8 تغريدة 13 قراءة Dec 22, 2021
لا يوجد أي دليل تاريخي أن المسيح عليه السلام ولد في يوم ٢٥ ديسمبر ولا ٧ يناير.
ورد في القرآن الكريم أنه قيل لمريم وقت ولادة المسيح عليهما السلام "وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا"
ومن المعلوم أن الرطب يثمر في فصل الصيف في أشهر يوليو وأغسطس
وإذا تأخر جني الثمار تسقط على الأرض وتفسد ويستحيل بقاؤه على النخل حتى حلول الشتاء.
وقد يلاحظ قارئ القرآن حرصه على تصحيح بعض المعلومات الخاطئة الواردة في الديانات السابقة في مواضع كثيرة منها على سبيل المثال وصفه اسماعيل بأنه "غلام حليم"
وهو رد على وصفه في التوراة بأنه"انسانا وحشيا يده على كل واحد ويد كل واحد عليه"
ولكن من أين جاءت فكرة الاحتفال بميلاد المسيح في ٢٥ ديسمبر؟
بدأ الاحتفال به في ذلك التاريخ لأول مرة سنة ٣٣٦م
بينما ترجع أقدم الكتابات عن وقت ميلاد المسيح إلى سنة ٢٠٠ م حيث كتب اكلميندس السكندري
"هناك من لم يحدد سنة ميلاد المسيح فحسب بل حدد أيضا اليوم حيث يقولون أنه ولد في ٢٨ اغسطس وآخرون أنه ولد في ٢٠ مايو وأيضا أنه في ٢٠ أو ٢١ ابريل"
مؤخرا اختلف المؤرخون في سبب اختيار يوم ٢٥ ديسمبر حيث يرى البعض أنه تقليدا للوثنية الرومانية التي احتفلت في ذلك اليوم بعيد إله الشمس
حيث يوجد في مخطوطة قديمة ترجع للقرن الثاني عشر للمطران العلامة يعقوب ابن صليبا حاشية كتبها كاتب مجهول يعلق شارحا "كان من المعتاد أن يحتفل الوثنيون في ٢٥ ديسمبر بعيد ميلاد الشمس حيث يشعلون الأنوار في رمز للاحتفال وشاركهم المسيحيون أيضًا هذه الاحتفالات ولذا عندما أدركت الكنيسة
أن المسيحيين يميلون إلى هذا العيد ، استشاروا وقرروا الاحتفال بعيد الميلاد الحقيقي في ذلك اليوم "
بينما اعتمدت الكنائس الرسمية على ما ذكره الانجيل على لسان يوحنا المعمدان "يحيى بن زكريا عليهما السلام" أنه قال "ينبغي أن ذلك يزيد وأني أنا أنقص" فتوهموا أن يوحنا رمز للظلام و
أن يسوع رمز للنور وأنه لا ينبغي أن يولد إلا في٢٥ ديسمبر وهي
الليلة التي يبدأ بعدها النهار في الزيادة والليل في النقصان واعتبروها دليلا لهم كما اعتمدوا ليلة ٢٤ يونيه تاريخا لميلاد يوحنا وهي الليلة التي كان فيها الليل أقصر ما يكون ويبدأ بعدها الليل في الزيادة والنهار في النقصان!!!

جاري تحميل الاقتراحات...