٢-بالبداية يجب أن نعود للوراء ، لعشرات السنين تحديدًا ولـ عام ٢٠٠٨، أبّان نكبة البنوك الكُبرى التي تسببت بخسائر فادحة للجميع، مما نتج عن ذلك تزعزع ثقة الناس وتخوفهم أجمع من البنوك خشية تكرر الأمر مُستقبلاً، ومن تلك اللحظة بزغ نجم البيتكوين بظهور شخص غريب يدعى ساتوشي ناكاموتو
٣-على أحدى صفحات مواقع الإنترنت الشهيرة ،طارحًا فكرته العظيمة لإنشاء البيتكوين، وأنه يجب أن لاتكون خاضعة لسيطرة البنوك لتفادي تكرر النكبات والأزمات، لاقت تلك الفكرة إعجاب الكثير، حتى وصل بنا الحال الى ماتشاهدونه اليوم، من ثقة كبيرة ، وإقبال كبير على البيتكوين وسوق الكريبتو.
٤-بعد تِلك المقدمة أعلاه ، وبعيدًا عن موضوع ساتوشي ناكاموتو، نأتي لجولتنا السريعة، وأتطرق لموضوع صانع السوق.
٥- يقود صانع السوق مُهمة تأسيس النظام المالي بِحُلّتِه الجديدة التابع للنظام العالمي الجديد الذي لم يعد يخفى عليكم اليوم من الذي أقرّهُ ورسم خُطته ورتب لكل شيء من أجل الوصول للهدف،ولكي ينجح بذلك فيجب عليه أن يجذب انظار الناس لهذا السوق ، ويندفعوا عليه باحثين عن الثراء.
٦-فـ إرتفاعات السنوات السابقه،وقصص الثراء بفترات سريعه، التي لطالما سمِعناها مرارًا وتكرارًا، هي ليست كافية اليوم لتحقيق مُرادهم، لأن هدفهم الرئيسي هو جذب أغلب سكان دول العالم لهذا السوق،ليس طمعًا بمالك فهم أباطرة المال،بل من أجل إيمانك التام بقوة وحقيقة ومُستقبل العملات الرقمية.
٧-فمن غير المعقول أن يُفرط صانع السوق بهذا الوقت الحساس بثقة الناس بــِ البيتكوين، خاصة بعد مُحاربة بنوك دول العالم له وبعض رؤساء ومشاهير وعلماء بعض الدول
٨-فالناس اليوم ليسوا كالأمس ولم يعد يؤثر بهم الأداة إيلون ماسك وغيره ممن يروجون للكريبتو والبيتكوين،خصوصاً بعد الهبوط،وقت ماشاهدوا أموالهم تتبخر وكأننا دخلنا بئر برهوت أو "البير ماركت"
٩-لذلك صانع السوق هو مُجبر اليوم، لإسدال الستار عن أكبر مسرحية تُروج للنظام المالي الجديد، ولن يحقق ذلك إلا بارتفاع للبيتكوين يُلفت كُل انظار شعوب العالم ، ليتدفقوا على هذا السوق بكُل جنون، وهذا مايريده صانع السوق تمامًا
١٠-هذا الموضوع طويل جدًا، ولن تُفصّلَهُ عدة تغريدات ،ولكنني قررت كتابة مايَهمُنا منها بالوقت الحالي الى بداية ٢٠٢٢، ولذلك أقول من مُنطلق فهمي لفكر هؤلاء القوم ووكيلهم"صانع السوق"
١١-بأننا لم ندخل البير ماركت بعد ولابد من قمة قادمة للبيتكوين ولو كانت فترتها"قصيره" إلا انها ستحدث للأسباب التي ذكرتها أعلاه، مالم يستجد أمر سياسي يعرقل صانع السوق قبلنا جميعًا
١٢-القمة ستحدث إما بالأيام القادمه او بأحد الأشهر الأربعة القادمه،ونحن نُعتبر اليوم بأول الطريق ،فالسنوات القادمه سيكون السوق فيها أكبر مما هو عليه اليوم بثلاثة أضعاف.
١٣-هذه القراءة إجتهاد شخصي ، وقد تكون خاطئة بنسبة ٩٩ بالمئه ، لذلك لاتعتمد عليها عزيري القارئ واحفظ أموالك وجزء دخولك لربما نشهد تصحيح اخر لمناطق الـ٤١ ألف قبل ذهابنا للقمه.
تفائلوا ودمُتم بِود🌹
#مُنفرد.
تفائلوا ودمُتم بِود🌹
#مُنفرد.
جاري تحميل الاقتراحات...