أحمد اﻹسماعيلي
أحمد اﻹسماعيلي

@ahmed_ismaili_

11 تغريدة 46 قراءة Dec 18, 2021
1.عن التحولات التي حدثت خلال العهد الجديد للنهضة العمانية(النهضة 2) سلسلة تغريدات على مستويين؛الداخلي متمثلا في تحولات البنى الداخلية(الهياكل/السياسات المالية/الآخر)،والمستوى الخارجي(السياسات الخارجية/التحالقات الجديدة)،وهي تحولات جذرية تمثل براجماتيات النهضة الثانية؛
2.تقليض مفهوم الدولة الريعية الذي تضخم -لأسباب عديدة- بشكل كبير في مرحلة النهضة الأولى؛ وبداية تكون مفاهيم العدالة الاقتصادية التي تعتمد على الانتقال من مفهوم (الأغنياء) الى مفهوم (التجار)، وهذا سيمنح الجميع حق الوصول إلى الفعل الاقتصادي دون النظر الى الوزن السياسي للوظيفة؛
3.هذا التحول تمثل في إعادة هيكلة السوق، السياسات المالية الجديدة، بدايات مأسسة الهياكل البنيوية للدولة،تقليص نسبة الفساد،تراجع محركات (الفرد) كقوى سياسية صانعة للقرار والمال،رقمنة المؤسسات،شبه انعدام العلاقة الشخصانية بين المركزية السياسية والمؤسسات الهيكلية بما فيها القيادات؛
4.هذه السمات الجديدة ستعمل خلال عقد من الزمن على إفراز معادلات اجتماعية واقتصادية جديدة،ربما تتمثل في إعادة رسم القوى الاقتصادية للدولة والمجتمع،تحالفات اقتصادية جديدة،نهاية كتل اقتصادية قديمة وبداية كتل جديدة،انهيار أيقونة الرموز التقليدية على مستوى الاجتماع السياسي؛
5. هذه التحولات ستعمل على إيجاد منظومة قيم جديدة مرتبطة بالسوق وليس بالاجتماع التاريخي،انفتاح سياحي بسبب متغيرات السوق الجديدة،تنامي العولمة الثقافية،زيادة الوعي بالقانون ومفهوم المواطنة وعلائقها، تراجع مفهوم الأسرة والاجتماع التقليدي بشكل عام مع السياسات الإسكانية الجديدة؛
6. السمات التي ذكرتها في العنصر 3 تبدو أمام مفترق طرق؛إما تتراجع بفعل ضغط القوى التقليدية التي تخشى التجديد قلقا على مصالحها، وإما أن تتقدم لعوامل تتعلق في مجملها بالسياقات الاقتصادية الجديدة،والخوف من براثن السخط الاجتماعي،وانتشار الفقر والجهل والتخلف مقارنة بدول الخليج؛
7. على المستوى الخارجي؛ بقت النظرية السياسية في رؤيتنا للعالم الآخر(الدبلوماسية العمانية) كما رسمها السلطان قابوس طيب الله ثراه؛ إنما تغيرت أدواتها ومساراتها فقط،بحيث أصبحت أكثر براجماتية ومرونة في قراءتها للآخر، وهذا جعلها ترتبط أكثر بالملفات الخليجية سياسيا واقتصاديا؛
8. تراجع العلاقات العمانية الإيرانية ما لم تغير إيران سياساتها الاقتصادية، هذا التراجع سيقابله تقاربات كبرى بين إيران والخليج ككتلة اقتصادية جديدة ومرونة سياسية نوعا ما، فالمسألة بين الخليج وإيران ليست دينية وإنما جيو-استراتيجية سرعان ما تتغير؛
9. هناك أمل بصناعة تكامل اقتصادي خليجي أو بداية تشكل سوق خليجية مشتركة؛ لكن حتى هذه الخطوة ستبدو صعبة ما لم تكن هناك مقاربات في السياسات الخارجية لهذه الدول وفي رؤيتها للآخر،ولعل عودة العلاقات التركية الخلجيية وبداية علاقات جديدة مع إيران يشي بتقارب أكبر بين دول المجلس؛
10. تحولات النهضة الجديدة داخلياتحتاج إلى رصد متغيراتها،فهي تتصارع من أجل تشكيل ذاتها كل مرة،خاصة الان؛مرحلة الصراع بين سياقات جديدة تفرضها العولمة الاقتصادية والثقافية وتشبث القوى التقليدية بالتاريخ خوفا على الذات،ومحاولة استنساخ تحالفات تاريخية من أجل لحظة أوشكت على النهايات؛
11.نحن في الطريق الصحيح،ولم يبق إلا خطوات بسيطة يمكن أن تدفع بهذا التحول الى الامام ليكون مسارا ثابتا في سياسات النهضة الجديدة:
-حكومة رقمية؛
-سياسات مالية وإسكانية؛
-تراجع نفوذ الأنا/الذات السياسية؛
-توسيع هياكل الاقتصاد؛
-انفتاح سياحي واستقباب رؤوس الأموال؛
- تشريعات متجددة.

جاري تحميل الاقتراحات...