Dr / Ramadan Ali
Dr / Ramadan Ali

@Ramadan18689871

5 تغريدة 35 قراءة Dec 19, 2021
عرفت المسلة في النصوص المصرية القديمة باسم «نخن»، وفي النصوص اليونانية باسم « obelisk»، وسماها الأوربيون « needle» بمعنى الإبرة..اعتبرت المسلة قديماً رمزاً من رموز الشمس المقدسة الهابطة من السماء، والممثلة في قمتها الهرمية، وهكذا كان للمسلة بُعد ديني ارتبط بعقيدة الشمس.
٢_ جرت عمليات نقل المسلات من مصر إلى دول العالم في مختلف العصور،حيث
نقلها الأباطرة الرومان إلى روما والقسطنطينية. وفي العصر الحديث، ومنذ القرن ١٩، عادت ظاهرة نقل المسلات المصرية إلى بلدان العالم، حتى وصلت إلى قرابة 50 مسلة تزين ميادين العالم.
٣_ من أهم المسلات التي تم نقلها للخارج مسلة الإمبراطور تحتمس الثالث حيث تم نقلها إلى القسطنطينية..
في القرن الرابع قبل الميلاد قام امبراطور روماني، يدعى "ثيوديوس الأول"  بنقل المسلة إلى القسطنطينية ليؤثر في شعبه ويوهمهم أنه فعل شيئا يستحق الذكر، حيث كان نقل هذه المسلة الضخمة
٤_ من نهر النيل إلى الإسكندرية ثم منها إلى اسطنبول عملا شاقا للغاية.
ولسنوات كثيرة ظلت مهملة في ميدان سباق الخيل، حتى تولى بروكلوس إدارة المدينة ليحولها لنصب تذكاري ويرفعها على اربع كتل بروزية مقامة على قاعدة بنقوش رومانية ليشاهد منها الإمبراطور والشخصيات البارزة مباريات السباق
٥_ والعروض الموسيقية والراقصين وسباقات المركبات.
ومن النقوش التي على مسلة «القسطنطينية» هي:
"رب النصر وغال كل البلاد، والذي جعل حدوده تصل إلى قرون الأرض ومياه نهرين بقوة وظفر على رأس جيشه موقعًا مذبحة عظيمة بينهم".
#سرقة_المسلات_المصرية

جاري تحميل الاقتراحات...