Essam Elsayad - عصام الصياد
Essam Elsayad - عصام الصياد

@EssamMCT

5 تغريدة 3 قراءة Dec 19, 2021
في الساعة الخامسة صباحاً، والتي تسبق تقريباً خروج صلاة الفجر عن وقتها تجد طائفة موفقة من الناس توضأت واستقبلت بيوت الله تتهادى بسكينه لأداء صلاة الفجر، إما تسبح وإما تستاك في طريقها ريثما تكبر (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه).
بينما أمم من المسلمين أضعاف هؤلاء لايزالون في فرشهم، بل وبعض البيوت تجد الأم والأب يصلون ويدعون فتيان المنزل وفتياته في سباتهم.
حسناً، انتهينا الآن من مشهد الساعة الخامسة.
ضعها في ذهنك ولننتقل لمشهد الساعة السابعة.
ما إن تأتي الساعة السابعة والتي يكون وقت صلاة الفجر قد خرج وبدأ وقت الدراسة والدوام إلا وتتحول الشوارع وكأنما أطلقت في البيوت صافرات الإنذار، حركة موارة، وطرقات تتدافع، ومتاجر يرتطم الناس فيها داخلين خارجين يستدركون حاجيات فاتتهم من البارحة.
ومقاهي تغص بطابور المنتظرين يريدون قهوة الصباح قبل العمل.
أعرف كثيراً من الآباء والأمهات يودون أن أولادهم لو صلو الفجر في وقتها، يودون فقط، بمعنى لو لم يؤدها أبناؤهم فلن يتغير شئ.
لكن لو تأخر الابن "دقائق" فقط، نعم أنا صادق دقائق فقط عن موعد الذهاب لمدرسته فإن شوطاً من التوتر والانفعال يصيب رأس والديه، وربما وجدت أنفاسهم الثائرة وهم واقفون على فراشه يصرخون فيه بكل ما أوتو من الألفاظ المؤثرة لينهض لمدرسته!
من مقال بين الخامسة والسابعة.
ابراهيم السكران.

جاري تحميل الاقتراحات...