فقابله دانيال عليه السلام وقال له:
أيها الملك إن السر الذي طلبته لا تقدر الحكماء ولا السحرة ولا المنجمون ولا الكهنة على أن يبينوه لك، لكن يوجد إله في السماوات كاشف الأسرار لا تخفى عليه أمور العباد، وأن رؤيتك وتأويلها لدي بفضل الإله، وقف نبوخذ نصر وطلب منه البدأ بالحديث سريعًا.
أيها الملك إن السر الذي طلبته لا تقدر الحكماء ولا السحرة ولا المنجمون ولا الكهنة على أن يبينوه لك، لكن يوجد إله في السماوات كاشف الأسرار لا تخفى عليه أمور العباد، وأن رؤيتك وتأويلها لدي بفضل الإله، وقف نبوخذ نصر وطلب منه البدأ بالحديث سريعًا.
ثم تأتي بعدها مملكة جميله لكنها ضعيفه وبالفعل قامت المملكة البيزنطيه، وأكمل دانيال التفسير وقال ثم يقيم إله السماوات والارض مملكة لن تنقرض ابدًا، وهي أمتنا أمة الاسلام التي ستصمد إلى أن يرث الله الارض ومن عليها وقال دانيال ستسحق هذه المملكة كل الممالك وتثبت للابد..
القصة موجوده في أصحاح دانيال (39-38) ولم يكن أحد من أهل الكتاب يشك في هذا، بل كانوا جميعاً ينتظرون المملكة الخامسة التي يسمونها(مملكة الله)،التي تدمر ممالك الشرك والكفر وكانوا يعلمون يقينًا أنها ستقوم على يد نبي آخر الزمان، الذي على كتفه ختم النبوة، والذي بشر به الأنبياء كلهم..
نبي الله دانيال تحديدًا له قصة غريبه فحسب كتب السيرة هو أخر نبي تم دفنه فجثته كانت محفوظة في مكان معين ولم يدفن إلا في عهد امير المؤمنين عمر بن الخطاب.
جاري تحميل الاقتراحات...