اللاجئين طول عمرهم شوكة في ظهر البلد وقنبلة موقوتة بتنفجر في اوقات الضعف التي ولنا في التاريخ الكثير من العِبر.
بداية من تسلل الهكسوس إلى مصر .
وقد كانت الفكرة الراسخة في الأذهان عند عامة المؤرخين إلى بضع سنين مضت أن هؤلاء الغزاة قد انقضُّوا على الديار المصرية
بداية من تسلل الهكسوس إلى مصر .
وقد كانت الفكرة الراسخة في الأذهان عند عامة المؤرخين إلى بضع سنين مضت أن هؤلاء الغزاة قد انقضُّوا على الديار المصرية
٣_ والحقيقة الوحيدة التي لا بد من التذكير بها بالنسبة للهكسوس هي أنهم لم يدخلوا البلاد دفعةً واحدةً، بل وفدوا إليها جماعات صغيرة متفرقة، وهذه الجماعات كانت تزداد في عددها إلى أن أصبح لهم سلطان عظيم في البلاد بتسرُّبهم بهذه الكيفية
أصبحَتْ هذه الجماعات فيما بعدُ عاملًا سياسيًّا
أصبحَتْ هذه الجماعات فيما بعدُ عاملًا سياسيًّا
٦_ اللغة الاغريقية ومن أولئك الذين تعلموا اللغة الإغريقية نَسَلَ المترجمون الحاليون. وقد استمر «الأيونيون» و«الكاريون» مدة طويلة يسكنون هذه الأراضي وهي واقعة بالقرب من البحر على مسافات قليلة في أسفل مدينة «بوبسطة» على فرع النيل . وهؤلاء نقلهم فيما بعد
٧_ الملك أحمس الثاني وأسكنهم «منف» متخذًا منهم حسه ضد «الميليزيين». ومنذ أن سكن هؤلاء القوم مصر وجدنا المصريين على نضال مستمر معهم"
وقد قفا أثر هؤلاء المستعمرين جماعات متتابعة من المهاجرين إلى هذه الجهة مما قوى هذه المستعمرة الناشئة.
وفضلًا عما ذكره هيردوت جعل الملك بعض الإغريق
وقد قفا أثر هؤلاء المستعمرين جماعات متتابعة من المهاجرين إلى هذه الجهة مما قوى هذه المستعمرة الناشئة.
وفضلًا عما ذكره هيردوت جعل الملك بعض الإغريق
٨_ يعلمون المصريين اللغة الاغريقية.
وكان على ما يظهر غرض بسماتيك من اختلاط رعاياه برجال هذه الأمة أن يبعث فيهم روح التحلي بالصفات التي شاهدها في المستعمرين، غير أن مصر كانت قد ذاقت الألم الموجع من الأجانب من كل صنف، فلم تكن على استعداد لمصافاة هؤلاء الأجانب الجدد الوافدين عليها
وكان على ما يظهر غرض بسماتيك من اختلاط رعاياه برجال هذه الأمة أن يبعث فيهم روح التحلي بالصفات التي شاهدها في المستعمرين، غير أن مصر كانت قد ذاقت الألم الموجع من الأجانب من كل صنف، فلم تكن على استعداد لمصافاة هؤلاء الأجانب الجدد الوافدين عليها
٩_ وقد أصبحوا موضع كره المصريين والغيرة منهم من جراء لغتهم التي كانوا يتحدثون بها وحيلهم الخداعة في معاملاتهم التجارية، وكذلك من جراء الدهشة التي أظهروها من حضارة البلاد المصرية، يضاف إلى ذلك أن الطعام الذي كانوا يأكلونه جعلهم نجسين في نظر الأهلين، حتى إن الفلاح البسيط كان ينفر
١٠_ من الاختلاط بهم خوفًا من تدنيس نفسه، فكان يتحاشى الأكل معهم أو استعمال السكاكين أو الآنية التي استعملوها.
ولكن ادخل الملك بسماتيك الاغريق كجنود مرتزقة في الجيش المصري ومنحهم الرتب والمزايا ليتخلص بهم من جنود ( المشواش) الذين ادخلهم مرنبتاح في الجيش من قبل .
ولكن ادخل الملك بسماتيك الاغريق كجنود مرتزقة في الجيش المصري ومنحهم الرتب والمزايا ليتخلص بهم من جنود ( المشواش) الذين ادخلهم مرنبتاح في الجيش من قبل .
١١_ كما اتخذ "بسماتيك" هؤلاء المرتزقة حرسا خاصا له و جعل منهم حاميات للحدود و منها حامية "دفنة" على الحدود الشرقية و "ألفنتين" عند أسوان.
بعد فترة طويلة تكرر نفس الخطأ من الملك أحمس الثاني(امازيس) وهو اخر ملك مصري قبل الغزو الفارسي لمصر يبدأ حكمه في عام 568 ق.م. وينتهي في 525ق.م
بعد فترة طويلة تكرر نفس الخطأ من الملك أحمس الثاني(امازيس) وهو اخر ملك مصري قبل الغزو الفارسي لمصر يبدأ حكمه في عام 568 ق.م. وينتهي في 525ق.م
١٢_ أول صعوبه صادفته هي تهدئة ثورة المصريين ضد اليونانيين، فقد كان يدرك تمام الإدراك أنه لا يمكن أن يطمئن على سلامة البلاد إلا بوجود الجنود اليونانيين.
وأستطاع أحمس أن يخرج بلباقة من كل هذه المآزق فأرضى شعور الوطنيين من رجال الجيش باستدعاء اليونانيين من الحاميات التي على الحدود
وأستطاع أحمس أن يخرج بلباقة من كل هذه المآزق فأرضى شعور الوطنيين من رجال الجيش باستدعاء اليونانيين من الحاميات التي على الحدود
١٣_ وأرسل المصريين ليحلوا محلهم .
ولكنه لم يسرح اليونانيين بل تركهم يعيشون في منف ، وأرضى شعور التجار المصريين الذين كانوا يغيرون من ثراء اليونانيين ومنافستهم بجمعه التجار اليونانيين في مكان واحد في مدينة " نوكراتيس " في غرب الدلتا، وأرضى اليونانيين بأن سمح لهم أن يحولوها إلى
ولكنه لم يسرح اليونانيين بل تركهم يعيشون في منف ، وأرضى شعور التجار المصريين الذين كانوا يغيرون من ثراء اليونانيين ومنافستهم بجمعه التجار اليونانيين في مكان واحد في مدينة " نوكراتيس " في غرب الدلتا، وأرضى اليونانيين بأن سمح لهم أن يحولوها إلى
١٤_ مدينة يونانية بالمعنى الكامل.
وأثناء الغزو الفارسي لمصر عام ٥٢٥ ق.م، ساعد الفرس على غزو مصر خيانات ثلاث تألَّبتْ عليها، وكان لها الأثر الأليم في ضعف المقاومة.
وخاصة خيانة فانيس Phanès وهو إغريقيًّا وكان رئيسًا لفرقة من الجنود المرتزقة
وأثناء الغزو الفارسي لمصر عام ٥٢٥ ق.م، ساعد الفرس على غزو مصر خيانات ثلاث تألَّبتْ عليها، وكان لها الأثر الأليم في ضعف المقاومة.
وخاصة خيانة فانيس Phanès وهو إغريقيًّا وكان رئيسًا لفرقة من الجنود المرتزقة
١٦_ السرد السابق حقائق تاريخية وللأسف التاريخ بيعيد نفسه مع اللاجئين حاليا
اتمنى إتخاذ القرار المناسب بترحيلهم من مصر .. التاريخ أكبر معلم .. فأعتبروا يا أولي الألباب.
#ترحيل_اللاجئين
#توطين_الهكسوس_نكبة
@moiegy
@AlsisiOfficial
اتمنى إتخاذ القرار المناسب بترحيلهم من مصر .. التاريخ أكبر معلم .. فأعتبروا يا أولي الألباب.
#ترحيل_اللاجئين
#توطين_الهكسوس_نكبة
@moiegy
@AlsisiOfficial
جاري تحميل الاقتراحات...