عبدالله الفوزان
عبدالله الفوزان

@econabdullah

8 تغريدة 28 قراءة Dec 22, 2021
أسمع كثيراً في تعليقات تويتر واليوتيوب وغيرها من المنصات اللي احث الناس في العمل على الإنترنت.
"أنا جربت العمل على الإنترنت لكن فشلت، خسرت، ضعت..."
لكن لما اسأل سؤال بسيط جداً، كم صار لك تشتغل على الإنترنت؟
يقولك:
✋اسبوعين
✋شهرين
✋يومين
دعني افهمك حياة الإنترنت
الإنترنت يحتاج إلى شيئين اساسين مثله مثل اي عمل تجاري اخر!
1) الصبر والنفس الطويل.
2) التعلم المستمر.
في الإنترنت نقيس النجاح على حسب الأرباح! ماحد شفته يعمل على الإنترنت يقول واو جاني 5 زوار للمتجر الإلكتروني هذه خطوة للأمام.
هذه العقلية شوي مدمرة محطمة..
في عام 2018،
مهما سويت مشاريع على الإنترنت كلها تنتهي خسرانه او انا اوقف لأني اكون مو مقتنع بشكل كامل
إنتهى عالم 2018،
الأرباح: 0$
كنت اشوف اي شخص يتكلم عن الإنترنت هو شخص كاذب! تجدني بتعليقات ارمي عبارة قادحة فقط لأن الأرباح 0$
في عام 2019،
ركزت على التعلم بشكل كبير! كنت اقول فيه سر مايقولون لنا هالنصابين الموجودين على تويتر وعلى اليوتيوب!
وجلست اتعلم واتعلم واتعلم!
أنتهت سنة كاملة! وتعلم ذاتي كامل ولكن
$4,571
صح ذقت الخير لكن وش دعوى سنتين على الإنترنت وتوني اجيب 4,571$
2020 سنة الكورنا!
هنا قررت ابدأ من الصفر ومن جديد! سكرت عقليتي السابقة وقررت أن الوم نفسي! انا اكيد اني مقصر في شيء معين! عرفت مشكلتي وهي إني ابي كل شيء يصير في يوم وليلة!
عرفت إن البيع على الإنترنت مو معناه بس دعاية واحدة وبتجيب لك ارباح مجنونة!
يتبع!
عرفت اني لازم اعرف ليش العميل مو جالس يرفع الشاشة؟
ليش العميل اذا دخل الموقع مايضيف إلى السلة؟
ليش العميل اذا حطها في السلة مايشتري؟
عرفت إني لازم اغير العقلية حقتي من عقلية الربح إلى عقلية التطوير! اذا سويت شيء سووه بإتقان ولا تسويه!
نهاية عالم 2020،
$52,767
التطوير المستمر في التسويق، في الموقع، في التقنية، في وسائل الدفع، في سياسات، في الشحن وغيرها..
مسألة إنك تقلد شخص على اليوتيوب خطوة بخطوة، لن تفيدك لأن خلال ساعة واحدة لا يمكنك ان تطور شيء يطلع لك ارباح حقيقة!
لابد من التطوير والتعليم المستمر!
اليوم ودي اوريك انا وين وصلت! لكن الرقم اكبر مما تتخيل!
العبرة من الموضوع،
اذا فعلاً تحب العمل على الإنترنت ستصل إلى هدفك ممكن بعد سنوات لكن رح تاخذ وقتك في التعليم والتطوير!
السر ليس في المدة! السر في الإنترنت هو التعليم، التعليم، التعليم!
إلى الأمام ياجيش الإنترنت!

جاري تحميل الاقتراحات...