د. أمل حسين العوامي
د. أمل حسين العوامي

@amel612

6 تغريدة 42 قراءة Dec 11, 2021
انا لست تربوية بس جزء مهم من تدريبي هو الطلاب المتعثرين دراسيا. بعد التشخيص يتم التوجيه وعمل التوصيات الطبية والتعليمية والتربوية والسلوكية.العلم يقول لنا عند تشخيص #الديسليكسيا بعد سن ٩ سنوات (بعد ثالث ابتدائي) فإن التدخلات لن تعيد الدماغ لعمله الطبيعي وهذا بدراسات مطولة. ١
تشمل الدراسات اشعة مغناطيسية وظيفية للدماغ. خلينا نحلل الموضوع شوي اذا كان لازم وجود صعوبات لمدة ثلاث سنوات من دخول الطفل المدرسة حتى تتم احالته للتشخيص وعمل خطط فردية تربوية فهنا نقف عند معضلة وهي تأخر التشخيص وعدم كفاءة التدخلات فيما بعد وفقد الفترة المثلى للتدخل.٢
الاهم عندي وللطفل وللاهل انه نتدخل بشكل مناسب ومو مهم التسميات بطء تعلم صعوبة تعلم او اضطراب عسر القراءة.لانه الطلاب كلهم يحتاجوا وجود منهج مناسب ومعلم متمكن يقدم اليهم المادة بما يناسب مرحلتهم. وبعدها يحتاج التدقيق في قدرات كل طالب وتقديم خدمات فردية او مجموعات صغيرة حسب الحاجة٣
ولا نكون نمطين ومتبعين لانظمة جامدة بدون التفكير في الطالب امامنا. من خبرتي المحدودة لصعوبات التعليم اننا تأخرنا جدا في التشخيص وفيه مماطلة لارسال الطالب لمراكز التشخيص والقياس. مو معقول انه اول مرة يتم تشخيص طالب صاعد الاول المتوسط!!؟؟ وبرامج الاعدادي محدودة لهذه الصعوبات٤
ومن غير المقبول انه يصر المدرس على وجود تشتت انتباه وضرورة العلاج الدوائي بينما الطالب يعاني من #عسر_القراءة . نحتاج نشوف الانظمة ونطورها بما يناسب المعطيات الحديثة.اتكلم مع مدرسات ومع يقينهم انه الطالبة عندها صعوبات حقيقية واستجابتها ضعيفة للتدخلات وترفض الادارة احالتها للتشخيص٥
عندما نتكلم عن #التدخل_المبكر فهذا ليس محصورا على التطور النمائي او السلوكي بل يشمل التعليمي الاكاديمي. خلينا نكون مرنين ونفكر خارج الصندوق بعد استهلاك كل ما بداخل الصندوق والنظر للطفل واحتياجاته وتقديم الخدمات حتى بدون تشخيص او مسميات. يمكن نحتاج مساحة نتبادل فيها الخبرات. تم

جاري تحميل الاقتراحات...