هِبةُ الله🌧️.
هِبةُ الله🌧️.

@bebee22u

14 تغريدة 141 قراءة Dec 24, 2021
🍃🌧بسم الله الرحمن الرحيم وبهِ نستعين🌧🍃
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
"نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإذا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله".
وقال تعالى:
{أَيَبتغُونَ عِندهُمُ ٱلعِزَّةَ فَإِنَّ ٱلعزَّةَ للهِ جَمِيعًا}.
{ولِلهِ ٱلعِزّةُ ولرسُولهِۦ وَلِلمؤمنين}.
#شجرة_الكريسماس
أمة الإسلام فيها خير وسيبقى الخيرُ فيها باقٍ ولله الحمد والفضل ..
نرى إستنكار زُمرة من المؤمنين على إقامة هذا العيد المسمى 'بالكريسمس' في بلداننا الإسلامية وفي بيوتنا ؛ وإستنكار التهنئة بهِ!
وأصبح بيننا وكأنَهُ عيدٌ بحقٍ وحقيقة!
ويجب التهنئة به وإلا سيُصبح مُعارِضه من السفَلَةِ السُفهاء!
سأتحدث في هذا الثريد عن جانب آخر من هذا العيد ، الجانب الذي يجهله غالب المسلمين ..
الذين ينطبق عليهم حديث النبي ﷺ:
"حتَّى لو دخلوا جحرَ ضبٍّ لدخلتُموه".
إتباعنا الأعمى للغرب ولما يمليه علينا شياطين الجن والإنس من شعارات التعايش الزائفة والتخلف الوهمي!
فبدل أن يصبح المسلم عزيزًا بدينه!
أصبح يرى العزة بإتباعه الأعمى للثقافة الغربية!
- ففي حقيقة الأمر العيد المُسمى " بالكريسمس " ليس عيدًا مسيحيًا في الأصل!
- بل وليس مذكورًا ولا في نصٍ واحدٍ في الإنجيل!
-والأدهى والأمرّ أنهُ ليس مذكور حتى تاريخ ميلاد عيسى عليه السلام في الإنجيل ليُقام عيدُ ميلادٍ له!
- بل أنهُ في الحقيقة عيد وثني بحت تم إقتباس وإبتداع جميع طقوسه من الوثنيين وغيرهم!
زينة الميلاد والهدايا .. الولائم .. الشجرة ..إلخ.
والمراجع المسيحية لاتنكر ذلك ؛ ولكنهم لا يقرأون كتابهم المقدس حتى فكيف بالمراجع؟!
وإن أوقفوا الناس عن الإحتفال بهِ فلن يصبح هناك عيد للنصارى أو موسم عظيم لهم في الدين!
فالكريسمس عيد وثني أصبح من العادات التي اعتادوا فعلها فنسبوها للدين وهي ليست منه!
هل ننتظر أن يصبح الإحتفال بالكريسمس في ديننا عادة مقدسة مُنكرها يُعارض ويُهاجم؟!
ثم نأتي نحن ونحتفل معهم بعيد في دينهم باطل؟!
أليست هذه فرصة عظيمة لإرشاد وهداية نصراني أو خادمة بالمنزل ببطلان عيدهم؟!
أليس بدلًا من أن نُهديهم هدايا في عيدهم الباطل ونحتفل معهم، نوضح لهم أن مايفعلونه باطل في دينهم؟!
بدلًا من أن نهاجم المسلمين على عدم إحتفالهم بهذا العيد الباطل؟!
- كلنا نعلم أنهُ عيدٌ ينسب إلى أنه عيدُ ميلاد إبن الله سبحانه وتعالى عما يصفون علوًا كبيرًا!
وجميعنا نعرف أن هذا الإدعاء قال الله عنه:
{ تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا * أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا}.
ولكن تجاهلنا عظيم فِعلنا عند الله ، وقدمنا رضاهم عنا على رضى الله وسخطهِ علينا!
هل ننتظر أن نسمع هذهِ الآيات يومًا ثم لا تؤثر في قلوبنا شيئًا!
قال تعالى:
{وَنُقَلِّبُ أَفْـِٔدَتَهُمْ وَأَبْصَٰرَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِۦٓ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ}.
أيّ:
ونقلب أفئدتهم وأبصارهم، فنحول بينها وبين الانتفاع بآيات الله، فلا يؤمنون بها كما لم يؤمنوا بآيات القرآن عند نزولها أول مرة، ونتركهم في تمرُّدهم على الله متحيِّرين، لا يهتدون إلى الحق والصواب.
فيديو للداعية أحمد ديدات -رحمه الله- يوضح فيه أن عيد الميلاد في النصرانية عيد وثني ولا وجود له في الإنجيل ولا حتى لتاريخ ولادة عيسى عليه السلام المزعوم لدى النصارى.
-انتهى-
youtu.be
التهنئة والإحتفال*

جاري تحميل الاقتراحات...