عبدالله سعيد
عبدالله سعيد

@Abdalla10057673

3 تغريدة 743 قراءة Dec 11, 2021
أجمع علماء الكتاب المقدس على أن النُسخ الأصلية للكتاب المقدس جميعها فُقدت ولا يعرف أحد مصيرها.
يقول الشماس الدكتور إميل ماهر
[ليس بين أيدينا الآن المخطوطة الأصلية أي النسخة التي بخط يد كاتب أي سفر من أسفار العهد الجديد او القديم فهذه المخطوطات ربما تكون قد استهلكت من كثرة الإستعمال، أو ربما يكون بعضها قد تعرض للإتلاف أو الإخفاء في أزمنة الإضطهاد...]
لكن ليس فقط أن النسخ الأصلية فُقدت، بل إن عملية النسخ لم تخل من الأخطاء، فلم تكن عملية النسخ وقتئذ سهلة ، بل إن النساخ كانوا يلقون الكثير من المشقة بالإضافة إلى تعرضهم للخطأ فى النسخ وهذا الخطأ كان عرضة للتضاعف عند تكرار النسخ ، وهكذا دواليك
الترجمة اليسوعية تعترف بتحريف النساخ للكتاب المقدس بل تشتكى من الأخطاء
حيث تقول :
 [ومن الواضح ان ما أدخله النساخ من التبديل على مر القرون تراكم بعضه على بعضه
الآخر فكان النص الذى وصل اخر الأمر إلى عهد الطباعة مُثقلاً بمختلف ألوان التبديل ظهرت فى عدد كبير من القراءت]
يقول الدكتور جورج فرج :
« المخطوطات الأصلية غير موجودة....حدثت بلا شك أخطاء متنوعة في عملية النسخ....أو خطأ في فهم الناسخ وتخيله أن المخطوط المصدر به خطأ ما يقوم بتصحيحه وما شابه ذلك من إشكاليات.....وبطبيعة الحال لا توجد مخطوطتان متطابقتان وذلك بسبب تواجد العنصر البشري »
ويقول محرروا كتاب [ قصة الكتاب المقدس ]
: لنكن واقعيين العصمة تختص فقط بالكتابات الأصلية أو «مخطوطات» الكتاب المقدس التي لم تعد موجودة. أجمع علماء الكتاب المقدس على أن مخطوطات الكتاب المقدس الموجودة تحتوي على أخطاء بعض النساخ.
ولقد أدخل النساخ الكثير من التبديل والتعديل على النصوص وتراكم بعضه على بعضه الآخر فكان النص الذي وصل في آخر الأمر مُثقلاً بألوان التبديل التي ظهرت في عدد كبير من القراءات، فما أن يصدر كتاب جديد حتى تنتشر له نسخات مشحونة بالأغلاط. "
والسؤال هل كانت أخطاء النسـاخ سهواً وغير متعمدة ولم تحدث تغييراً بالعقائد ؟؟
 تجيبنا الترجمة اليسوعية.
[والجدير بالذكر أن بعض النساخ الأتقياء أقدموا بإدخال تصحيحات لاهوتية على تحسين بعض التعابير التى كانت تبدو لهم معرضة لتفسير عقائدى خطير ].
ونفس هذا الأمر تؤكده دائرة المعارف الكتابية بقولها :
[ وقد حدثت أحياناً بعض الإضافات لتدعيم فكر لاهوتي، كما حدث في إضافة عبارة ( والذين يشهدون في السماء هم ثلاثة 1 يو 5: 7 ) حيث أن هذه العبارة لا توجد في أي مخطوطة يونانية ترجع إلى ما قبل القرن الخامس عاشر.)
ونقرأ في كتاب [مرشد الطالبين للكتاب المقدس الثمين]
ولا بد أن يكون بعض النساخ جاهلاً وبعضهم غافلاً فلا يمكن أن يسلموا من وقوع الزلل..ومتى وقعت غلطة واحدة في النسخة الواحدة فلا بد أن تقع في كل النسخ التي تُنقل عنها وربما يوجد في كل واحدة من النسخ غلطات خاصة بها لا توجد في الأخرى.
وبناءً على هذا تحدث الآباء قديماً عن التحريف ،
فنجد العلامة أوريجانوس يقول :
[ لقد أصبحت الاختلافات بين المخطوطات عظيمة، إما بسبب إهمال بعض النسـّاخ أو بسبب التهور الأحمق للبعض الآخر؛ فهم كانوا يهملون مراجعة ما نسخوه، أو بينما يراجعونه، يقومون بالحذف والإضافة على هواهم.]
ويقول الأب ديونسيوس
[ عندما دعاني رفاقي المسيحيون إلى أن أكتب رسائل إليهم فعلت ما طلبوه مني، رُسل الشيطان هؤلاء مملؤون بالزوان ، يحذفون أشياء و يضيفون أشياء, لهم العذاب مدَّخر .لا عجب إذن لو تجرأ بعضهم على تشويه أعمالي المتواضعة ماداموا يتآمرون على العبث حتى بكلمة الرب نفسه ].
مثال على التحريف
📕
نقرأ في متى (2: 23) لكي يتم ما قيل بالأنبياء أنه سيدعى ناصرياً..
هذة النبوءة غير موجودة فى العهد القديم... ولا يوجد مدينة بهذا الأسم أساساً فى العهد القديم ..ولا ندري من أين اتى بها كاتب الإنجيل...
يقول وليم باركي عن هذه النبوءة أنها مشكلة لا يوجد حل لها.
يرد علينا يوحنا ذهبي الفم
فيقول:
من النبى الذى قال هذه النبوءة ؟
لا تتعجب فهناك العديد من الكتب النبوية فُقدت بسبب الإهمال وعدم الورع سمحوا لفساد بعضها .وقاموا بإحراق البعض الاخر وتمزيقه
ثم اعترف بالحقيقة فقال:
ولذلك فهم خائنين لكتابهم أكثر مما لو كانو تحت الحكم الأجنبى
وينقل بروس متزجر عن القديس جيروم أنه قد اشتكى من النساخ الذين لا ينسخون ما يجدونه أمامهم ولكن ينسخون المعنى الذين يعتقدونه .....وربما أثناء محاولتهم لتصحيح أخطاء النساخ الاخرين ...كانوا يقدمون أخطائهم ايضا للنص
ومن الآباء أيضاً الذي تكلموا عن تحريف الكتاب المقدس [ القديس جوستين الشهيد ] في حوار مع تريفون اليهودي فقد اتهم اليهود بحذف أجزاء كثيرة من الكتاب المقدس وقد ذكر كثيراً من النبوءات والأعداد المحذوفة والمحرفة من الكتاب المقدس التي لا وجود لها اليوم ..
ومن الآباء الذين اعترفوا بتحريف الكتاب المقدس « العلامة أوريجانوس » حيث اتهم اليهود بحذف بعض الأسفار اليونانية من العهد القديم العبري..
وعلاوة على التحريف المتعمد فهناك ثلاثة وعشرين سفراً من أسفار العهد القديم وردت أسمائهم في العهد القديم ولكنهم ضاعوا وغير موجودين الآن.!!
ومن أمثلة الأسفار المقدسة التي ضاعت ولا وجود لهم الآن!
-سفر حروب الرب وقد جاء ذكر ه في (عد 21: 14)يقال في كتاب 👈حروب الرب : واهب في سوفة وأودية أرنون "
-سفر ياشر (يش10: 13)فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من أعدائه أليس هذا مكتوبا في 👈 سفر ياشر؟
وهناك في العهد الجديد أيضاً كثيراً من الأسفار القانونية ضاعت وطواها النسيان ...فعلى سبيل المثال كتب بولس أربع رسائل إلى كورنثوس بينما لا يوجد في الكتاب المقدس منهم غير الرسالة الثانية والرابعة فقط
فنحن إذن أمام كتاب ضاع منه كثير من الأسفار القانونية وضاعت مخطوطات الأصلية وتح تبديل وتحريف النسخ التي كتبت بعده بفترة طويلة إما بشكل متعمد أو غير متعمد فنشأ بسبب ذلك كثيراً جداً من الإختلافات والأخطاء
يقول بارت ايرمان
< إن الديانة المسيحية هي ديانة توجهها النصوص وهذه النصوص قد تعرضت للتحريف ، وما بقي فقط ،في شكل نسخ، يختلف من واحدة لأخرى ، وفي كثير من الأحيان يكون الاختلاف في أمور شديدة الأهمية ... >
وتقول الموسوعة الكاثوليكية وهي أكبر موسوعة لاهوت دفاعي في العالم أنه لم تكن مشيئة الرب حفظ كتابه ولذلك تظهر المخطوطات أكثر من 150,000 اختلاف في مخطوطات العهد الجديد.
ولعل المسيحيين كما يقول حبيب سعيد يضطربون من هذه الشهادات...ولكن هذا هو الحق ولا فائدة من
إخفائه أو تجاهله.
ومن أمثلة التحريف المتعمد الذي يمس العقائد
وبالإجماع عظيم هو سر التقوى: الله ظهر في الجسد 1 تي 3: 16
فإن هذا النص بتلك الصيغة محرف من قِبل أحد النساخ حتى يرد على الهراطقة منكري التجسد،لكن العلماء أدركوا هذا التحريف بالنظر إلى المخطوطات الأخرى التي تذكره بصيغة(#الذي ظهر في الجسد
قرر قديس الكنيسة أوغسطين أن يد التحريف قد طالت أسفار التوراة واتهم اليهود بتحريف وتشويه كتب الأنبياء والشريعة
كم عدد التغييرات التى حدثت فى العهد الجديد؟
هناك آلاف وآلاف من التغييرات النصيةفي العهد الجديد..أفضل تقدير لعدد الإختلافات النصية أنه يوجد من300,000 إلى 400,000 اختلاف بين المخطوطات وهذا يعنى أن عدد الإختلافات والتغييرات في نصوص العهد الجديد أكثر من عدد كلمات العهد الجديد نفسه.

جاري تحميل الاقتراحات...