أدِيب
أدِيب

@AdeeebAN

22 تغريدة 12 قراءة Dec 12, 2021
ثريد:
لأول مرة من سنوات طويلة أغيب عن مصر لمدة سنتين، وقبل أسبوع رجعت لها أخيرًا ♥️.
في هذه التغريدات باخذكم معي في رحلتي إلى مصر التي أحبّ، مصر التي أهوى 🇪🇬:
خلال السنتين الماضيّة كانت زيارة مصر هي الحُلم، وهي الهاجس الي أفكّر فيه دائمًا.
وأنا في الطائرة كنت استمع لأم كلثوم وهي تغنّي "مصر التي في خاطري وفي دمي" ♥️.
بمجرّد ما خرجت من مطار القاهرة، وحتى وصلت إلى وسط البلد وأنا أرددّ أبيات #غازي_القصيبي يوم رجع لمصر بعد غياب ٢٠ سنة:
أقَاهرتي.. تُرى أذكرتِ وجهي؟
فتاكِ أنا المعذّب بالجمال!
دائمًا ما يكون وسط البلد هو أول مكان أزوره في القاهرة، المكان الي يتحدّث فيه كل شيء بالقِدم.
صيدلية عمرها ١٠٠ سنة، مقهى كان يجتمع فيه الأدباء والكتّاب، عمارة كلاسيكية مُدهشة ♥️:
القاهرة تعني لي الكثير، الكثير جدًا، ومن أهم ما تعنيه لي أني اراها مكتبة ضخمة جدًا.
في كل شارع ستجد كشك لبيع الكتب، دار نشر شهيرة، ومكتبة في زاوية الشارع:
وطبعًا سور الأزبكيّة، الي اعتبره مهوى أفئدة القرّاء، وجنّتهم.
وطبعًا الخروج من السور بدون كنز يُعتبر خسارة!
وهُنا جزء بسيط من الكنوز الموجودة هناك (:
من أهم الخطط الي كنت ناويها هي زيارة "معهد الموسيقى العربية"، وكانت تُقام حفلة لـ فرقة التراث العربية.
وإلى اليوم هذا لازلت مستمتع بالحفلة ♥️:
الحفلة كانت شيء، والمسرح كان شيء آخر تمامًا.
فكرة إنك تجلس في مسرح بُني عام ١٩٢٣، وقف عليه عبدالوهاب يغني في حفل افتتاحه، والقى أحمد شوقي قصائده فيه، ومرّت عليه أم كلثوم وعبدالحليم، فكرة أقل ما يقال عنها مُدهشة ♥️:
يرتبط بالمعهد متحف لموسيقار الأجيال عبدالوهاب ♥️.
الاقتراب بهذا القدر من عبدالوهاب كان شعور عظيم جدًا:
القاهرة ليست فقط خان الخليلي، ولا مقاهي الحسين، ولا الأهرامات.
القاهرة مدينة ثقافيّة فنيّة من الدرجة الأولى، عدد كبير جدًا من المتاحف والمعارض الموجودة طول السنة، والي راح تفاجئك بجمالها.
-متحف النحّات المصري: محمود مختار أحدها:
دقائق فقط من المشي، تتجاوز فيها النيل من على جسر التحرير، وراح توصل لمتحف محمود خليل، والي كان يهوى جمع المقتنيات الفنيّة، وحوّل قصره إلى متحف♥️.
هنا لوحات مانيه وبيسارو، ديجاس ومونيه.
والقصر بحد ذاته لوحة جميلة!
المزيد من الجمال والجمال ♥️.
ولا تنسى تستمتع بمنظر النيل من خلف النوافذ:
عودة مرة ثانية لـ "مصر التي في خاطري" ♥️.
وهنا صور مختلفة لواجهات بعض المحلّات 🇪🇬
وأنتِ تمشي في الزمالك -أحد أرقى أحياء القاهرة من مئة سنة، ولازال يحتفظ برقيّه إلى الآن- راح يأسرك منظر النوافذ ♥️.
المنظر ذكّرني بجزء من قصيدة القصيبي:
فلا الشبّاكُ تومضُ فيه سلوى..
ولا هند تطلُّ من الأعالي..
-جاليري حيفا ♥️.
واحد من أجمل الأماكن في الزمالك، مقهى بمجرّد دخولك له تشعر أنك دخلت إلى عالم ثاني بعيد!
عندما زرت عبدالحليم.
وأنا في هذا المقهى الشعبي تذكّرت قصيدة محمود درويش:
مقهىً، وأَنت مع الجريدة جالسٌ
في الركن منسيّاً، فلا أَحد يُهين
مزاجَكَ الصافي،
ولا أَحَدٌ يُفكرُ باغتيالكْ
كم أنت منسيٌّ وحُرٌّ في خيالك!
وواحدة من الكنوز المختبئة بين شوارع الزمالك هو هذا المحل، بمجرّد ما تضع قدمك داخله تشعر أنك سافرت بالزمن ♥️.
وبالمناسبة الحديث مع الشخص الي يعمل داخله تجربة مميّزة بحد ذاتها:
الصباح الأخير في القاهرة؛ والقطار نحو الاسكندرية بعد ساعات قليلة:
وقبل الذهاب لمحطة القطار، زرت معرض المصّور فان ليو، والي يعتبر واحد من أهم المصوّرين في القرن الماضي بالقاهرة.
كثير من صور المشاهير والفنانين والكتّاب الشهيرة كان هو من يقف خلف العدسة.
كل الشكر لـ @Mariam_diary_ الي عرّفتنا على المعرض ♥️:
في الطريق إلى الاسكندرية، إلى مصيف الملوك والأمراء، إلى البحر ♥️:
كُنت متحمّس جدًا لزيارة الاسكندرية هذه المرة، والسبب كان هو الفندق الي نزلت فيه.
كان تجربة استثنائية ♥️:

جاري تحميل الاقتراحات...