Khaled Alshareef
Khaled Alshareef

@0khalodi0

12 تغريدة 4 قراءة Dec 19, 2021
الربيع العربي 2.0 ثورة مفاهيم : ثورة جديدة في الشرق الأوسط بقيادة #محمد_بن_سلمان
لا توجد منطقة في العالم أكثر انغماسا في برامج التعامل مع تغير المناخ العالمي من الشرق الأوسط وخصوصاً المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي .
وتمثل المنطقة نحو 30 ٪ من إنتاج النفط العالمي ، وتدفع عائدات النفط الإيرادات الحكومية في المنطقة إما لأن البلدان تنتج النفط ، أو لأن البلدان تنتج قوة عاملة تعمل في البلدان المصدرة للنفط وترسل الأموال إلى الوطن.
بسبب عائدات النفط والنظرة التنويعية للقيادات الإصلاحية ، يمكن لحكومات الشرق الأوسط تحمل تكاليف توظيف نسب كبيرة من سكانها ، وهي تفعل ذلك في مجالات تنويع الدخل والاقتصاد غير النفطي بينما يبتعد العالم عن النفط كمصدر للطاقة حيث ستتغير اقتصاديات الشرق الأوسط خلال ال٥٠ سنة المقبلة.
في عام 2016 ، أعلنت المملكة العربية السعودية عن رؤية 2030 أحد محاور هذا الرؤية هو التنويع الاقتصادي في المملكة العربية السعودية. على وجه التحديد ، الهدف هو توسيع صادرات المملكة العربية السعودية وإمكانيات الدخل من النفط والغاز إلى السبل الضرورية الأخرى مثل النقل والترفيه
إن الهدف من تجديد وتحول اقتصاد المملكة العربية السعودية لا يتعلق فقط بالتنوع ولكن أيضا حول اتخاذ قرارات نمو الوظائف المعرفة التي تكون منطقية للسعوديين. الهدف هو أن يكون هناك اقتصاد يعتمد بشكل أكبر على القطاع الخاص بدلاً من القطاع الحكومي.
إن رفع مساهمة السعوديين العاملين في القطاع الخاص وخلق فرص عمل تتناسب مع مهارات المواطنين سيكون أمرا حاسما لنجاح الرؤية وأحد أكبر التحديات ألتي تواجهها.
حتى في خضم أزمة كورونا الطاحنة كانت المملكة العربية السعودية تمضي قدما في التنويع الاقتصادي وتنويع وتنمية الإقتصاد غير النفطي و الإستدامة البيئية
المشكلة التنموية : مع ناتج محلي إجمالي يبلغ 684 مليار دولار أمريكي بحلول نهاية عام 2017 ، يعد الاقتصاد السعودي الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وواحد من أكبر الاقتصادات في العالم. ومع ذلك ، فإن بعض العوامل الاقتصادية جعلت الاقتصاد السعودي في مرتبة الاقتصادات النامية
كانت مشكلة النوع والكم هي من أهم الأمور التي أدركها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، فشرع وفريقه في تحليل ودراسة العوامل المعطلة للتنمية ومن بين هذه العوامل الاعتماد على النفط ، و كون القطاعات الحكومية تشكل الشريحة الأساسية لعملاء الأنشطة الاقتصادية الرئيسية.
وبالرغم لأهمية قطاع النفط ولكن لعدم اليقين المطلق في أسواق النفط ، فإن التقلبات في أسعار النفط ستؤثر باستمرار على الاضطرابات الموسمية للاقتصاد السعودي. والسبب الرئيسي لهذا التقلب الذي يواجه أيضا بلدانا أخرى مصدرة للنفط مما يمثل بالتالي تهديدا رئيسيا للنمو الاقتصادي المستدام.
ولذلك ، فإن رؤية 2030 جعلت التنويع الاقتصادي لها ذو أهمية حاسمة بالنسبة للسعودية ودول الخليج والمنطقة لتحقيق درجات ضمان أعلى للنمو الاقتصادي المستدام.
نهاية الجزء الأول ونكمل لاحقاً في حال كان تفاعلكم للموضوع يستحق المتابعة والتغطية 💚🇸🇦

جاري تحميل الاقتراحات...