اللذين كانا يواجهان تهديدات مباشرة من الأساطيل البرتغالية، أحدث تحولا استراتيجيا كبيرا لصالح البرتغاليين، ومنحهم منذ هذه اللحظة الهيمنة المطلقة على مياه البحر الأحمر.
كل ما قدمه للدفاع عن الحرمين ٣٠٠ شركسي جاؤوا مشيا مع الحجاج!
ولا يبدو أن الحرمين كانا يساويان الكثير عند سليم..
كل ما قدمه للدفاع عن الحرمين ٣٠٠ شركسي جاؤوا مشيا مع الحجاج!
ولا يبدو أن الحرمين كانا يساويان الكثير عند سليم..
إذ لم يرسل أفرادا من جيشه في مصر إنما مجموعة صغيرة من المماليك، في عملية تبدو كواحدة من عمليات نفيه لهم أكثر من كونها مساعدة عسكرية.
ولم يقرر إرسال هذه المجموعة الصغيرة إلا بعد انتظار تجاوز سنتين.
فالهجوم المشار إليه في المصدر بالتأكيد يقصد حملة لوبو سواريز التي بدأت أوائل ١٥١٧..
ولم يقرر إرسال هذه المجموعة الصغيرة إلا بعد انتظار تجاوز سنتين.
فالهجوم المشار إليه في المصدر بالتأكيد يقصد حملة لوبو سواريز التي بدأت أوائل ١٥١٧..
المسألة من البداية.. انتظر العثمانيون دخول المماليك في مواجهة مفتوحة ترددوا بها كثيرا لاجتثاث الخطر البرتغالي في البحر الأحمر وبحر العرب، والذي خنق اقتصاد دولتهم.
بل وقدم العثمانيون مساعداتهم ووعودهم بالمناصرة عندما راسلهم المماليك بهذا الطلب.
والهدف الحقيقي لهم اتضح بعد ذلك..
بل وقدم العثمانيون مساعداتهم ووعودهم بالمناصرة عندما راسلهم المماليك بهذا الطلب.
والهدف الحقيقي لهم اتضح بعد ذلك..
عندما نقل المماليك القطعات الكبيرة والقوية من جيشهم، وسلاح المدفعية كاملا لتأمين المدن الساحلية في البحر الأحمر، لتأتيهم الطعنة من الخلف في مرج دابق، حيث انكشفت قوتهم العسكرية في المعركة التي خسروها، وخسروا بلاد الشام بسهولة.
أما الطعنة الثانية ففي المساعدات نفسها التي قدمها..
أما الطعنة الثانية ففي المساعدات نفسها التي قدمها..
العثمانيون لدعم الحملة العسكرية ضد البرتغاليين، فالقائد البحري الذي أرسلوه سلمان ريس قام بإفشال هذه الحملة وأعادها من اليمن ١٥١٦م.
وقام بشراء ولاءات الجنود المماليك بالأموال التي جلبها معه لهذا الغرض، فعاد القائد المملوكي حسين الكردي إلى جدة ومعه قلة من الجنود..
وقام بشراء ولاءات الجنود المماليك بالأموال التي جلبها معه لهذا الغرض، فعاد القائد المملوكي حسين الكردي إلى جدة ومعه قلة من الجنود..
لأن الأكثرية انضمت لريس وأصبحت تحت طاعته، ولحقه بهم إلى جدة ونازعه القيادة هناك.
وهكذا خسر المماليك لصالح العثمانيين دفعة واحدة: بلاد الشام، وولاءات جنودهم في البحر الأحمر، ومدنا ساحلية انشقت عن طاعتهم، قبل أن يخسروا مصر. كان دعمهم للحملة جزءا من مخطط وعملية غدر مكتملة الفصول..
وهكذا خسر المماليك لصالح العثمانيين دفعة واحدة: بلاد الشام، وولاءات جنودهم في البحر الأحمر، ومدنا ساحلية انشقت عن طاعتهم، قبل أن يخسروا مصر. كان دعمهم للحملة جزءا من مخطط وعملية غدر مكتملة الفصول..
انتهج العثمانيون سياسة عدم المواجهة المباشرة للبرتغاليين والتحصن بالمدن الساحلية.
فكانت المدن تحمي العثمانيين وليس العكس.
وكثيرا ما هربت سفنهم إلى جدة ملاذهم المعتاد ليحتمون بسورها الذي بناه الكردي، عند قدوم أي حملة برتغالية قوية مثل إحدى عمليات هروبهم الكبيرة من سواحل الحديدة..
فكانت المدن تحمي العثمانيين وليس العكس.
وكثيرا ما هربت سفنهم إلى جدة ملاذهم المعتاد ليحتمون بسورها الذي بناه الكردي، عند قدوم أي حملة برتغالية قوية مثل إحدى عمليات هروبهم الكبيرة من سواحل الحديدة..
ثم يقال كانوا يحمون جدة ومكة من حملات البرتغاليين!
كانوا يحتمون بجدة حتى يزول الخطر عنهم لا يحمونها😂
وهم بهذه الطريقة- الهروب عن مقاتلة البرتغاليين في عرض البحر، جلبوا المخاطر إلى جدة ومدن الحجاز من مسافات بعيدة، عندما حولوها ساحة قتال وعرضوها لقذائف المدفعية البرتغالية..
كانوا يحتمون بجدة حتى يزول الخطر عنهم لا يحمونها😂
وهم بهذه الطريقة- الهروب عن مقاتلة البرتغاليين في عرض البحر، جلبوا المخاطر إلى جدة ومدن الحجاز من مسافات بعيدة، عندما حولوها ساحة قتال وعرضوها لقذائف المدفعية البرتغالية..
إشارة هنا، الاستراتيجية البرتغالية لم يكن هدفها ضم الأراضي والمدن، وركزت على فرض السيطرة على المضائق المائية، كمرحلة أولى.
ولم تكن لدى البرتغاليين القدرة البشرية على الابتعاد أكثر عن مناطق سيطرتهم في السواحل، وغطوا نقص العنصر البشري بالمرتزقة الهنود. كان فيهم بالمناسبة مسلمون..
ولم تكن لدى البرتغاليين القدرة البشرية على الابتعاد أكثر عن مناطق سيطرتهم في السواحل، وغطوا نقص العنصر البشري بالمرتزقة الهنود. كان فيهم بالمناسبة مسلمون..
بمنهج التحصن بالمدن الساحلية، ترك العثمانيون للبرتغاليين السيطرة المطلقة على المياه الدولية، والإشراف على الممرات وسفن التجارة.
وحتى بعد امتلاكهم لقوة بحرية (أمر القانوني ببنائها عندما أصبح الخطر البرتغالي يمس وجودهم في مصر. أبادوا سكان مدن ساحلية كالقصير، ودخلوا خليج السويس)!..
وحتى بعد امتلاكهم لقوة بحرية (أمر القانوني ببنائها عندما أصبح الخطر البرتغالي يمس وجودهم في مصر. أبادوا سكان مدن ساحلية كالقصير، ودخلوا خليج السويس)!..
لم يغيروا سياسة عدم المواجهة المباشرة. وبسبب جبن القرار فرطوا بفرص كبيرة أثناء غرق البرتغاليين بأحداث دول الطراز والحروب المذهبية في الحبشة التي أثاروها بمشروعهم كثلكة الجانب الغربي للبحر الأحمر وربط مناطقه بالبابوية وتأمين وجود دائم، المشروع الذي بدد قدرا مهما من طاقتهم وقوتهم..
لم يقوموا بأي جهد يستحق الذكر سوى حملة سليمان الخادم التي دفعت بها ظروف محيطة، فاتجهت مباشرة إلى عدن وكانت هدفا رئيسيا فغدرت بحاكمها واستولت على مناطقه، ثم إلى الهند لمساندة الإمارات الإسلامية هناك في حربها ضد البرتغاليين، وفشلت فشلا ذريعا ومخجلا وأول من سعى لإعادتها من حيث أتت..
هم حكام هذه الإمارات! حتى أنهم زوروا رسالة أطلعوه عليها تتحدث عن حملة عسكرية برتغالية قادمة من بلادها وهي في الطريق حتى يهرب وفعلا هرب! وكان يوصف بالجبن والغدر، ولم يقابله أغلب ولاة الإمارات الإسلامية هناك خوفا من مصير مثل مصير حاكم عدن، ووصفوه بأنه لا يختلف عن البرتغاليين بشيء..
جاري تحميل الاقتراحات...