الرئيس البوسني السابق علي عزت بيغوفيتش:
(أود أن أدخل في مدارس الشرق الإسلامي كلها دروس عن #التفكير_النقدي فالشرق على خلاف الغرب لم يجرب هذه المدرسة القاسية، وهذا منشأ الكثير من مواطن ضعفه)
(أود أن أدخل في مدارس الشرق الإسلامي كلها دروس عن #التفكير_النقدي فالشرق على خلاف الغرب لم يجرب هذه المدرسة القاسية، وهذا منشأ الكثير من مواطن ضعفه)
معظم النقد الموجود بالشرق هو لطميات (عقدة نقص) أو انبطاح (عقدة الحضارة الغربية).
من النادر أن تجد نقدا موضوعيا علميا يدرس عمق المشكلة واسبابها ومقدماتها وحلولها.
من النادر أن تجد نقدا موضوعيا علميا يدرس عمق المشكلة واسبابها ومقدماتها وحلولها.
نحن ما بين احتقار للذات وجلدها وانسلاخ عن الأصل وتمجيد للغريب، وبين نزعة فاشية معاكسة. نزعة فيها جمود ورفض للتجديد والنقد وتعالي على الآخرين.
لذلك نجد أكثر الناس يتحسس بشدة من النقد الموضوعي ويدفعه للهجوم المضاد والشخصنة.
لذلك نجد أكثر الناس يتحسس بشدة من النقد الموضوعي ويدفعه للهجوم المضاد والشخصنة.
تجد العلماني لديه احتقار لانتمائه الشرقي وشيطنة الثقافة والتاريخ العربي، وتبني لكل المنظومة الغربية الأخلاقية.
بالمقابل البعض يغالي يعتبر كل نتاج غربي رجس من عمل الشيطان، ويرفض أي تجدد فكري.
بالمقابل البعض يغالي يعتبر كل نتاج غربي رجس من عمل الشيطان، ويرفض أي تجدد فكري.
بالحقيقة الغرب أمة من الأمم البشرية. لها نتاج حضاري وثقافي، فيه الغث والسمين. ما تراه جيد في نتاجهم لا مانع من أن نأخذ به، وما تراه سيئا ويتعارض مع دينك وثوابتك ارفضه.
نتعامل معهم مثل أي أمة أخرى، بحياد وموضوعية وبدون تشنج.
نتعامل معهم مثل أي أمة أخرى، بحياد وموضوعية وبدون تشنج.
جاري تحميل الاقتراحات...