دائما اقول إن مفتاح فهم الحضارة العربية بعد ظهور الإسلام هو فهم الحجاز، من شتى النواحي اللغوية والثقافية..
بسبب خروج الإسلام من ربوعه، وأن اللهجة العربية التي عممت على كافة العرب انذاك هي اللغة العربية الفصحى - قبائل الحجاز -.
زد على ذلك خلفاء الإسلام كانوا منها، بل حتى من عرّب شمال أفريقيا هم قبائل بني هلال وسليم الحجازيتين.
زد على ذلك خلفاء الإسلام كانوا منها، بل حتى من عرّب شمال أفريقيا هم قبائل بني هلال وسليم الحجازيتين.
على أن الحجاز فقد مركزيته السياسية بعد الخلافة الراشدية، ولكن بقى مهما سياسيا في العصور الاموية الأولى ومن أول ٨ خلفاء امويون ٦ منهم حجازيون مولدا واثنان ولدوا في الشام، ولكن في عهد بن الزبير طرد الامويون من الحجاز فلهذا السبب باقي خلفاء بني أمية لا يوجد منهم من ولد في الحجاز.
هذه كانت أول ضربة لمركزية الحجاز ولكن بقى مركزا مهما في العلوم وبالطبع لم يفقد مكانته القدسية؛ كما يتضح في بداية العصر العباسي حتى عهد الأمين والمأمون.
بعدما دب الضعف في الخلافة العباسية قلّت أهمية الحجاز العلمية - لم تختفي - وبقيت مركزيته القدسية على ما هي والدليل هي تتابع الدول الذين كانوا يكتفون بالحجاز من سائر الجزيرة - اخشيد وفاطميون وايوبيون ومماليك وعثمانيون -.
وهذا ولّد استقرارا اكثر لسكان الحجاز مقارنة بأقاليم الأخرى - على أن الاستقرار متفاوت بين اقاليمها -.
حتى عصر المغول والعثمانيون ولحقهم ما لحق بباقي الأقاليم العربية.
حتى عصر المغول والعثمانيون ولحقهم ما لحق بباقي الأقاليم العربية.
@rattibha لو سمحت
جاري تحميل الاقتراحات...