وهما في الطريق لمحوا دخان متصاعد ومش عارفين مصدره.. مشيوا لحد ما وصلوا لعمارة فيها شقة في الدور السابع بتولع!.. أعداد كبيرة من الناس كالعادة كانوا واقفين في الشارع بيتفرجوا بس "سيف"، و"زياد" بدون تفكير ولا ترتيب طلعوا عشان يشوفوا يمكن الشقة يكون فيها حد مش عارف يخرج!..
طيب انتظروا أكيد فيه حد هيكون بلغ المطافي!.. لأ عشان الوقت ممكن مايكونش في الصالح.. دخلوا العمارة.. الأسانسير عطلان.. طلعوا الـ 7 أدوار على السلم.. للأسف لما وصلوا لقوا إن النار امتدت لشقتين تانيين سمعوا أصوات صراخ خارجة من شقة منهم بالذات..
رغم غرابة الموقف وكمية الدخان اللي تخنق أى حد والجديدة عليهم فضلوا يخبطوا على باب الشقة عشان يكسروه.. شجاعة الشابين شجعّت كام واحد تانيين إنهم يطلعوا وراهم ويساعدوا معاهم في كسر الباب اللي كان خلاص بسبب خبط "سيف"، و"زياد" بدأ يتكسر..
لما دخلوا لقوا 2 ستات و3 أطفال كانوا بيتخنقوا وخرجوهم بصعوبة واتكتب لهم عُمر جديد بفضل ربنا.. "سيف"، و"زياد" هيرجعوا تاني لدراستهم وهيدوبوا وسط ملايين المصريين الجدعان اللي قصص جدعنتهم بتظهر وتختفي فى الضل..
شابين يستحقوا الشكر وإن الناس تعرف الحدوتة بتاعته اللي بتثبت إن البلد فيها رجالة رجولتهم مش مقترنة بسنهم، وبتثبت برضه إن حكمة ربنا وتدابيره فوق كل شيء وإن أى واحد فينا ممكن يكون فى لحظة سبب فى إستمرار حياة غيره.. عاش يا رجالة.❤
جاري تحميل الاقتراحات...