هيام عبده مزيد
هيام عبده مزيد

@haymhkme11

18 تغريدة 707 قراءة Dec 18, 2021
بيـــان التحريف والتدليس فى نص التثليث
الفاصلة اليوحناوية هي النص الموجود في رسالة يوحنا الأولى الإصحاح الخامس العدد سبعة:
فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب، والكلمة، والروح القدس. وهؤلاء الثلاثة هم واحد
والنص هذا نص مُحرف بكل المقاييس وعدم وجود هذا النص في أي ترجمة
1️⃣
عربية إلا فقط ترجمة الفانديك وغير موجود في العديد من الترجمات الإنجليزية
حيث أن الكتاب المقدس كاملاً غير موجود فيه ما يثبت الثالوث كلفظ صريح
( الأب والإبن والروح القدس إله واحد )
أو حتى غير صريح !!
ما قاله مفسري الكتاب المقدس وباحثيهم في المراجع العربية والإنجليزية وغيرهما
2️⃣
يعترف أغلب علماء النصارى حتى المتعصبين منهم بتحريف هذا النص وأنه ليس من أصل الكتاب بل تمت اضافته بطريقة مقصودة للكتاب المقدس لتدعيم فكر لاهوتي
ماقاله علماء النصارى في هذا النص وأنهم يعترفوا بتحريفه ووضعه
الدكتور وليم كيلي هو من أبرز مفسرين الكتاب المقدس فكان كل هدفه الدفاع
3️⃣
عن الذي يعتقد انه وحي الله وكان هدفه التكريز بالكتاب الذي يعتقد انه وحي الله ولكن يؤكد لنا تحريف هذا النص بالنقد الداخلي والخارجي
ونجد في شرح الدكتور وليم كيلي أنه يوضح بأن هذا النص تم اضافته من بعض الجهال وأن وضع النص يثبت جهالة واضعه ومحرفه لأن السماء لا تحتاج إلى شهادة
4️⃣
أرضية ويوضح أيضاً بأن كلمة الآب لا تأتي مع الكلمة( الآب والكلمة )لأن كلمة الآب في الكتاب تأتي مع الإبن والكلمة تأتي مع الله
هكذا يوضح لنا المفسر وليم كيلي أن هذا النص أيضاً غير موجود في المخطوطات القديمة المعول عليها مما يدل على إضافته وتحريف ووضعه داخل الكتاب عن طريق القصد
5️⃣
وهو الأستاذ هلال آمين أحد مفسري الكتاب المقدس فقد شهد ايضاً بتحريف هذا النص وقد قال
( هذا العدد غير موجود في الأصل اليوناني وأضافه المترجمون ظناً منهم أنهم يوضحون الحقيقة والذي يرينا أن الإضافة هنا كانت خاطئة أن الشهادة مرتبطة بالأرض لا بالسماء لأن السماء لا تحتاج إلى شهادة
6️⃣
لأن فيها الملائكة وأرواح الملائكة وأرواح القديسين وهؤلاء لا يحتاجون إلى شهادة
المفسر وليم ماكدونالد يتكلم عن هذا النص وكأنه يقول النص مضاف وحقاً غير موجود في جميع المخطوطات ولكننا نرى أنه جيد ولا يوجد أي إشكال من قراءته ووضعه في الكتاب فقد قال
7️⃣
( ينزعج بعض المسيحيين الأتقياء لدي تعلمهم أن أجزاء من العددين السابع والثامن بحسب ترجمتنا العربية لم توردها سوي المخطوطات اليونانية القليلة لكن هذا لا يؤثر على صحة الكتاب المقدس ويري بعضهم أن الإحتفاظ بهذه الكلمات لهو أمر مهم إذ إنها تأتي على ذكر الأقانيم الثلاثة في الثالوث..)
8️⃣
هذا التفسير قامت به جمعية الكتاب المقدس وهو يوضح لنا أن هذا النص غيرموجود في أفضل المخطوطات اليونانية المعول عليها فقالوا
في أفضل النسخ اليونانية والترجمات القديمة والأباء ترك بعض ماذكر في ع 7 و 8 وقًري هكذا فإن الذين يشهدون ثلاث الروح والماء والدم وهؤلاء الثلاثة يتفقون في شيء9️⃣
واحد , أي في الشهادة أن يسوع هو ابن الله . غير أنه كيفما اختلفت القراءات التعليم بالثالوث ظاهر فيها أنظر 2كو13:14 و تي 3 : 6 والحواشي
هو المفسر كريج س.كينر وهو أحد مفسري الكتاب المقدس فقد شهد بأن هذا النص لا يوجد إلا في ثلاث مخطوطات يونانية حديثة ويحكي لنا قصة هذا النص
🔟
مع مترجم نسخة الفانديك
بارت ايرمان ومشكلة نص التثليثالدكتور بارت ايرمان الدكتور في الفلسفة واللاهوت في معهد برينستون اللاهوتي التعليمي وأحد العلماء المتخصصين في تاريخ القرون الأولي وتعلم على يد العلامة بروس ميتزجر وعميد قسم الدراسات الدينية بجامعة نورث كارولينا في تشابيل هيل
1️⃣1️⃣
وبالرغم من دراسته الواسعة فهو الآن ألحد ولا يعود يعترف بالمسيحية دين نهائياً ولكن حتى بعد إلحاده فشهادته يعد لها أهمية واسعة في مجال المخطوطات والآباء
فقد كتب الدكتور بارت ايرمان عن هذا النص الدخيل وقال
1️⃣2️⃣
هذا الكتاب والذي يعد أهم المراجع في العهد الجديد وقد كتبه مجموعة من العلماء المتخصصين في المخطوطات ودراسات الآباء وهم
(عالم المخطوطات المعروف بروس متزجر وكارلو مارتيني والين ويكجرين وماثيو بلاك وجوهانيس كارافيدوبولوس وأيضاً باربرا الاند )
وكل هؤلاء العلماء قد أجمعوا
1️⃣3️⃣
على أن هذا النص اضافة لاحقة وليس هو النص الأصلي وأن الصحيح هو ( والذين يشهدون ثلاثة )
فقالوا تعليقاً في الهامش 
ما بالمربع هو تعليق هذه اللجنة على نص التثليث وهو كالآتي :
7-8 {A} 7 μαρτυροῦντες 8 τὸ Πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα
اللجنة قد أعطت القراءة الأولى تقدير
1️⃣4️⃣
{A أي أنهم متأكدين أنها هي القراءة الأصلية؛
المخطوطات المهمةالتي تشهد لهذه القراءة
א المخطوطة السينائية(القرن الرابع)
A المخطوطة السكندرية(القرن الخامس)
B المخطوطة الفاتيكانية(القرن الرابع)
أكد هذه الحقيقة الدكتور وليم أدي في تفسيره الشهير الكنز الجليل في تفسير الإنجيل فيقول
{وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }
آل عمران78
(يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون)
يا أهل التوراة والإنجيل
تخلطون الحق في كتبكم بما حرفتموه وكتبتموه من الباطل بأيديكم وتُخْفون ما فيهما من صفة محمد صلى الله عليه وسلم وأن دينه هو الحق
وأنتم تعلمون ذلك؟
@rattibha
مع الشكر ٠🍒

جاري تحميل الاقتراحات...