قصة قصيرة
قصة قصيرة

@JustBioWrite

7 تغريدة 28 قراءة Dec 12, 2021
أحد أشهر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبرز القادة العسكريين رفيعي المستوى تاريخياً على مستوى العالم.
نعم إنه سيف الله المسلول خالد بن الوليد رضي الله عنه الذي لم يقهر لا في الجاهلية ولا في الإسلام.
هو أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم القرشي، أسلم عام فتح مكة في أول شهر صفر وكان معروفاً عنه الدهاء العسكري في المعارك.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبدالله بن رواحة فأصيب، ثم أخذها سيف من سيوف الله ففتح الله تعالى على يديه).
استعان به أبو بكر الصديق رضي الله عنه في حروب الردة ومانعي الزكاة وبعد استقرار الوضع بالجزيرة العربية وجهه نحو بلاد الرافدين وحقق بها الانتصارات الكبيرة للمسلمين، وبعد أن استقر الوضع في العراق أرسله نحو الشام لمواجهة الروم ليكمل انتصاراته هناك.
عزله عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن قيادة الجيوش ليبقيه مستشاراً خاصاً بالحرب، واستقر بالشام بمدينة حِمص تحديداً طيلة تلك الفترة حتى وافته المنية رضي الله عنه وأرضاه.
وكان أشهر ما قاله قبل وفاته: لقد شهدت مئة زحفٍ أو زهائها، وما في بدني موضع شبرٍ إلا وفيه ضربة بسيفٍ أو رمية بسهمٍ أو طعنة برمحٍ وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، فلا نامت أعين الجبناء.
وعندما توفى رضي الله عنه لم يدع إلا فرسه وسلاحه وغلامه، وقال عنه عمر بن الخطاب رضي الله عنه: رحِم الله أبا سليمان كان على ما ظنناه بِهِ.
دمتم بود..انتهى.
المصادر:
1- البداية والنهاية لابن كثير.
2- سير أعلام النبلاء لشمس الدين الذهبي

جاري تحميل الاقتراحات...