فيلم سينمائي يدعى #أميرة إنتاج أردني مصري فلسطيني مشترك من المفترض أنه يعالج قضية الأسرى الفلسطينيين، لكنه يثبت أن إعلامنا العربي قد يكون حرباً علينا لا لنا، حتى أن من يتلقفه ويروج له هو العدو.
الأسرى الفلسطينيون بالسجون الإسرائيلية يتعرضون لانتهاكات لا حصر لها وفترات سجن تصل إلى مدى الحياة وحرمان من الزيارة والخلوة الشرعية، ولكون هؤلاء الأسرى متمسكين بحقهم في الحياة والتناسل كان التفكير في تهريب النطف كشكل من أشكال النضال.
الفيلم بدلاً من التركيز على ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات جسيمة ترك كل هذا وراءه وراح يشكك في عملية تهريب النطف، رغم ما يكتنفها من حيطة بالغة وشهود لكل مراحل التسليم والتسلم وتحليل DNA، في إساءة بالغة للأسرى وأبنائهم المولودين من تلك النطف.
يحكي الفيلم قصة الفتاة أميرة، التي ولدت من نطفة مهربة من سجن إسرائيلي لتكتشف بعد ذلك أن النطفة لضابط إسرائيلي وليست للأسير، كأن الشعب الفلسطيني الرازخ تحت الاحتلال غابت عنه هذه الاحتمالية فهو مغيب أو يأمن غدر عدوه فلم يتخذ احتياطاته.
كان أمام صناع الفيلم الذي رشحته الأردن لتمثيلها بالأوسكار قبل أن تسحبه عقب الهجوم عليه معالجة الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى والمسجلة دولياً لكنها تجارة غير رائجة ولا تربح جوائز مقابل الفرقعة والضجة الإعلامية. بئست التجارة المتاجرة بقضايا الشعوب أو مشاعر الناس لتحقيق شهرة
جاري تحميل الاقتراحات...