و لا هي مشاكل قبلية بين العرب و الزرقة كما تصورها حكومة المركز انما الواقع يفوق تخيل اي محلل سياسي يحاول تحليل الواقع فالواقع كارثي في دارفور من علي البعد ما يحدث في دارفور الان يختلف تمام من ما حدث 2002-2019 .
ما يحدث علي ارض الواقع في دارفور هو تدفق الالاف من الجنجويد من القبائل العربية الرحل ( بدو افريقيا)الي دارفور تنادوا لها من كل دول الجوار . تشاد -النيجر - افريقيا الوسطى- الكاميرون- مالي- الخ
هذة مجموعات مسلحة من راعاة الابل معظمهم من الرجال استباحوا الارض و العرض
هذة مجموعات مسلحة من راعاة الابل معظمهم من الرجال استباحوا الارض و العرض
احتلوا دارفور تمام حتي من المزارعين من ابناء القبائل العربية الاصيلة في دارفور مثل الهبانية و بني هلبة و ترجم الخ .لان الهدف من قدومهم الي السودان هو حرق القري وتهجير المواطنين الي المدن الرئسية ونهب الممتلكات وامتلاك الارض والموارد هو الغاية لهولاء الاوباش .
جنجويد مدججين بكل انواع الاسلحة و فوضي عارمة من تقتيل وتهجير يمكن ان يقتل الانسان لمجرد منع ادخال الابل الي حصاد السنة كامل ( مزرعة)
وتحت كل هذة استباحة و احتلال من قبل المليشيات لا يوجد اي اثر للحكومة في الاقليم تماما الا في المدن الكبيرة لجمع الضرائب من المواطنين
وتحت كل هذة استباحة و احتلال من قبل المليشيات لا يوجد اي اثر للحكومة في الاقليم تماما الا في المدن الكبيرة لجمع الضرائب من المواطنين
الذين ياتون بحصادهم من الزراعة التي يحصلون عليها بين الحياة و الموت.
وقبل ان تسالني.
الادهي و الامر هو ان اتفاقية سلام جوبا التي تغنينا لها حدث و لا حرج .
لذلك لم يبقي امام اهل دارفور المسالمين خيار الا ان يحملوا السلاح والدفاع عن النفس و العرض والارض وعندها سيعلم هؤلاء الاوباش
وقبل ان تسالني.
الادهي و الامر هو ان اتفاقية سلام جوبا التي تغنينا لها حدث و لا حرج .
لذلك لم يبقي امام اهل دارفور المسالمين خيار الا ان يحملوا السلاح والدفاع عن النفس و العرض والارض وعندها سيعلم هؤلاء الاوباش
جاري تحميل الاقتراحات...