(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ)
هذه الآية، التي تسمى آية الحجاب، أمر اللّه نبيه، أن يأمر النساء عموما، ويبدأ بزوجاته وبناته، لأنهن آكد من غيرهن، ولأن الآمر [لغيره] ينبغي أن يبدأ بأهله.
١
هذه الآية، التي تسمى آية الحجاب، أمر اللّه نبيه، أن يأمر النساء عموما، ويبدأ بزوجاته وبناته، لأنهن آكد من غيرهن، ولأن الآمر [لغيره] ينبغي أن يبدأ بأهله.
١
{ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ}
قال السعدي:
دل على وجود أذية، إن لم يحتجبن، وذلك، لأنهن إذا لم يحتجبن، ربما ظن أنهن غير عفيفات، فيتعرض لهن من في قلبه مرض، فيؤذيهن، وربما استهين بهن، وظن أنهن إماء، فتهاون بهن من يريد الشر. فالاحتجاب حاسم لمطامع الطامعين فيهن.
٢
قال السعدي:
دل على وجود أذية، إن لم يحتجبن، وذلك، لأنهن إذا لم يحتجبن، ربما ظن أنهن غير عفيفات، فيتعرض لهن من في قلبه مرض، فيؤذيهن، وربما استهين بهن، وظن أنهن إماء، فتهاون بهن من يريد الشر. فالاحتجاب حاسم لمطامع الطامعين فيهن.
٢
يريد الله أن تتميز الحرة المؤمنة عن غيرها من النساء
في صوتها(فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ) ليقطع الطريق أما أمام الفسّاق(فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ)
وكل حديثها لا يخرج عن(وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا)
القول المعروف هو الذي او سمعه أحد من أهلها أو غيرهم ما تحرّجت منه.
٣
في صوتها(فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ) ليقطع الطريق أما أمام الفسّاق(فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ)
وكل حديثها لا يخرج عن(وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا)
القول المعروف هو الذي او سمعه أحد من أهلها أو غيرهم ما تحرّجت منه.
٣
يريد الله أن تتميز الحرة المؤمنة عن غيرها
تُعْرَف بالحياء حتى في مشيتها(فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء) فهي بعيدة كل البعد عن الاسترجال، بل تتقي أن تحدث صوتا لافتا بكعب أو غيره (وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ)
٤
تُعْرَف بالحياء حتى في مشيتها(فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء) فهي بعيدة كل البعد عن الاسترجال، بل تتقي أن تحدث صوتا لافتا بكعب أو غيره (وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ)
٤
يريد الله أن تتميز الحرة المؤمنة
جانب الطريق لها، ليس لأنها ضعيفة مهزوزة الشخصية، بل لأنها كريمة في الشرع، والكريمة لا تختلط بالرجال إن استطاعت.
(اسْتَأْخِرْنَ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ ، عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيق)
islamqa.info
٥
جانب الطريق لها، ليس لأنها ضعيفة مهزوزة الشخصية، بل لأنها كريمة في الشرع، والكريمة لا تختلط بالرجال إن استطاعت.
(اسْتَأْخِرْنَ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ ، عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيق)
islamqa.info
٥
يريد الله أن تتميز الحرة المؤمنة عن غيرها من النساء
فهي أجل وأكرم من أن تتعمد إظهار زينتها أمام الرجال الأجانب (وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ) وعفا عما لابد من إظهاره كطرف الثوب (إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا)
لذا عُرف قديما أن الجارية تتزين بالأسواق، لأنها تُباع وتُشترى، والحرة مجهولة
٦
فهي أجل وأكرم من أن تتعمد إظهار زينتها أمام الرجال الأجانب (وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ) وعفا عما لابد من إظهاره كطرف الثوب (إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا)
لذا عُرف قديما أن الجارية تتزين بالأسواق، لأنها تُباع وتُشترى، والحرة مجهولة
٦
يريد الله أن تتميز الحرة المؤمنة عن غيرها من النساء
تحفظ عينها من تتبع ما لا يليق من الصور، والمشاهدات الغير نقيّة، وتأمل ملامح الرجال الأجانب بمتعة، هي أعظم عند ربها من نظرة المتعة (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ)
وإذا ما عف بصرها انطلقت بصيرتها
٧
تحفظ عينها من تتبع ما لا يليق من الصور، والمشاهدات الغير نقيّة، وتأمل ملامح الرجال الأجانب بمتعة، هي أعظم عند ربها من نظرة المتعة (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ)
وإذا ما عف بصرها انطلقت بصيرتها
٧
يريد الله أن تتميز المؤمنة بحريتها من عبودية الشهوات، ليتوب عليها،ويريد أصحاب الشهوات أن تكون من ضمن عبيدهم بجسدها
(وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ) بشرائعه والاستجابة لأمره ونهيه (وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا) بتركها.
٨
(وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ) بشرائعه والاستجابة لأمره ونهيه (وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا) بتركها.
٨
☺️
الحقيقة أني أمسكت بالجوال لأحكي لكم سالفة في صدري لها أيام.
ولم أنتبه إلا في التغريدة الخامسة أن هذا الموضوع ليس هو السالفة المقصودة
ولعل مراد الله والحديث عنه أعظم من كل سواليف أُختكم .
ورحم الله الشيخ الطنطاوي وجعله في فردوسه
كنتُ ابتسم وأنا طفلة إذا قال:
شو كنت باتكلم فيه؟
الحقيقة أني أمسكت بالجوال لأحكي لكم سالفة في صدري لها أيام.
ولم أنتبه إلا في التغريدة الخامسة أن هذا الموضوع ليس هو السالفة المقصودة
ولعل مراد الله والحديث عنه أعظم من كل سواليف أُختكم .
ورحم الله الشيخ الطنطاوي وجعله في فردوسه
كنتُ ابتسم وأنا طفلة إذا قال:
شو كنت باتكلم فيه؟
جاري تحميل الاقتراحات...