12 تغريدة 3 قراءة Dec 18, 2021
من أهم أسرار كتاب الحكمة الإلهي..
أنّه لا يوجد فيه شيء إسمه التوازن ..
بل وعينا الانساني الساذج .. هو من قادنا للمعنى الخاطئ
#للميز ان .
فظننا بأنّ الميزان هو لمقارنة شيئين فقط ..
ولكن ماذا لو كان هنالك... ثلاثة او اربعة او خمسة أشياء نريد أن نميزها .. !!! 🤔
{وضع الميزان} قائم على التمييز..
فليس هنالك شيء إسمه توازن ..
بل هنالك تمييز #ءآني لمحتوى الشيء ... ليجعلك تدرك التوازن في ذات الشيء نفسه ..
لتأتي بعدها .. مرحلة #المقارنة .. و التي تحمل مفهوماً آخر ... وليس التوازن ..
ما هو يا ترى ???
لكن ...
حتى تبقى كل المعاني لسانية ..
لم أقصد #بالمقارنة ..(تفضيل شيء على ءآخر )
بل كنت أفكر بذو القرنين و القرين .. 😉 خير القرون قرني مقولة قائلها ظن أن قرنه
افضل القرون مقارنة ونقيره كاملا متكاملا
و لكن .. هذا التكامل حتى نصله .. لا زال يسبقه قرون أخرى ..
مثل التمام (متم) .. الجعل .. ووو
ولكن اذا تتبعنا رحم "الرحمن" ..
سوف نجد ..
العلم .. الخلق .. البيان..الحسبان...يسجدان .. الميزان ..
ثمممم .. بعد الميزان .. 👇
#أقيموا .. (الإقامة )
لأنّ #القوم .. فيه القيامة و المقاومة ... بعد ان تميز الشيء و تزن به .. و تقيّّّم وزنه ..
و ذو القرنين ... وجد قوماً ...
وبعد الجد و الجيد .. يأتي الامتياز .
فالمجرمون .. ليسوا #متهمين بعد ..
يجب تمييز #الجرم أولاً .. و معرفة ءآنه .. 😉
وما عليك الا ان تسبح في البحر المتوسط ولن تعرف وسطه أبداً....... إلا إذا ((#ميزت)) الاطراف التي يتوسطها أولاً...
أنا مضطر أحياناً كثيرة أن أنقط المعلومات الجديدة وأنشرها نقطة نقطة بالقطّارة .. لأنها ستكون ثقيلة دفعة واحدة ..
فرحلة الوعي الانساني نحو محتواها الالهي .. لا يوجد فيها توازن و ميزان بالمعاني اللغوية المتعارف عليها .
فأنا شخصياً .. من المستحيل أن أبحث عن التوازن ..
ولكي تكون رحلتي #جارية .. لا بد أن يطغى الماء.
و أريد للحق أن يطغى على الباطل
و للنور أن يطغى على الظلم ..
فلا اريد توازناً بين طاقات النور وطاقات الظلام ..
وهذا هو تماماً معنى الحق ..
فالحق هو تعاظم القوة التي تفصل و #تميز بإحكام ..
للخروج من اللانور إلى النور .. و من اللاأمن إلى الامن.
فالمصحف كتاب خروج و وصول .. ليس فيه (((متعاكسات))) ...
لأنه لا يعلمنا التوازن ... بل يريد لنا الاسراء والوصول .
لأنّ التوازن برأيي ... هو الخلود في الارض ...بالوعي الانسا ني .
وأنا أريد الوصول .. و #كشف محتواي الالهي.
فعكس الشيء هو #اللاشيء...
((والعدل ... هو العدو للتعديل ...بالدليل ))
فعند خروج سيارتك عن مسارها .. عليك بعدلها للمسار الذي عليه الدليل ... { أَلَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا } فاعرفوا ما هو دليلكم
فنحن نظن بأن النور هو غايتنا المتناهية .
ولكن ...
((النور ))... ليس الهدف والغاية.. بل هو #الوسيلة_والآلية التي تصف مقدار الرؤية ..
لاحظوا التدرج فيوصف النور ..
مشكاة ..أوفيها .. تصبح مصباح.
و المصباح توفيته بالزجاجة ..
والزجاجة .. #كوكب_دري ..
((كوكبة من الافكار التي تدر عليك بالرؤية ))..
قلت لكم.. اذا بدأت .. لن اقف 😁
الذبذبة .. جُب
والذبابة .. سلب
مذبذبين ..لا إلى هؤلاء ولا هؤلاء
حتى يحصل .. التذليل والتمييز
طبعاً... هذه هي أفكاري الجديدة المختلفة والمتجددة ... لا اعرضها إلا في نفسي ولنفسي والأنفس النفيسة
(الاخ علاء بتصرف)

جاري تحميل الاقتراحات...