلة إليها؛ لما تحويه، من: تحريرات وتقريرات، في شتى فنون المعرفة، من: عقيدة وفقه ولغة وبلاغة ونحو وصرف وفتاوي!
وقد كنت قبل مدة هناك، فكنت أذهب بغبش مستأجرا سيارة، فرح بهج، لكني عييت!
وقد كنت قبل مدة هناك، فكنت أذهب بغبش مستأجرا سيارة، فرح بهج، لكني عييت!
تمتاز دروس العلامة البراك، بميزات، منها:
-التفنن، فيقرأ على الشيخ في عدّة فنون.
-التعليق المسبوك، التي يسكبه الشيخ في مكانه وميزانه.
-المكنة المتينة في الشيخ؛ فتراه يعلّق في جميع الفنون، بما فيها المنطق!
-الفتاوي المكينة، فيتمعن في السؤال، ويمكث أحياناً دقائق، يتأمل في الجواب.
-التفنن، فيقرأ على الشيخ في عدّة فنون.
-التعليق المسبوك، التي يسكبه الشيخ في مكانه وميزانه.
-المكنة المتينة في الشيخ؛ فتراه يعلّق في جميع الفنون، بما فيها المنطق!
-الفتاوي المكينة، فيتمعن في السؤال، ويمكث أحياناً دقائق، يتأمل في الجواب.
وتمتاز دروس العلامة البراك، أيضاً، بـ:
-السلاسة، فيقرّب المعلومة وإن بعدُت، ويسهلها وإن صعبت.
-المناقشة من طلابه، فيناقشه بعضهم فيما يقرأ، فيفسح الشيخ لهم قلبه وفكره، حتى وإن أطالوا.
-المراجعة، فيراجع بعضهم الشيخ في مسألة أو فتيا، فلا يجد غضاضة من الرجوع والانقياد، بل برحب وسعة.
-السلاسة، فيقرّب المعلومة وإن بعدُت، ويسهلها وإن صعبت.
-المناقشة من طلابه، فيناقشه بعضهم فيما يقرأ، فيفسح الشيخ لهم قلبه وفكره، حتى وإن أطالوا.
-المراجعة، فيراجع بعضهم الشيخ في مسألة أو فتيا، فلا يجد غضاضة من الرجوع والانقياد، بل برحب وسعة.
وتمتاز دروس العلامة البراك، أيضاً، بـ:
-صدق فراسة الشيخ، وهذا يلمح في بعض فتاويه؛ إذ يسبق أحياناً قارئ السؤال فيما يريد الوصول له.
-قوة عارضته، فلا يحصر، كم مرة خطّأ القارئ من الكتاب، فلما يتنعم نظره؛ يجد صواب ما قاله الشيخ، ويكون الخطأ من القارئ أو من المؤلف أو المحقق أو الطبعة!
-صدق فراسة الشيخ، وهذا يلمح في بعض فتاويه؛ إذ يسبق أحياناً قارئ السؤال فيما يريد الوصول له.
-قوة عارضته، فلا يحصر، كم مرة خطّأ القارئ من الكتاب، فلما يتنعم نظره؛ يجد صواب ما قاله الشيخ، ويكون الخطأ من القارئ أو من المؤلف أو المحقق أو الطبعة!
وتمتاز دروس العلامة البراك، أيضاً، بـ:
-صدعه بالحق، دون مواربة أو مداجاة، ولكن بأسلوب بيّن، ومنهج سديد.
-غيرته الشديدة، على انتهاك حرمات الله، أو ضياع شيء من الدِّين.
-رفقه بالناس، يدرك هذا؛ من أجوبته، فترى الشفقة والرحمة بادية على محياه، ثم يتعامل مع السائل، وكأنه أحد أقاربه.
-صدعه بالحق، دون مواربة أو مداجاة، ولكن بأسلوب بيّن، ومنهج سديد.
-غيرته الشديدة، على انتهاك حرمات الله، أو ضياع شيء من الدِّين.
-رفقه بالناس، يدرك هذا؛ من أجوبته، فترى الشفقة والرحمة بادية على محياه، ثم يتعامل مع السائل، وكأنه أحد أقاربه.
وتمتاز دروس الشيخ البراك، أيضاً، بـ:
-السكينة والوقار، ولا غرو، فإن الشيخ نفسه، يجلس جلسة لا يكاد يغيّرها طيلة المجلس.
-الوعظ والرقائق، فكثيراً ما يقف على مسألة ما، ويعظ فيه، بكلمات قليلات، لكنها كافيات.
-الخشوع والبكاء، فطالما بكى الشيخ، دون تكلف؛ لأنه بكاء القلب والعين معاً.
-السكينة والوقار، ولا غرو، فإن الشيخ نفسه، يجلس جلسة لا يكاد يغيّرها طيلة المجلس.
-الوعظ والرقائق، فكثيراً ما يقف على مسألة ما، ويعظ فيه، بكلمات قليلات، لكنها كافيات.
-الخشوع والبكاء، فطالما بكى الشيخ، دون تكلف؛ لأنه بكاء القلب والعين معاً.
وتمتاز دروس العلامة البراك، أيضاً، بـ:
-كثرة ذكر الله تعالى، والصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم، والترضي على الصحابة، والترحم على العلماء.
-ينقد ما يقرأ عليه، إذا احتاج لذلك، وإن تقدم زمن المنقود، أو عظم شأنه، لكن، بلسان عف، وتبيين بيّن.
-يحب طلابه؛ تعرف هذا، من كثرة دعائه لهم.
-كثرة ذكر الله تعالى، والصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم، والترضي على الصحابة، والترحم على العلماء.
-ينقد ما يقرأ عليه، إذا احتاج لذلك، وإن تقدم زمن المنقود، أو عظم شأنه، لكن، بلسان عف، وتبيين بيّن.
-يحب طلابه؛ تعرف هذا، من كثرة دعائه لهم.
ويمتاز العلامة البراك، بـ:
-طول الصمت، وقلة الكلام إلا من علم أو ذكر، ويرافقه دوماً، حسن السمت، وقلة الحركة، فلا يكاد يغيّر جلسته، رغم طولها، بلا تأرنح أو تأفف، وليس هذا بيسير إلا على من يسره الله عليه.
-طول الصمت، وقلة الكلام إلا من علم أو ذكر، ويرافقه دوماً، حسن السمت، وقلة الحركة، فلا يكاد يغيّر جلسته، رغم طولها، بلا تأرنح أو تأفف، وليس هذا بيسير إلا على من يسره الله عليه.
ويمتاز العلامة البراك، أيضاً، بـ:
-حسن الإنصات، والإقبال على سائله، كنت أسأله مرة، وهو خارج من مسجده بعد صلاة العشاء- فجاء آخر مقاطعاً، فلم يقطع جوابه لي، ولم يزو وجهه عني، حتى انتهى.
-حسن الإنصات، والإقبال على سائله، كنت أسأله مرة، وهو خارج من مسجده بعد صلاة العشاء- فجاء آخر مقاطعاً، فلم يقطع جوابه لي، ولم يزو وجهه عني، حتى انتهى.
ويمتاز العلامة البراك، أيضاً، بـ:
-حسن السؤال عن الآخرين، ولو لم يعرفهم.. سلمت عليه مرة، فأقبل علي بكليته -على أنه لا يعرفني- وسألني عن اسمي ومحل سكني، ويدي في يده، يحركها ويشدها، شدّ المحب.
-حسن السؤال عن الآخرين، ولو لم يعرفهم.. سلمت عليه مرة، فأقبل علي بكليته -على أنه لا يعرفني- وسألني عن اسمي ومحل سكني، ويدي في يده، يحركها ويشدها، شدّ المحب.
تلك عشر خواطر، عن العلامة عبد الرحمن البراك، ولا شك.. أنه بقي غيرها.
كتبتها؛ حاثاً غيري من أهل العلم، في اغتنام دروسه وشروحه وتواليفه.
وليت من كان قريباً منه.. أن يكتب لنا سيرة ذاتية، عن أشياخه وزملائه ورفقائه.. فلا شك أن عند الشيخ الكثير الكثير.
ليت -والله- ليت.
كتبتها؛ حاثاً غيري من أهل العلم، في اغتنام دروسه وشروحه وتواليفه.
وليت من كان قريباً منه.. أن يكتب لنا سيرة ذاتية، عن أشياخه وزملائه ورفقائه.. فلا شك أن عند الشيخ الكثير الكثير.
ليت -والله- ليت.
جاري تحميل الاقتراحات...