#قصة ( الملل ) . على الناس أن لايتخلوا عن الشغف ، وأن يعيدوا تكرار الأشياء الجميلة ، أن ينظروا للشمس كل يوم من زاوية أخرى ، بعد زواج دام سنينا ،وأطفال كانت المرأة تشعر بالملل ، كانت تحب زوجها وتشعر بحبه لكن التعبير عن المشاعر بينهما اختفى بعد السنة الأولى .يبدو مشغولاً على الدوام
بأعماله التجارية ، يأتي من مكتبه متأخراً ، يتبادل حديثا باردا ، يأوي إلى سريره ، ثم تنطفئ المرأة وتغرق حياتهما بالملل ، استمرت وتيرة الحياة، العمر يمضي والمرأة قاربت السن التي تبدأ بها الشكوك ، هناك أوقات تخرج من مللها بنزهات وزيارات لأهلها ، حياتها تكرست على أطفالها وعمل البيت
الملل يتسرب إلى نفسها ، شكت لصديقتها المقربة شدة مللها ، كانت ثورة وسائل الاتصال الاجتماعي ، اقترحت عليها تكوين صداقات ، صديقتها عندها حساب به متابعون كثر بالسناب شات ، أرسلت لها حساب وصفته بصديق برئ " هكذا تنصب الفخاخ " . هو لن يتعرف على شخصيتك وبالتالي تستطيعين التحدث وقتل
الفراغ الممل . أرسلت له رسالة فارغة ، فقد كانت تخشى المغامرة بسمعتها ، جاءها الرد ، ثم توالت الرسائل ، بدأ إنسانا بريئا وعلى نياته كما وصفت ، بدأ يدغدغ مشاعرها عن البؤس والحرمان ، كسب ثقتها ، أصبحت تتحين خروج زوجها وذهاب أطفالها للمدرسة لترسل الرسائل ، ثم بدأت باجراء المحادثات
الصوتية ، توثقت الصداقة ، حكت له عن زوجها وعمله وأين مكتبه ، وعن الملل الذي يفتك بحياتهما ، لشدة ثقتها به أنكرت لصديقتها عن أي علاقة وصديقها المزعوم . بعد مضي أشهرا وبعد أن أصبحت تجد كل يوم موضوعا تتكلم عنه ، طلب منها أن ترسل له صورة لها " غير معقول أن اتحدث مع امرأة لا
أعرف شكلها " بعد ممانعات وحلف منه أن يمسح الصور ، أرسلت له صوراً لها مختلفة وكان الخبيث يصور ماترسله له بجوال آخر ، وكما وعدها كان يمسح من جواله وهذا مايظهر لها ، امتدح جمالها والنساء يغرهنّ الثناء ، راق لها المديح .لكنها وجدت أن الأمر تمادى فهي ليست بتلك المرأة الماجنة .
قررت أن تقطع علاقتها به، خوفا على سمعتها وحفظا لبيتها من الخراب ، كان عزمها صادقا ، وكيف للصياد أن يترك فريسته ، بعد أن ساق لها كليشيهات أموت إن تركتيني ، بدأ يهددها وأرسل لها بعض الصور التي سبق أن أرسلتها وكشفت كذبه ، هددها أنه سيرسل الصور لزوجها ، إن لم ترسل له مبلغا ماليا ،
وعدها أن يمسح الصور . أرسلت له المال ، بعد أسبوع فاجأها بصور أخرى ، هذه المرة وعدها أن يمسح كل شيء بشرط أن تقابله وأقسم لها أن لم تقابله فهو سيرسل الصور لزوجها ويفضح العلاقة ويكذب أيضا عن لقاءات . الساذجة صدقت تهديداته ، ركبت سيارتها وقابلته في مكان وطلبت منه أن يمسح صورها ،
طلب منها أن تركب معه بعد تردد ركبت معه ، وجال معها في الطريق ، ثم كما وعدها مسح الصور ، لكن القصة لم تنته هنا ، أنزلها عند سيارتها وقبل أن تركب وجدت يدا تقبض عليها ورجلا يتحدث بهدوء ؛ امشِ معي ، لقد صورت كل ما حدث وركوبك مع ذلك الشخص . استحلفته أن يتركها ، أراها مقطع فيديو
لركوبها مع صديقها المزعوم ، ماذا تريد ؟ قال ؛ أبدا تركبين معي ونذهب إلى شقتي وأمسح الفيديو كما تريدين . فقدت التركيز وبدأ يهددها ، نزلت من سيارتها وركبت معه ، ذهب إلى الشقة وأنزلها وعندما خطت إلى داخل الشقة بدأ يضربها واعتدى عليها وقام بتصويرها ، ثم أعادها إلى سيارتها وهو
يحذرها ؛ في أي وقت اتصل عليك تأتين والا هذه المقاطع ستكون على جوال زوجك وهذا رقمه ، بكت حيث لاينفع البكاء ، لم تعد إلى بيتها ، ذهبت فوراً لمنزل والدها وهي في حالة مزرية وحكت لأمها وأبيها كل ماحصل من اغتصابها وتصويرها . أُسقط في يد والدها ، اتصل زوجها مستغربا عدم وجودها ، طلب
والدها حضوره ، أخبره بكل شيء وأن أراد تطليقها فله الحق ، كان الزوج شهما ورفض طلاقها ورفض الابتزاز ، توجه معها الى شرطة دبي ، حيث أخبر بالأرقام التي ابتزت زوجته ، ولم يكن وقت حتى تم القبض على الصديق المزعوم والوافد العربي الذي قام بالاعتداء وكانت
عصابة دأبت على ابتزاز النساء وتصويرهن والمفاجأة أن صديقتها المقربة التي أعطتها الرقم كانت جزءاً من اللعبة .
جاري تحميل الاقتراحات...