سلسلة | "الهاشتاقات" والشيطان!
من حبال إبليس الخفيّة التي يصطاد بها عباد الله المؤمنين، ليُغربهم ويلقيهم في شباكه الخبيثة؛ إلقاؤه في نفوسهم ضرورة معرفة "تفاصيل" المنكرات، ومعرفة أصحابها والمشاركين بها، لكي يكونوا على دراية فيما يدور في واقعهم، وعلى علم فيما يفعله أعداؤهم؛ فيتابع الحسابات المنحرفة، ويدخل في
=
=
"الهاشتاقات" المحرّمة، ويسعى خلف كل صاحب معصية ومنكر، بدوافع مختلفة، وآراء مضطربة، أما الدوافع والآراء للدخول في "الهاشتاقات" التي لا تخلو من سماع محرَّم أو نظرة محرّمة، فبحسب دوافع كل أحد، فمنها مثلاً مع إحسان الظن:
=
=
أن يقول له ادخل إليها حتى تُحذّر الناس في الخارج من تلك المنكرات أو ليكون نُصحك مطابقاً تماماً لحال منكرهم أو لأجل دعاء الله عليهم وعلى كل منكر لهم،… إلى غير ذلك.
وهدف الشيطان: أن يُحصّل الداخل آثاما من تلك المشاهدات والسماعات، ثم يعتاد على ذلك ويستمرئ؛ فيقلّ إنكاره أو ينعدم.
=
وهدف الشيطان: أن يُحصّل الداخل آثاما من تلك المشاهدات والسماعات، ثم يعتاد على ذلك ويستمرئ؛ فيقلّ إنكاره أو ينعدم.
=
والأخطر من هذا كله، والغاية الإبليسية التي إن نالها منه نجح في مشروعه نجاحاً باهراً: أن يزيّن له تلك المنكرات بعدما كان قلبه يستقبحها، وبعدما كانت جوارحه تستهجنها، حتى يصبح قلبه غير قلبه السابق الممتلئ بالإيمان، والمحاط عن إغراء الشيطان، فلقد كان ذلك القلب ينصحُ ويعظ أما الآن..
=
=
بدأ يتسلل إليه شهوة مواقعة المنكرات، ولذة الفاعلين لها، ويتمنّى لو نال شيئاً منها، فيشاهد المُحرّمات بحبٍّ ورغبة، ويقرأ تعليقات هذه وهذا، ويلج في حسابات أصحابها، وأثناء غفلته تلك، يُفاجأ بأنّهُ في ليلة من الليالي قد وقع في فخ شيطانه اللعين!
فلقد فعلَ ما يفعلون، وصنعَ ما يصنعون
=
فلقد فعلَ ما يفعلون، وصنعَ ما يصنعون
=
بل دعا إليها في حساباته، ودافع عنها، وقد كان في مأمن منها، ولكنه اتبع خطوات الشيطان، وغرّه في الله الغرور!
﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر﴾
﴿إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير﴾
﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر﴾
﴿إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير﴾
جاري تحميل الاقتراحات...